350 درهما لليوم.. أزمة العمال ترفع كلفة جني الزيتون
يدخل موسم جني الزيتون في مناطق الشمال على وقع تحديات متزايدة، في مقدمتها النقص الحاد في اليد العاملة وارتفاع تكلفة تشغيلها، وهي عوامل باتت تربك حسابات الفلاحين وتهدد قدرتهم على استغلال محاصيلهم في الوقت المناسب. ومع اقتراب موعد الحصاد، تتجدد المخاوف من تكرار خسائر المواسم السابقة، بعدما وجد عدد من المنتجين أنفسهم عاجزين عن جمع ثمار أشجارهم بسبب صعوبة توفير العمال.
وتحول البحث عن اليد العاملة إلى انشغال أساسي لدى أصحاب الضيعات، في ظل ارتفاع الأجور اليومية التي تتراوح بين 200 و350 درهما، بحسب طبيعة الحقول وظروف العمل. ولم تعد المشكلة مرتبطة فقط بتوفير العدد الكافي من العمال، بل امتدت إلى القدرة على تحمل تكاليف الجني، خصوصا بالنسبة إلى صغار الفلاحين الذين يواجهون ضغوطا مالية متزايدة، قد تدفع بعضهم إلى التخلي عن جزء من المحصول أو البحث عن صيغ بديلة، من قبيل اقتسام الغلة مقابل إنجاز عملية الحصاد.
وتتداخل عدة عوامل في تعميق هذه الوضعية، من بينها صعوبة التضاريس الجبلية، وارتفاع الأشجار وغياب عمليات التقليم المنتظمة، فضلا عن المنافسة التي تفرضها ضيعات الفواكه الحمراء، خاصة بإقليمي العرائش والقنيطرة، بعدما أصبحت تستقطب أعدادا من العمال بفضل توفير فرص شغل أكثر استقرارا وانتظاما مقارنة بالعمل الموسمي. ويزيد تراجع أسعار الزيتون من تعقيد الوضع، إذ يجد الفلاح نفسه أمام تكاليف جني مرتفعة وعائدات لا تضمن بالضرورة تغطية المصاريف.
-
12:47
-
12:18
-
11:55
-
11:23
-
10:54
-
10:23
-
09:50
-
09:30
-
08:58
-
08:34
-
08:04
-
07:43
-
07:14
-
22:23
-
22:22
-
21:45
-
21:23
-
21:12
-
21:02
-
20:50
-
20:46
-
20:40
-
20:13
-
20:11
-
19:43
-
19:22
-
19:12
-
18:43
-
18:12
-
17:55
-
17:43
-
17:24
-
17:12
-
16:44
-
16:42
-
16:12
-
15:50
-
15:42
-
15:22
-
15:12
-
14:43
-
14:12
-
13:42