- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
تابعونا على فيسبوك
تسليط الضوء على العلاقات الإستراتيجية المغربية-الإماراتية
يقوم جلالة الملك محمد السادس، اليوم الإثنين، بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تأتي في سياق الدينامية المحمودة التي تطبع التعاون الثنائي على جميع المستويات، وتأكيدا لعزم الرباط وأبوظبي على السير قدما من أجل تقوية وتنويع شراكتهما على أساس قيم الأخوة الأصيلة والإحترام والتقدير المتبادلين.
وتميزت العلاقات السياسية المغربية - الإمارتية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على الدوام بالتشاور المستمر وتطابق وجهات النظر بين قائدي البلدين والدعم المتبادل بالمحافل الإقليمية والدولية.
وتعمل الرباط وأبو ظبي، بشكل دائم على تنسيق مواقفهما بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، واعتماد سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة مبنية على مبادىء عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان واحترام سيادتها الوطنية والشرعية الدولية ومحاربة كل أشكال التطرف والإرهاب.
وفي هذا الصدد، جدد المغرب تأكيده أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، دعمه "الثابت والدائم" لسيادة الإمارات العربية المتحدة على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. كما عبرت المملكة أيضا في يناير 2022، عن إدانتها للهجوم الآثم الذي شنته جماعة الحوثيين ومن يدعمها، على منطقة المصفح ومطار أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جهتها، دأبت الإمارات على التعبير عن دعمها الثابت للمغرب و لوحدته الترابية، وهو ما أكدته مجددا عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن الأممي على القرار 2703، الذي يمدد ولاية بعثة "المينورسو" لمدة عام.
وحسب المراقبين، فإن هذه السياسة النموذجية مكنت البلدين من التموقع كفاعلين رئيسيين في محيطهما الإقليمي وعلى الساحة الدولية.
تعليقات (0)