عاجل 09:00 استعدادا لمونديال 2030.. لارام تطلق برنامجا لتجديد المقصورات 08:39 جماعة القصر الكبير تكشف تحركاتها لمعالجة معاناة الطلبة مع النقل 08:13 العدالة والتنمية يحسم مرشحيه لمناصب مجلس النواب 08:00 الرباط تحتضن أول ندوة لأسواق الرساميل 07:32 صاعقة رعدية تودي بحياة سيدة بإقليم بولمان 07:09 أمطار رعدية في توقعات اليوم الجمعة 23:55 هجوم حوثي يربك حركة الرحلات في مطار الرياض 23:23 حملة رقمية تطالب بتسقيف أسعار المحروقات 22:51 شاكيرا تسعى لتقليص سفر طفليها وتطرح حلاً جديداً مع بيكيه 22:25 الأرصاد الجوية تحذر من سيول جارفة وتدعو للابتعاد عن الأودية 22:03 مئات المدارس الفرنسية تواصل إغلاق أبوابها بسبب الاحتجاجات 21:42 السيول تقطع الطريق بين ورزازات وقلعة مكونة 21:11 آيت منا: أوقفنا بونات الغزوال وسيارات الخدمة المخصصة لنواب المجلس 20:43 خسائر مادية جسيمة في سوس ماسة بسبب السيول 20:22 الكاتبة الكندية آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب 2026 20:09 بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية 19:55 الأحوال الجوية تعلق الدراسة في عدد من المؤسسات بإقليم بورزازات 19:38 محكمة التحكيم الرياضي ستقرر بشأن الفائز بكأس أمم إفريقيا 2025 لاحقا 19:21 سوء الأحوال الجوية بسبتة يفاقم معاناة مهاجرين خارج مراكز الإيواء 19:00 المغرب استقبل 15.7 مليون سائح إلى غاية شتنبر 18:37 الموت يغيب أيقونة الاحتجاجات على أزمة السكن في إسبانيا 18:26 "ولو" تكشف معركة الكواليس بدورة مجلس البيضاء 18:23 أزيد من 3 مليار مشاهد تابعوا وداع ميسي لقميص الأرجنتين 18:00 الناظور.. شكاية بتعنيف تلميذة تستنفر مديرية التعليم 17:39 بنسعيد يعلق على واقعة "الصاك" 17:20 ملف زيادات “سنطرال دانون” يمثل أمام مجلس المنافسة 17:11 انطلاق معرض إفريقيا للرياضة بالبيضاء بمشاركة وفد مالي رفيع 17:00 شركة مغربية تدخل على خط مشروع غازي ضخم بالسنغال 16:37 القضاء يلغي الحكم الابتدائي في ملف عبد العزيز الدريوش 16:23 أزمة النقل بالفقيه بن صالح تتفاقم 16:00 مونديال الفتيات لأقل من 17 سنة بالمغرب 15:40 تحذيرات من مخاطر تجنيد الأطفال والتطرف في مخيمات تندوف 15:23 سافران تعزز حضورها الصناعي بمشروع جديد في قطاع الطيران 15:00 أزمة السكن تدفع إسبانيا نحو إضراب عام 14:33 نزار بركة يتحفظ على دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة 14:13 السيول تنهي حياة شخص بأزيلال 13:47 مسيرة احتجاجية لموظفي الصحة بوجدة نحو ولاية جهة الشرق 13:41 نشرة إنذارية برتقالية...زخات رعدية مصحوبة برياح بعدد من مناطق المملكة 13:27 تطورات جديدة في قضية وفاة فتاة داخل فندق بميدلت 13:08 جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية 12 12:55 تخفيض عمولات الأداء الإلكتروني لتحفيز الدفع بالبطاقة البنكية 12:27 ارتفاع جديد في أسعار البيض 11:50 أرقام صادمة عن العنف الرقمي ضد المرشحات لانتخابات 2026 11:34 إشهارات المؤثرين للمنتجات الصحية تحرك حماة المستهلك 11:27 ترحيل مغربي من سبتة بشبهة الاعتداء على عناصر الأمن 10:55 تنسيق مغربي إسباني يسهل عودة المهاجرين إلى المغرب 10:27 تحسن المحصول المغربي يقلص واردات القمح الفرنسي 10:15 من لوزان...انطلاق جلسة الاستماع إلى دفوع المغرب والسنغال 10:00 وزارة التربية تطلق حملة لإعادة المنقطعين عن الدراسة 09:44 من كانبور إلى نواصر: تفاصيل صناعة عسكرية من قلب البيضاء 09:30 المغرب يوقع اتفاقيات استراتيجية بمراكش لتعزيز صناعة الطيران

بعد قراره تجاه المغرب.. البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"

الاثنين 23 يناير 2023 - 13:00
بعد قراره تجاه المغرب.. البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"

أفاد المحلل السياسي "عبد الحميد جماهري"، مدير نشر صحيفة "الإتحاد الإشتراكي"، في عمود "كسر الخاطر"، بأن البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"، بعد قراره الأخير اتجاه المغرب.

وتساءل "جماهري"، "أي دولة يمكنها أن تراهن على الشراكة مع الإتحاد الأوروبي بعد أن تم طعن الشريك النموذجي، المغرب ؟ ". مؤكدا أن "الهجوم على المغرب من أطراف أوروبية متعددة يتصاعد في قضايا نظر وينظر فيها القضاء المغربي، كما أنها تشكل في الأجندة الوطنية موضوعا للتقدير الوطني من طرف المؤسسات الحقوقية الوطنية، صاحبة القرار المستقل، وأيضا من طرف القوى السياسية الفاعلة في البلاد، وكافة أطياف التعبير المدني".

وسجل المحل السياسي: "التحرك المحموم للعديد من التيارات التي تخص المغرب بحركية مناهضة مستمرة، وهؤلاء يعيدون إلى الأحداث، باستمرار، قضايا تعد من صميم الشؤون الداخلية المغربية، والتعالي على المؤسسات الوطنية الشبيهة والنظيرة في ما يشبه الوصاية الحقوقية المتعجرفة!". مضيفا أن "هناك تحولات جيو-سياسية وأخرى سيادية لا يمكن أن تهضمها القوى التي نعرف انزعاجها من المغرب، الذي لم يعد يقرأ التاريخ فقط ولا يقتصر على تفسيره، بل صار يكتبه ويصنعه باستقلالية قوية.. وهو الأهم، وفي صميمها يعالج قضاياه العالقة القديم منها والقادم.. ومن المحقق أن القوى الوطنية الداخلية تدرك طبيعة هاته القضايا وتدرك الخادع منها والحقيقي، كما تدرك أن جزءا من أوروبا الذي طالبه المغرب بالخروج من التباسات الموقف الرمادي، يسعى إلى محاصرته ووضعه في وضعية دفاع، عوض حالة الهجوم التي بادر بها منذ ثلاث سنوات".

واعتبر أن هذا القرار يأتي "والمغرب قد صار قبلة للعديد من المسؤولين الأوروبيين، نذكر منهم، على الأقل، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والممثل السامي في قضايا الدبلوماسية والأمن جوزيب بوريل". مشيرا إلى أن "هناك بالفعل دينامية كبيرة بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، وقد عبر عنها جوزيب بوريل، الذي دعا إلى الرفع من مستوى الحوار السياسي والأمني والرفع من مستوى التعاون التجاري والإستثماري... إلخ، وهو نفس الشيء الذي عبر عنه نائب المفوضية تيميرمان، في موضوع البيئة والإنتقال الطاقي والبيئي".

وأضاف المتحدث ذاته، غير أنه من حق المغرب أن يتساءل هل الهدف الذي يحرك البرلمان الأوروبي هو وقف هذه الدينامية وتقليص مداها، ولفائدة من يتم ذلك؟، معتبرا أن "الشك سيرخي بظلاله على العلاقة الأوروبية المغربية، لا من زاوية الخوف على المغرب، بقدر ما قد يدفع نحو ضرورة تدقيق العلاقة". ولفت إلى أنه "الواضح أن القرار، بالنسبة للسيادة المغربية، يضع الإتحاد الأوروبي كله رهينة توجهات عدوانية واضحة إن لم نقل سجن نفسه في وضعية عداء لأحسن شريك له"، مردفا أن المغرب سينتظر ماذا ستفعل رئاسة الإتحاد الأوروبي، التي يطالبها القرار بالتنفيذ وإحالة محتوياته على الطرف المغربي.

وتابع أنه يحق للمغرب أن يغضب عندما لا يتم النظر بموضوعية إلى ما قدمه من دلائل على التقدم الحقوقي الذي حصل في العهد الجديد.. ومن حقه أن يغضب لحالة التقت فيها دينامية الشحن والتخويف والراديكالية والعداء للمغرب في توفير شروط إصدار هذا القرار، وما قد يفتح الحق في الشك في حقيقة الإرادة الأوروبية. وأبرز أن المغرب، وهو يسجل التهافت البرلماني الأوروبي، ليس عليه أن يتخوف من طرح القضية الحقوقية، لأنه يثق في إرادته وإرادة عاهله، بل يعتبر أن أي تقدم يحصل في أي جبهة كانت في خدمة القضية الوطنية أهلا به، ولن يكون ذلك أبدا بسبب العوامل الخارجية، بل إن تبييئ الإصلاح هو إرادة سيادية داخلية اختارها المغرب بوعي كبير وعميق. 

وشدد على أن المغرب "حر في قراراته، ولن تثنيه أي قوة عن مواصلة مساره وتحرره، هذا المغرب الذي يزعج، لا بد أن يضع في حسبانه أن الملف الحقوقي، سيعود دوما إلى الواجهة، سواء في الحديث عن قضية الصحراء أو في الحديث عن قضية الحريات الداخلية، وهو الجبهة التي قرر مناهضوه أن تظل مفتوحة تجمع كل المتناقضات، وعليه تدبير ذلك بسيادة وبما يشغل بال مواطنيه من حقوق وحريات، وبالمسافة التي لا تجعل الأمر موضع مزايدة أو موضع تلبييس". وحث على ضرورة "تقوية دفاعنا وهجومنا والمرافعة من أجل الإقناع ووضع شركائنا الكبار في حقيقة الوضع، مع احترام الشراكة الديمقراطية التي تربط بين الطرفين، وكي لا تكون قرارات البرلمان الأوروبي حالة تدخل واضحة تعطل الآليات المشتركة بين الإتحاد والمغرب".

يذكر أن مجلسي البرلمان بغرفتيه سيعقدان جلسة عمومية مشتركة حول المواقف الأخيرة للبرلمان الأوروبي تجاه المغرب، وذلك يومه الإثنين 23 يناير 2023، على الساعة الواحدة والنصف زوالا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.