عاجل 13:47 الأمطار تغرق شوارع فاس 13:23 أزيد من 6800 معاش جديد لمتقاعدي التعليم 13:00 مقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية يحصد دعما دوليا متزايدا بالأمم المتحدة 12:33 السيول تخلف خسائر فادحة في بني بوعياش 12:10 ميسي يسجل ويصنع ويبكي في ودية وداع منتخب الأرجنتين 11:53 قفزة كبيرة في أسعار الخضر 11:33 *الفيلم السينمائي الجديد "عزيزي الصغير"..بداية رحلة إنسانية بين الخوف والتحرر وقوة الأخوة* 11:11 نحو 25 ألف مهاجر غير نظامي يصلون إلى إسبانيا خلال 9 أشهر 10:51 نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية مرتقبة 10:42 المنتخب النسوي يعبر إلى الدور الثالث من تصفيات الأولمبياد 10:39 هل تعيد المحكمة الدستورية رسم الخريطة البرلمانية؟ 10:25 تشيلي تعترف بتغيير موقفها التاريخي من الصحراء المغربية 10:06 حاجز يشل حركة طرامواي الرباط 10:00 بيت مال القدس يطلق حملة «عونة» لمساندة مزارعي الزيتون الفلسطينيين 09:40 إضراب وطني يشل حركة الطيران في بروكسل 09:22 المقاولات الصغيرة تضع 13 مطلبا أمام حكومة المنصوري 09:00 المغرب يقترب من استلام F-16 Block 72 بعد أول رحلة جوية ناجحة 08:43 انتحال صفة أمنيين يطيح بشخصين في مراكش 08:24 استعدادات مونديال 2030...معزوز يعرض حصيلة أوراش الجهة 08:00 اعتداء على مساعدة للعلاج بمستشفى مولاي رشيد بالدار البيضاء 07:33 الحموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة في 11 مدينة 07:05 حوادث السير تحصد 33 قتيلا داخل المدن خلال أسبوع واحد 06:34 طقس اليوم...زخات رعدية قوية بعدد من مناطق المملكة 23:44 تطورات جديدة في قضية أوراق التصويت بطنجة 23:15 بعد إخلاء مخيم بسبتة.. أكثر من 1200 مهاجر يعودون إلى المغرب 22:51 مندوبية السجون تكشف تفاصيل إضراب وترحيل سجناء إكديم إزيك 22:22 استبعاد ميدفيديف من نصف نهائي بكين للتنس لضربه متفرجا بالكرة 21:55 مواجهات واعتقالات في برشلونة عقب احتجاجات أزمة السكن 21:54 المنتخب السعودي بطلا ل "خليجي 27" 21:01 احتجاجات طاطا تدخل يومها السادس عقب وفاة امرأة بلدغة أفعى 20:43 الدكيك يعلن لائحة أسود الأطلس لـ "كان الفوتسال 2026" 20:12 غلاء الحديد والإسمنت يهدد برفع أسعار العقار 19:42 آلاف الطلاب يواصلون الاحتجاج في فرنسا 19:11 المغرب يصدر أول ترجمة أمازيغية للقرآن الكريم 18:42 إصابة 12 بحارا في هجوم بمضيق هرمز 18:13 رفع تسعيرة النقل بأسا الزاك يفجر موجة غضب 17:43 بعد أشهر من الإضراب...المحامون يعودون إلى ردهات المحاكم 17:12 بنعبد الله يكشف مخرجات مشاوراته مع المنصوري 17:00 المغرب أمة نضال.. ماشي حلبة للمراهقة السياسية 16:44 المغاربة في صدارة الأجانب الحاصلين على الإقامة بأوروبا 16:12 القنيطرة.. التحقيق في استبدال مولودة حية بميتة داخل مستشفى الزموري 15:43 رونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوس 15:18 استهداف مطارين سعوديين يخلف 3 إصابات 14:55 شيكات على بياض تحرك حماة المستهلك 14:29 بوعدي يزين القائمة النهائية لجائزة الفتى الذهبي لسنة 2026 14:13 بعد الضجة.. بنكيران يعتذر للعثماني 14:08 كرواتيا تتحدى إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية 13:55 ضجة غير مسبوقة بسبب "صاك" الأصالة والمعاصرة

بالتفاصيل..كل ماترغبون في معرفته عن فيلم "غزية "لنبيل عيوش

الجمعة 02 فبراير 2018 - 20:03
بالتفاصيل..كل ماترغبون في معرفته عن فيلم "غزية "لنبيل عيوش

 

كوثر بن العيفر

اختار المخرج المثير للجدل نبيل عيوش العودة في فيلمه الجديد "غزية" الذي سيعرض بالقاعات السينمائية المغربية ابتداء من 14 فبراير المقبل النبش في عمق القضايا الاجتماعية التي تمس الواقع المعيشي في حياة المغاربة، ليطرح بذلك مجموعة من التساؤلات الكبرى حول مشاكل التعليم والهجرة من البادية إلى القرية بالإضافة إلى عرض جانب من حياة الجالية اليهودية بالمغرب وطبيعة العلاقة التي ربطت اليهود بالمغاربة خلال فترة الثمانينيات، كما أنه تطرق من جديد للقضايا التي تهم المرأة المغربية.

غموض العنوان

قد يجد المشاهد أو المتلقي بصفة عامة صعوبة في فهم عنوان الفيلم "غزية" الذي اقتبسه المخرج عيوش من الكلمة العربية غزوة، والتي تحمل رمزية كبرى إلى أن من يربح في الحرب فإنه يظفر بكل شيء، ويصبح بإمكانه الحصول على كل ما بحوزة الخاسر في تلك الحرب.

إن الربط بين هذه الكلمة ومضمون الفيلم يكمن في أن من يربح في تلك المعركة الكبرى التي يتقاسم هاجسها كل شخصيات الفيلم هو البحث عن الحرية، وبالتالي فإن الرابح في تلك الغزوة هو من يستطيع الحصول على تلك الحرية وامتلاكها، والإفلات من الضغط الكبير الذي يحول دون ذلك.

أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم "غزية" حول خمس شخصيات، وهي سليمة، وعبد الله، وجو،  وحكيم وإيناس تجمع بينهم خيوط السرد فتتشابك مساراتهم دون علمهم بذلك، ويعيشون مجموعة من الصراعات التي تختلف من شخص لآخر بيد أن القاسم المشترك بينهم هو البحث عن الحرية، باعتبارها كنز كبير مفقود ويلهث الجميع وراء امتلاكه.

ويستهل عيوش فيلمه بطرح لمشكل التعليم في المغرب في فترة الثمانينات، حيث تم إطلاق برنامج من أجل التدريس باللغة العربية الفصحى، وهو الأمر الذي لم يكن سهلا بالنسبة لساكنة المناطق النائية التي تتحدث باللغة الأمازيغية، حيث حدث شرخ كبير بين اللغة التي أصبحوا مطالبين بالتعلم بها واللغة التي كانوا يتعلمون بها، ويجسد هذا التحول الكبير من خلال نموذج لمعلم بأحد القرى النائية، الذي يجسد دوره الممثل أمين الناجي والذي يحاول جاهدا التأقلم مع الوضع المفروض عليه بيد أنه لا يستطيع ذلك، فيكون مصيره الرحيل عن تلك القرية والعودة إلى مدينة الدار البيضاء.

وبدقة كبيرة في المعالجة، يتطرق نبيل عيوش للإكراهات التي تعيشها المرأة المغربية التي ترغب في أن تعيش حريتها وتحقق ذاتها في مجتمع يحاول وضعها في قالب محافظ ويحاول إلزامها بضوابط تدفعها للتحرر، فشخصية سليمة في "غزية" والتي تؤديها زوجة المخرج مريم التوزاني، تحمل المتلقي إلى أبعاد الضغط الممارس على المرأة المغربية، خاصة وأنها شخصية تقف في مفترق الطرق بين القدرة على للانصياع لتلك الضوابط والرضوخ لما يفرضه عليها المجتمع بأن تكون ربة بيت تلبي رغبات زوجها فقط وبين أن تحقق ذاتها وتقوم بالأشياء التي ترغب بها هي بعيدا عن القيود، من خلال المتنفس الذي وجدته لدى إحدى السيدات والتي تقطن بأحد أحياء المدينة القديمة وكانت تزورها لأنها تجد بأنها رمز لذلك التحرر الذي تبحث عنه، سيما وأنها بدورها رفضت قيود القرية المحافظة التي كانت تعيش فيها وتوجهت إلى مدينة الدار البيضاء، كما أنها ساعدتها على محاولة التخلص من الجنين الذي لم تكن ترعب في أن يولد في مجتمع يعاني من كل هذه التناقضات.

شخصيات الفيلم

إلى جانب أمين الناجي الذي يجسد دور المعلم الذي يدرس بأحد المدارس بقرية بجبال الأطلس في سنة 1982، هناك الدور القوي الذي أسند إلى الممثلة السعدية لاديب التي تجسد دور امرأة ستنتفض ضد الواقع المفروض عليها، وتهاجر من قرية صغيرة بجيال الأطلس نحو مدينة  الدار البيضاء لتنقلب حياتها رأسا على عقب، كما أن الفيلم يتطرق إلى التناقضات الكبرى التي يعيشها الشباب، من خلال قصة شاب يحلم بأن يصبح مغنيا مشهورا، بيد أن الأقدار تنهي ذلك الحلم بتحوله رغما عنه إلى مجرم عنيف. 

بعيدا عن "الزين اللي فيك"

يلاحظ المشاهد لفيلم "غزية" أن المخرج نبيل عيوش قد ابتعد كثيرا عن الجرأة الكبيرة التي عالج من خلالها ظاهرة الدعارة في فيلمه السابق "الزين اللي فيك"، على الرغم من أنه لم يبد أي تراجع عن موقفه من الزاوية التي عالج بها قضية الدعارة، معتبرا فقط أن المغاربة الذين يشاطرهم الكثير من الحب والاحترام والتقدير لم يفهموا فقط الصدق الذي حمله الفيلم، مشيرا أيضا إلى أن الظرفية التي عرض فيها الفيلم كانت غير مواتية وأن البعض حاول الركوب على الفيلم من أجل تحقيق مآرب سياسية بعيدة كل البعد عن السينما والفن.

 

 

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.