- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
تابعونا على فيسبوك
بالتفاصيل.. سوق سوداء لشيكات بدون رصيد في المملكة
انتعشت سوق سوداء للمتاجرة بالشيكات دون رصيد بين الحاملين لها وتُجّار أزمات يبحثون عن كل الفرص المتاحة لتحقيق هوامش ربح مهمة. حسب ما أفادت جريدة "الصباح".
وقالت اليومية، إن تجاراً كباراً يُفضّلون بيع هذه الشيكات إلى وسطاء يتكلفون بملاحقة أصحاب هذه الشيكات والتفاوض معهم على تسوية أوضاعهم تحت طائلة الملاحقة القضائية، ما يمكنهم من التوصل إلى صيغة مع مصدري هذه الشيكات تمكنهم من تحقيق أرباح مهمة. موضحة أن حاملي هذه الشيكات يبيعونها بأقل من قيمتها بكثير، إذ يفضلون أن يخسروا نسبة من قيمة الشيك على أن يدخلوا في دوامة المساطر القضائية ويمكن ألا يحصلوا على أي شيء بعد تحمل تكاليف التقاضي والمحامي. ويمكن أن يصل الفارق بين قيمة الشيك والمبلغ الذي يبيعه به حامله إلى 50 في المائة، ما يُحفّز أشخاصاً مُتخصصين في ملاحقة المدينين إلى اقتناء هذه الشيكات والمتاجرة بها.
وأضافت "الصباح"، أن المتاجرين بالشيكات دون رصيد يتوفرون على الخبرة والإمكانيات المطلوبة لملاحقة أصحاب هذه الشيكات ومساومتهم، وُمكن أن يصل الأمر إلى الإبتزاز بالحبس لتحقيق أهدافهم. ويتمكن هؤلاء في الغالب من إيجاب صيغة تفاهم، تتمثل أساساً في أداء مبلغ مُعيّن كل شهر إلى غاية أداء القيمة الإجمالية المدونة في الشيك، ويتم التوافق على المدة المطلوبة لأداء السحب، وبناء عليها تُحدّد القيمة التي يتعين دفعها، مقابل التمديد، إلى غاية الأداء.
وكشفت معطيات بنك المغرب، أن عدد الشيكات بدون رصيد وصل إلى 560 ألف شيك بقيمة إجمالية تجاوزت 17 مليار درهم (1700 مليار سنتيم). مؤكدة أن مصلحة مركزة عوارض الأداء توصلت بما لا يقل عن مليون و800 ألف إشعار بشأن شيكات بدون رصيد، بمتوسط شهري يُناهز 43 ألف إشعار.
تعليقات (0)