- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر
انطلقت اليوم الأحد حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر يوم 12 دجنبر المقبل، وسط مخاوف من إقبال ضعيف للناخبين على التجمعات الانتخابية للمرشحين الخمسة لهذا الاستحقاق.
واختار المرشح عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر ومعقل الحراك الشعبي، لإطلاق حملته الانتخابية أمام العشرات من أنصاره وسط حضور إعلامي كبير.
وقال بن قرينة في كلمته إنه في حال اختاره الشعب الجزائري رئيسا للبلاد، فإنه سيجعل من البريد المركزي الذي كان شاهدا على سقوط "إمبراطورية الفساد السياسي والمالي" متحفا للحرية والكرامة.
وأضاف أن الحراك الشعبي "الذي حرر الشعبي الجزائري بجميع أطيافه، أسس لجزائر جديدة لا تتنكر لماضيها بل تستند إليه".
من جهته، حضر علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، تجمعا شعبيا بولاية تلمسان، غربي الجزائر، وهي المدينة التي ينحدر منها الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.
وبعدما انتقد بشدة حقبة حكم بوتفليقة، عدد بن فليس أسباب دوافع ترشحه للانتخابات الرئاسية ، متسائلا: "ماذا يمكن للجزائريين فعله في حال عدم ذهابهم لهذا الاستحقاق؟ وهل سيستقوون بالخارج لحل أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة؟".
واعترف بن فليس بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون مثالية ولكن مقبولة، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى إطفاء النار وإنهاء احتكار السلطة، والتأسيس لحكم ديمقراطي يقوم على دستور جديد يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويقوي دور المعارضة.
ويدخل بقية المرشحين السباق الانتخابي في وقت لاحق اليوم، حيث سيكون عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، على موعد مع أنصاره بولاية أدرار في جنوب غرب الجزائر. وهي نفس المدينة التي أرادها عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن تكون منطلقا لحملته الانتخابية.
وقرر المرشح الحر عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء الأسبق، البدء في استمالة أصوات الناخبين من ولاية أدرار أيضا، ربما سعيا لكسب ود رجال الدين في المدينة.
تعليقات (0)