عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير

"انتعاش" الترحال السياسي قبل انتخابات شتنبر

الخميس 11 يونيو 2026 - 10:26
بقلم: Touil Jalal
"انتعاش" الترحال السياسي قبل انتخابات شتنبر

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالمغرب، يعود إلى الواجهة الجدل حول ظاهرة الترحال السياسي التي أصبحت من أكثر الممارسات إثارة للانتقاد داخل المشهد الحزبي. فمع كل محطة انتخابية، يختار عدد من المنتخبين والبرلمانيين تغيير انتماءاتهم الحزبية بحثا عن فرص أكبر للترشح أو الحفاظ على مواقعهم داخل المؤسسات المنتخبة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى التزامهم بالمبادئ والبرامج التي انتخبوا على أساسها.

وتعتبر ظاهرة الترحال السياسي من أبرز التحديات التي تواجه مسار ترسيخ الممارسة الديمقراطية، بالنظر إلى ما تسببه من فقدان للثقة بين الناخبين والفاعلين السياسيين. فالمواطن الذي يمنح صوته لمرشح معين بناء على توجه حزبي محدد، يجد نفسه أمام واقع مختلف عندما يقرر المنتخب تغيير موقعه السياسي دون الرجوع إلى الهيئة الناخبة التي منحته الشرعية.

وتأتي انتخابات 23 شتنبر المقبلة في سياق خاص يتسم بتزايد المطالب المجتمعية بضرورة تخليق الحياة السياسية وتعزيز الشفافية داخل الأحزاب والمؤسسات المنتخبة. كما تتعالى الأصوات المطالبة بإعطاء الأولوية للكفاءة والبرامج السياسية بدل الحسابات الانتخابية الضيقة التي تجعل من بعض الأحزاب مجرد محطات عبور نحو تحقيق المصالح الشخصية.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام ظهور نخب سياسية قادرة على استعادة الثقة في العمل الحزبي، تشير معطيات متداولة إلى استعداد عدد من الوجوه السياسية لتغيير ألوانها الحزبية استعدادا للاستحقاقات المقبلة. وهو ما يعكس استمرار منطق البحث عن التزكيات المضمونة والمقاعد الانتخابية بدل الالتزام بقناعات سياسية واضحة ومستقرة.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن استمرار هذه الظاهرة يساهم في إضعاف صورة الأحزاب السياسية ويؤثر سلبا على أدائها التأطيري، حيث تصبح الاعتبارات الانتخابية هي المحدد الرئيسي للعلاقات بين المنتخبين والأحزاب، بينما تتراجع أهمية المشروع المجتمعي والهوية الفكرية التي يفترض أن تشكل أساس الانتماء السياسي.

كما أن الترحال السياسي ينعكس بشكل مباشر على نسب المشاركة الانتخابية، إذ يشعر جزء من المواطنين بالإحباط والعزوف عن التصويت عندما يلاحظون أن بعض المنتخبين ينتقلون بسهولة بين الأحزاب المتنافسة دون تقديم مبررات مقنعة. ويؤدي ذلك إلى ترسيخ صورة سلبية عن السياسة باعتبارها مجالا للمصالح أكثر منها فضاء لخدمة الصالح العام.

وأمام هذه التحديات، تبدو الحاجة ملحة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من الترحال السياسي وتعزيز أخلاقيات العمل الحزبي، بما يضمن احترام إرادة الناخبين ويعيد الاعتبار للممارسة الديمقراطية. فنجاح أي استحقاق انتخابي لا يقاس فقط بنسبة المشاركة أو عدد المقاعد المحصل عليها، بل أيضا بمدى قدرة الفاعلين السياسيين على ترسيخ الثقة والمصداقية في الحياة العامة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.