عاجل 09:24 قمة مثيرة بين ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا 09:00 «جاغوار لاند روفر».. خطة جديدة لخفض 4 آلاف وظيفة 08:00 120 مليون يورو.. الهلال السعودي يغازل أشرف حكيمي 07:36 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 أوناجم يعود إلى البطولة المغربية من بوابة «الكاك» 06:00 ثغرات خطيرة تهدد حلول SonicWall 05:00 الوعد بالربح..من الجائزة الوهمية إلى سرقة الحسابات البنكية 04:00 وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة مباراتي الغابون ولوسوتو 03:00 السبت عطلة أم يوم عمل؟.. نقابات التعليم تصعّد 02:00 منشور قد يقودك إلى السجن.. قانون الانتخابات يضع الأخبار الزائفة تحت الرقابة 01:00 أكثر من 500 أسرة بلا ماء ولا كهرباء بالقصر الكبير. 00:05 وعود انتخابية بالمليارات.. من رفع الأجور إلى دعم الأسر 22:03 20 درهم لركن السيارة.. أسامة رمزي يثير الجدل حول "تعريفة" حراس السيارات 21:40 مستجدات قانونية تربك سوق 49cc:هذه أبرز التغييرات المنتظرة 21:12 توقيف شرطي عن العمل بإنزكان بعد واقعة تعنيف سيدة 20:40 إنقاذ عشرات المهاجرين قبالة سواحل طانطان 20:12 يويفا يكرم ضحايا فيضانات نيبال قبل مباريات دوري الأبطال 19:40 التعاون الأمني بين الرباط ومدريد:شراكة تتجاوز الخلافات السياسية 19:12 حجز أزيد من 600 كلغ من اللحوم الفاسدة في تيط مليل 18:40 "فيفا" يعلن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة 18:11 شوكي يتمسك بوعد “السميك” بـ5000 درهم ويرد على لقجع 17:42 وفاة رجل ستيني إثر سقوط داخل حمام بجليز 17:16 اليونان تجدد دعمها لمغربية الصحراء 17:12 ترقية استثنائية لشهيد الواجب بعد مواجهة عصابة مسلحة بإمزورن 16:40 أزيد من 15.8 مليون مغربي مسجلون في اللوائح الانتخابية لتشريعيات شتنبر 2026 16:22 حكيم زياش يحل بالبرازيل للانضمام إلى بوتافوغو 16:11 الدخول المدرسي الجديد.. انطلاقة ورهانات إصلاحية 15:40 أمطار غزيرة وسيول تعرقل حركة السير بين ورزازات وتنغير 15:22 من باريس.. أخنوش يستعرض حصيلة الأوراش الكبرى ويرسم ملامح المغرب في أفق 2030 15:12 الدخول المدرسي.. أزيد من 8.2 ملايين تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة 14:52 من داخل المصحة بفاس.. مصطفى لخصم يكشف سبب التسمم 14:40 دعوات جديدة لعبور جماعي إلى سبتة تزامنا مع يوم الاقتراع 14:13 إدارة سجن برشيد توضح حقيقة انقطاعات الماء داخل المؤسسة 14:01 نشرة إنذارية: موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرد 13:50 أوروبا تشدد مراقبة الحدود.. إجراءات جديدة تعقد سفر المغاربة 13:25 تطورات مثيرة في قضية سقوط شابة من شقة في طنجة 13:00 15.8 مليون ناخب مسجل في اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات 2026 12:33 "لم أقصد إيذاءك".. حارس فولوس يعتذر لأيوب الكعبي 12:07 بسبب مخالفات صحية.. إغلاق عدد من المحلات بطنجة 11:47 سفيان البقالي يختتم موسمه بفضية الدوري الماسي في بروكسيل 11:26 تزامنا مع الدخول المدرسي...اكتظاظ رهيب داخل المكتبات 11:00 جريمة ببندقية صيد تنتهي بتوقيف المشتبه فيه قبل مغادرته المغرب 10:35 مصاريف الدخول المدرسي تستنزف جيوب الأسر 10:12 مع ارتفاع تكاليف الدراسة.. الكتب المستعملة ملاذ الأسر المغربية 09:44 فيضانات تعزل دواوير بالحوز

النفار ثرات مغربي يقاوم التكنولوجيا

الثلاثاء 12 مارس 2024 - 19:45
النفار ثرات مغربي يقاوم التكنولوجيا

يتميز شهر رمضان بطقوس وأجواء خاصة تميزه عن باقي الشهور الأخرى، طقوس تكمن في تفاصيلها الثقافة والهوية المغربية التي رغم التغيرات التي فرضها التطور التكنولوجي على نمط العيش؛ إلا أن شذراتها مازالت حاضرة تستنشق الحياة في كل مناسبة دينية.
وتعتبر مهنة "النفار" في المغرب جزءاً من التراث الشعبي القديم المرتبط بشهر رمضان. حيث تعبر عن عادات وتقاليد خاصة بكل مناسبة، ومن مظاهر الإرث الرمضاني التقليدي. والمشهور عن 'النفار' هو ذلك الرجل الذي يسير في عتمة الليل فجراً في الشوارع واالأزقة بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر، حيث تسمع المزمار أو ضربات الطبل بتناغم جميل، وهي تتراقص على إيقاع رمضاني مفعم بالحنين،.
وتعد مهنة "النفار" المهنة الوحيدة في المغرب التي يعمل صاحبها شهراً واحداً في السنة، ثم يتوارى عن الأنظار بمجرد الإعلان عن يوم عيد الفطر. وقد ارتبطت هذه الحرفة لعقود بقدوم ليالي رمضان، وظلت ممارستها ملتصقة بالتطوع وإيقاظ النيام لتناول وجبة السحور، مع تفعيل جولات للحصول على هدايا أما مادية أو عينية، نظير شهر كامل من التطوع.

ولم يتقلص دور "النفار" أمام وسائل أخرى يُعتمَد عليها للاستيقاظ مع ظهور الساعات المُنبهة والهواتف الذكية وتطور وسائل السمعي البصر، والتكنولوجيا من مكبرات الصوت والراديو والتلفاز، حيث ما زال يواصل نشاطه الرمضاني الموسمي.
ويبقى اسم "النفار" هو الأشهر عند المغاربة، حيث إن لكل حي "نفاراً" خاصاً به، أو أكثر حسب مساحة الحي وكثرة سكانه، فهو الشخص الذي لا يحلو شهر رمضان من دونه، وكأن عمله الرمضاني تتمة للوحة رمضانية لن تكتمل إلا بوجوده. ومهمة "النفار" ليست بالسهلة وغير متأتية لأي كان، كما يخيل للبعض، لارتباطها بأحد الطقوس الرمضانية التي يبدأ بها الصوم، وهو السحور، ويفترض أن تتوافر في "النفار" شروط ومواصفات لا بد أن يتمتع بها حتى يحظى بشرف تولي هذه المهمة، فيجب أن يكون ذا ثقة عند الناس، وحسن السمعة.
قديماً كان يُشترط في صاحبها المواظبة على الصلاة، وطهارة النفس أو حُسن السلوك، فضلاً عن إلمامه بأصول مهنة "النفير"، وأن يكون حافظاً عدداً من التراتيل والأناشيد، وعاشقاً لها وضابطاً لخريطة التجوال. وتتطلب هذه المهمة قدرة جسدية وتحمل مشقة الطواف عبر الأحياء والأزقة.
وعلى الرغم من أن وسائل التكنولوجيا الحديثة أثرت على "النفار"، وجعلت دوره في طريق الانقراض، فإنه لا يزال يصرّ على المقاومة ويتمسك بعاداته، رغم أنه يدرك أن غالبية الناس لم تعد في حاجة إلى خدماته، خاصة أن الجيل الحالي يسهر حتى وقت متأخر من الليل لمتابعة القنوات الفضائية، وبالتالي الحاجة للنفار بدأت تتراجع، إلا أنه يفعل ذلك من أجل الحفاظ على هذا الموروث الشعبي من الاندثار، وهو موروث ما زالت له مكانة عند بعض الناس، بما يحركه فيهم من نوستالجيا ومتعة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.