- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
المغرب يتقدم في تصنيف الحرية الإنسانية لعام 2024
ارتقى المغرب خمس مراتب في تصنيف "الحرية الإنسانية" لعام 2024، الذي أصدره معهد "إل كاتو" الأمريكي ومعهد "فريزر" الكندي، محتلاً بذلك المركز 130 عالمياً.
ووفق التصنيف، فقد حصل المغرب على 5.49 نقطة في مجموع مؤشرات حرية الإنسان، توزعت بين 4.81 نقطة في مؤشر الحرية الشخصية، مما جعله يحتل المرتبة 148 عالميا، في حين حصل على 6.46 نقطة في مؤشر الحرية الإقتصادية، واحتل بذلك المرتبة 90 عالميا.
وبخصوص مؤشر الحرية الشخصية، أظهرت البيانات أن المغرب حصل على 4 نقاط في مجال سيادة القانون، حوالي 9 نقاط في توفير الأمن والسلامة، 4 نقاط في الحرية الدينية، 5 نقاط في حرية التنظيم والتجمعات، و4 نقاط في حرية التعبير. كما حصلت المملكة على صفر نقطة في مجال الحرية الجنسية المتعلقة بالمثلية. وعلى صعيد الحرية الإقتصادية، تصدّرت المرتبة السابعة في مؤشر حرية التجارة الدولية، وعلى 6.5 نقطة في مؤشر تنظيم السوق.
وعلى مستوى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، احتل المغرب المرتبة التاسعة في مؤشر الحرية الإنسانية لعام 2024، حيث تصدرت إسرائيل القائمة، تلتها الأردن (المركز الثاني)، والكويت (المركز الثالث)، ثم تونس (المركز الرابع)، ولبنان (المركز الخامس)، والإمارات العربية المتحدة (المركز السادس)، وعمان (المركز السابع)، والبحرين (المركز الثامن).
وأشار التقرير المرافق للمؤشر، إلى أن الحرية الإنسانية قد تدهورت بشكل كبير عقب جائحة فيروس "كورونا"، حيث شهدت معظم مجالات الحرية انخفاضاً، بما في ذلك حرية التنقل، والتعبير، والتجمع، والتنظيم. وبعد انخفاض حاد في 2020، استمر التراجع في 2021، إلا أن الحرية البشرية شهدت تحسناً في 2022، ولكنها بقيت دون مستويات ما قبل الجائحة. وكان هذا التراجع الحاد في الحرية الإنسانية الذي بدأ في 2020 نتيجة لسنوات من التدهور البطيء بعد ذروة الحرية في 2007، وظلت الحرية العالمية في العام الثالث من الجائحة أقل بكثير مما كانت عليه في 2000، وهو أدنى مستوى في العقدين الماضيين.
ومنذ عام 2000، يستهدف المؤشر 165 دولة عبر العالم، إذ يُراقب بشكل دوري حالة الحريات الشخصية والإقتصادية في هذه الدول.
تعليقات (0)