- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
المالكي وبنشماش. نجاحات المغرب هي سبب "الإستفزازات" الأخيرة لـ"البوليساريو"
أفاد رئيسا البرلمان الحبيب المالكي وحكيم بنشماش، في تصريح للصحافة عقب اجتماع لجنتي الخارجية بمجلس النواب الأحد فاتح أبريل الجاري؛ بأن الإستفزازات الأخيرة لخصوم الوحدة الترابية، ما هي إلا تعبير عن إنزعاجهم من النجاحات التي يحققها المغرب سواء على المستوى الدبلوماسي أوالتنموي.
وعبر المالكي وبنشماش، عن الأسف من كون الأمم المتحدة لم تستوعب خطورة الأوضاع الجديدة بالمناطق الحدودية، وخاصة بالمناطق العازلة. مشددين على أن المغرب بكافة مكوناته مجند وراء الملك محمد السادس، من أجل مواجهة هذه التحركات وعلى جميع الأصعدة.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس النواب، أنه مرة أخرى تأكد أن خصوم الوحدة الترابية فشلوا على المستوى الدبلوماسي، خاصة بعد مجموعة من التراجعات على مستوى القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية وأوربا، وأيضا على مستوى عدد من البلدان الأسيوية، مسجلا أن هؤلاء الخصوم "غيروا خطتهم وجعلوا من احتلال الأرض بكيفية تدريجية جوابا لفشلهم على المستوى الدبلوماسي".
وأشار المالكي إلى أن المغرب سوف لن يبقى مكتوف الأيدي لأنه كما أكد الملك محمد السادس، في عدة مناسبات فإن "قضية الوحدة الترابية هي قضية وجودية وليست فقط حدودية"، مبرزا أن المملكة ستقاوم هذا الهجوم اللامبرر على الشرعية الدولية وعلى كل الإتفاقيات الدولية مهما كلفه ذلك من ثمن.
من جهته، أكد رئيس مجلس المستشارين على استعداد المغرب الدائم لمواجهة هذه التحركات الإستفزازية التي قدم بشأن خلفياتها وخطورتها وزيرا الداخلية والشؤون الخارجية والتعاون الدولي معلومات كافية.
وأردف بنشماش أن "الجميع الآن يدرك أن الجزائر وصنيعتها البوليساريو منزعجتان من النجاحات التي يحققها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، على مستوى إفريقيا على وجه الخصوص"، مسجلا أن "تحركات البوليساريو في الآونة الأخيرة من أجل تغيير المعطيات والوضع القانوني والتاريخي للمنطقة فيه تحد سافر لوقف إطلاق النار". مشددا على أن المغرب، الذي يعبر عن جاهزيته الجماعية من أجل مواجهة هذه التحركات، "لن يقبل مهما كانت الظروف بسياسة لي الذراع".
وكان بوريطة ولفتيت، قد أعربا أمس عن رفضهما لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني للمملكة.
يذكر أن مقر البرلمان قد احتضن أمس، اجتماعا طارئا من أجل مناقشة تطورات قضية الصحراء المغربية، وذلك عقب إقدام ميليشيات "البوليساريو" على تشييد خيام بالمنطقة العازلة.
تعليقات (0)