عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء

القميص المغربي يجذب أساطير الكرة البرازيلية

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 08:34
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
القميص المغربي يجذب أساطير الكرة البرازيلية

لم تعد كرة القدم مجرد رياضة بالنسبة للمغرب، بل تحولت إلى أداة "قوة ناعمة" فرضت إشعاع المملكة في قلب أمريكا اللاتينية. وجسدت صور أساطير المنتخب البرازيلي، كافو ومولير، وهم يحملون قميص "أسود الأطلس" خلال برنامج "45 دقيقة" على القناة الأولى، تحولاً استراتيجياً في مكانة الكرة المغربية على الخارطة العالمية، لتتجاوز كونها مجرد لقطة عابرة إلى مؤشر على الاعتراف الدولي بالتطور المتسارع للنموذج المغربي.

ويأتي هذا الإعجاب البرازيلي، الذي يكتسي وزناً خاصاً بالنظر لكون البرازيل "مملكة الكرة" التي تقدس المهارة وتنتقي إعجابها بدقة، نتيجة لمسار طويل من الاحترافية والعمل الجاد. فقد نجح المنتخب المغربي في صياغة هوية فريدة تجمع بين الانضباط التكتيكي الأوروبي، والروح الإفريقية، والشجاعة العربية، وهو مزيج نادر جعل من المنتخب المغربي نموذجاً يُحتذى به في التكوين والإدارة.

وأكدت المعطيات أن ما حققه المغرب في السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية تحولت من "حلم" إلى "مشروع" كروي متكامل. هذا المسار، المدعوم بوجود لاعبين محترفين في أقوى الدوريات العالمية وقيادة تقنية واعية، منح القميص الوطني جاذبية خاصة تجاوزت الحدود المحلية لتصل إلى كبار نجوم التاريخ الكروي العالمي، الذين باتوا ينظرون للمغرب باحترام وتقدير كبيرين.

وفي هذا السياق، لم يعد المغرب في حاجة إلى شعارات إعلامية للتعريف بنفسه، فقد نجح في فرض حضوره كبلد يعرف كيف يستثمر في رمزيته الرياضية ليحتل مكانة طبيعية بين كبار المنتخبات العالمية. وأصبح الاعتراف الدولي يأتي للمغرب بفضل ما يقدمه على أرض الملعب من أداء رفيع، وبفضل مشروعه الرياضي الذي جعل من "الأسود" جزءاً لا يتجزأ من المشهد الكروي الدولي الوازن.

وتمثل هذه اللحظة الدبلوماسية الرياضية التي عرضها برنامج "45 دقيقة" تأكيداً على أن المنتخب المغربي لم يعد ضيفاً على الساحة العالمية، بل فاعلاً أساسياً فيها. إن حمل أساطير "السامبا" للقميص المغربي يرسل رسالة واضحة للعالم بأن المملكة المغربية، بفضل رؤيتها المستبصرة، قد كسبت رهانها في أن تصبح قوة كروية ذات إشعاع عالمي مستدام.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.