- 00:00حجز وإتلاف لحوم بقرة مصابة بمرض "بوصفير" في خنيفرة
- 23:40إحباط محاولة لنقل أسماك غير صالحة للاستهلاك في بنجرير
- 23:25وزارة التربية الوطنية تطلق عملية التسجيل الرقمي للأطفال للموسم الدراسي 2025/2026
- 23:15تحويلات المغاربة بالخارج تقترب من 18 مليار درهم
- 23:00مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مبادرة تضامنية في أديس أبابا
- 22:50هذه حصيلة “الحوت بثمن معقول” في رمضان
- 22:30فوضى التريبورتورات تعكر صفو طرقات الرحمة وتثير استياء المواطنين
- 22:10البحرية الملكية توقف زورقا محملًا بالمهاجرين بالدريوش
- 21:45حركة تعيينات وتنقيلات واسعة في صفوف الولاة والعمال بعد رمضان
تابعونا على فيسبوك
الطالبي العلمي يُلقي كلمة أمام أعضاء مجلس النواب المكسيكي
ألقى رئيس مجلس النواب "رشيد الطالبي العلمي"، يومه الثلاثاء 25 فبراير الجاري، خطاباً أمام أعضاء الغرفة السفلى من الكونغرس المكسيكي.
وأكد "الطالبي العلمي"، أنه رغم البعد الجغرافي بين المكسيك والمغرب، حيث يقع البلدان في قارتين متباعدتين، إلا أنهما يتقاسمان نفس القيم والإنشغالات، كما يعملان على مواجهة التحديات ذاتها. مشيراً إلى قضايا الهجرة غير النظامية، والتغير المناخي، والإرهاب، والجريمة المنظمة، وهي تحديات يُعبّئ البلدين موارد مالية ولوجستية وبشرية هامة لمواجهتها، وذلك من أجل "الحفاظ على أمننا وأمن المجتمع الدولي بأسره".
واعتبر رئيس مجلس النواب أن الرباط ومكسيكو مدعوتان لمواصلة العمل المشترك من أجل علاقات دولية "عادلة، قائمة على احترام القانون الدولي، والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز السلم والأمن، لاسيما من خلال احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية". مُجدّداً التأكيد على الإرادة الراسخة للمغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الإرتقاء بعلاقاته مع المكسيك من أجل إرساء "شراكة متعددة الأبعاد ومتكاملة ومستدامة".
وأضاف بالقول: "كونوا على يقين أنكم في أفريقيا، القارة التي تزخر بالموارد والإمكانات الواعدة، وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تتمتع بموقع استراتيجي بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، ستجدون بلداً صديقاً تلتقي فيه حضارات الشرق والغرب، حيث ينتهي الجنوب ويبدأ الشمال". وذكّر بالبعد التاريخي والتموقع الجيو استراتيجي للمغرب، مشيراً إلى أن المملكة، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كرّست مكانتها كنموذج للديمقراطية الراسخة والتنمية الإجتماعية والإقتصادية المستدامة.
وتابع "الطالبي العلمي"، أن الموقع البحري الإستراتيجي لكلا البلدين يُعزّز متانة علاقاتهما، ويفتح أمامهما آفاقاً واسعة، مما يجعل منهما منصتين للتبادل ونقاط ربط بين الاقتصادات العالمية الكبرى وقارتين واعدتين، داعيا إلى "جعل البحار قنوات للتواصل والتجارة والتنقل الحر للبضائع، بالنظر إلى التراث البحري العريق الذي نتقاسمه". وخلص إلى التأكيد على أهمية "الإستفادة من جميع هذه العوامل لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز التعاون الثنائي، والإرتقاء بعلاقاتنا السياسية إلى المستوى الذي يتطلع إليه شعبانا".
تعليقات (0)