عاجل 10:12 مع ارتفاع تكاليف الدراسة.. الكتب المستعملة ملاذ الأسر المغربية 09:44 فيضانات تعزل دواوير بالحوز 09:15 سيول جارفة تحاصر السيارات وتشل حركة السير في أقاليم جهة درعة تافيلالت 09:01 أرقام غير مسبوقة للمغرب في الأسواق الإسبانية 08:45 جماهير المغرب الفاسي توجه رسالة قوية بشأن سبتة ومليلية 08:20 إسبانيا ترحل 21 مهاجرا إلى المغرب بعد رشق عناصر أمنية بالحجارة 07:45 أجواء حارة في توقعات طقس الاثنين 07:00 الرباط تعزز درعها الجوي بتكنولوجيا إسرائيلية متطورة 06:00 دوري الأبطال .. الماص يدكّ شباك رحيمو برباعية 05:00 أيوب الكعبي يخضع للجراحة ويغيب 7 أشهر 04:00 السدود المغربية تحافظ على انتعاشها رغم موجة الحر 03:00 محاولة انقلاب..النيجر تفتح النار على فرنسا 02:00 ضربة موجعة لأسود الأطلس.. الرباط الصليبي يضرب 4 نجوم مغاربة 01:12 كابل بحري بين المغرب والبرتغال..تمويل أوروبي لإنجاز المشروع 00:23 برشلونة يسحق فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة الدوري الإسباني 00:00 ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين ونيبال إلى 1387 شخصا 20:44 ارتفاع منسوب واد اوريكة يستنفر سلطات ستي فاضمة 20:11 احتقان متصاعد في التعليم العالي.. النقابة تشهر ورقة التصعيد 19:50 موجة حر قياسية تجتاح إسبانيا 19:18 توقيف تيكتوكر بتهمة إهانة رجال الأمن 18:50 لشكر يحذر من الانزلاق نحو عداء مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة 18:40 رغم موجات الحر.. سدود المملكة تحافظ على انتعاشها المائي 17:55 الداخلية تذكر بموعد انتهاء إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية 17:18 نقل مصطفى لخصم في حالة حرجة إلى مصحة بفاس 16:37 السردين يعود بقوة إلى الأسواق بعد ارتفاع المفرغات 15:53 أزمة المهاجرين في سبتة تحرك الاتحاد الأوروبي 15:13 وفاة شاب مغربي في فرنسا إثر تعرضه لإطلاق نار 14:32 قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية في لبنان 13:50 تصريحات نزار بركة حول سبتة ومليلية تشعل الجدل مجددا في إسبانيا 13:22 الوداد يعلن رسميا فسخ عقد حكيم زياش بالتراضي 12:50 انقلاب حافلة يخلف قتيلا و17 مصابا بسيدي إفني 12:30 طلبة الدكتوراه يلجؤون إلى القضاء رفضا لرسوم التسجيل بجامعة تطوان 11:50 5 آلاف يورو للرحلة.. تقرير يكشف استغلال شبكات التهريب لأزمة سبتة 11:40 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية بعدد من مناطق 11:11 6 أشهر مهلة لمستعملي التروتينيت قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ 10:30 مأساة ريان تتكرر بالجزائر.. وفاة طفل بعد 4 أيام عالقا في بئر

الطالبي العلمي

الخميس 15 فبراير 2024 - 17:45
الطالبي العلمي

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن فكرة التعاون جنوب-جنوب ليست وليدة اليوم، إذ مرت أكثر من ستين سنة على ميلاد حركة عدم الانحياز التي رأت النور في سياق الحرب الباردة في شكل حركة عالمية تناهض الاستعمار وتسعى إلى أخذ مسافة من قُطبي العالم على مدى 45 عامًا.

وجاء كلام الطالبي العلمي، خلال افتتاح المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، حول موضوع: “التعاون جنوب-جنوب: دور البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية في إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتحقيق التكامل والاندماج والتنمية المشتركة”.
وأضاف العلمي، قد تطلعت شعوب وقادة بلدان الحركة في زخم التأسيس إلى تمكين بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وجزء من أروبا الشرقية، من التنمية المشتركة ومن القرار السياسي والدبلوماسي المستقل لبلدانها، ولكن أدلجة الحركة وعدم التزامها بروح التأسيس والظروف الصعبة التي واجهتها بعض بلدانها في سياق بناء الدولة الوطنية أضعفت من رهاناتها النبيلة.
 وزاد رئيس مجلس النواب، لسنا بصدد تقييم أداء حركة عدم الانحياز، التي نتمنى لها النجاح، في صيغتها ورؤيتها الحالية ولكننا بصدد البحث عن السبل التي تجعل بلداننا تنهض اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وتأخذ المكانة التي تستحق في عالم القرن الواحد والعشرين متمتعة بثرواتها الكبيرة والمتنوعة، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يعكس تاريخها ووزنها وحجم سكانها.
وأردف ذات المسؤول، وفي مجموع الإشكاليات والقضايا المقترحة للنقاش خلال هذا المؤتمر، تتوفر بلداننا على جميع الإمكانيات والأوراق للنهوض والصعود، ولِمَ لا لتغيير العديد من مجريات التاريخ.
ففي مجالات الاقتصاد والطاقة والموارد الأولية، تتوفر بلداننا على إمكانيات هائلة : "فهي تتوفر على المعادن والثروات التي تعتبر اليوم مفتاح الصناعات التكنولوجية والميكانيكية، عدا الغاز والنفط، إلى جانب إمكانياتها الهائلة لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة؛ وتتوفر بلداننا على أكبر الأراضي القابلة للزراعة في العالم، إذ تتوفر قارتنا، إفريقيا، لوحدها على 60 % من الأراضي القابلة للزراعة في العالم. ولكم أن تتصوروا الدور الذي يمكن أن تقوم به في عالم يتزايد فيه السباق على الأغذية؛ وإلى ذلك، متع الله بلداننا بمواقع هائلة، إذ تقع بين ثلاث محيطات هي الأكبر في العالم، وثلاث بحار كبرى. ولا يخفى على أحد اليوم أهمية البحار والمنصات والممرات البحرية في التجارة الدولية، وفي توفير الغذاء، وفي النشاط السياحي وفي التواصل. لنتمعن مثلا أن قارتنا الإفريقية تتوفر لوحدها على 13 مليون كلم 2 من العمق البحري، و6.5 مليون كلم2 من الجرف القاري و26 ألف كلم2 من السواحل. ولعل أغلبكم، الزملاء والزميلات، يدرك أكثر مني، الأهمية الاستراتيجية للبحار والممرات البحرية والموانئ في التجارة الدولية التي تتأثر اليوم كثيرا بالأوضاع الجيوسياسية والأمنية في العالم، وخاصة، بالحالة في الشرق الأوسط.
وقال العلمي، وتملك بلداننا، أكبر من ذلك كله، ثروات بشرية هائلة عَصَبُها الشباب الطامح إلى غذ أفضل وإلى ظروف عيش أفضل على غرار ما يتمتع به شباب بلدان الشمال.
ويظل من أساسيات نهضة مجموعاتنا الإقليمية، غنى ثقافاتنا وتنوعها وعمقها وعراقتها. إن الأمر يتعلق بفسيفساء لا تقبل التنميط ولا الهيمنة، وهي محركُ وعِي تاريخي، وحافز على التشبث بالأصل على النحو الذي لا ينفي الآخر، ويجعل الاختلاف معه حائلا دون التعاون والثتاقف والتبادل.
وشدد بالقول" في مقابل هذه الإمكانيات التي ينبغي تحويلها إلى ثروات ومشاريع، يُطرح سؤال التحديات التي تواجه بلداننا. ومن ذلك، تحدي عدم الاستقرار والنزاعات والهجرات والنزوح واللجوء، وتداعيات الاختلالات المناخية، وضعف الاستثمارات والرساميل وضعف المبادلات بين بلداننا وارتباطها أساسا ببلدان المركز، وضعف القيم التصديرية لبضائعنا، وعدم قدرتنا على التوفر على التكونولوجيات الجديدة والمهارات لتحويل إمكانياتنا إلى ثروات.
وأضاف، أعتقد أنه من أجل التغلب على ذلك، ينبغي أن نبحثَ عن التكامل في ما بيننا، ونستغل ما يوفره من فرص، ونوفر البيئة المناسبة والجاذبة للاستثمارات من خلال التشريعات المنفتحة وحكامة المرفق الإداري، وتشجيع الثقافة المقاولاتية.
وقال تتوفر بلداننا على إمكانيات هائلة للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، مع ما يوفر ذلك من فرص شغل وما يطلقه من ديناميات اقتصادية ومن تموقع مستحق في مجتمعات الإعلام والمعرفة. 
وختم قوله بالتأكيد على أن أن تكتلنا كمجموعات جيوسياسية حول قرارات سياسية موحدة، ونبد الخلافات في ما بين دولنا، والحرص التام على احترام سيادة بلداننا ووحدتها الترابية وقراراتها السيادية، كلها اليوم شروط تؤكدها دروس التاريخ.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.