عاجل 17:28 يا رئيسة الحكومة لا تعتدوا على الدستور 17:27 مندوبية الصحة تكشف مستجدات فاجعة زاكورة 16:55 العدالة والتنمية يطعن في نتائج انتخابات الدريوش 16:27 عرشان يعاتب المنصوري بشأن مشاورات تشكيل الحكومة 15:56 عدوى احتجاجات غلاء المعيشة تصل إلى اليونان 15:27 يونس ملال يطالب بلجنة تقصي الحقائق بشأن 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية 15:22 نشرة إنذارية.. زخات مطرية قوية ورياح عاصفية مرتقبة 15:11 الراشدي يستنجد بتقرير مجلس الحسابات للرد على شكاية اختلاس أموال الدراسات 14:50 البام يدافع عن البرنامج الحكومي والفريق الاشتراكي يثمن توجهاته الاجتماعية 14:27 الجمارك تحجز مجوهرات وتوقف ثلاثة أشخاص بفاس 13:55 السيول تجرف طفلا في الرشيدية 13:40 ارتفاع ضحايا انقلاب حافلة زاكورة إلى 5 وفيات 13:30 ماديحة خيير تقدم استقالتها من مجلس النواب 13:11 الأحرار يتهمون الحكومة باستنساخ سياسات أخنوش 12:55 بنعبد الله يعد بمراجعة سن التوظيف والاستجابة لمطالب مربي التعليم الأولي 12:30 الطماطم المغربية تغضب المنتجين الإسبان مجددا 11:55 موعد مباراة أسود القاعة وأنغولا في نهائي "كان الفوتسال" 11:30 النيابة العامة تحقق في فاجعة حافلة زاكورة 11:03 سهرات مازاغان تجمع فضيل وقادر الجابوني في دورتها الـ12 10:55 حرب الطرق تخلف 31 قتيلا خلال الأسبوع المنصرم 10:26 الجزائر تسلم المغرب 40 شابا 10:00 إسبانيا ترفض طلب حكومة سبتة تسريع ترحيل المهاجرين 09:44 زاكورة...4 قتلى وأكثر من 22 إصابة جراء انقلاب حافلة للمسافرين 09:17 ريال مدريد يختبر جاهزيته للكلاسيكو أمام لايبزيغ بدوري الأبطال 08:41 قمة مثيرة بين بايرن ميونخ وأرسنال في دوري الأبطال 08:12 باريس سان جيرمان يوقف قطار برشلونة في دوري الأبطال 07:53 أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس الأربعاء 23:11 انهيار قنطرة يشل حركة السير بين فكيك والرشيدية 22:47 الحكومة تخصص 5 آلاف درهم للمقبلين على الزواج 22:25 باريس تفرض حظر تجول ليلي في عدد من أحيائها وتمنع التجمعات 22:05 بعد الاحتجاج.. بنعبد الله يدعو نقابات التعليم الأولي للحوار 22:00 السيول تحاصر المهاجرين داخل خيام الإيواء بسبتة 21:34 شبهات وساطة وتلاعب بدفاتر تصحيح الإمضاءات تثير ضجة بجهة الدار البيضاء 21:10 المغرب يدرج 10 أشخاص جدد ضمن القائمة المحلية للإرهاب 20:44 فاس.. تأجيل محاكمة 7 دركيين وعسكريين في قضية مخدرات ورشوة 20:18 غوارديولا يوجه رسالة إنسانية مؤثرة تضامنا مع فلسطين 19:47 10 أشخاص جدد على القائمة المحلية للإرهاب بالمغرب 19:27 فرنسا.. موجة نهب تطال 3 آلاف متجر وخسائر بمئات الملايين 19:00 الأمطار تنعش سدود المملكة بـ 49 مليون متر مكعب في يوم واحد 18:41 توقيف 7 فراقشية وحجز 236 رأسا من الأغنام بوجدة 18:23 بوعياش تدعو الحكومة والبرلمان إلى إلغاء عقوبة الإعدام نهائيا بالمغرب 18:00 تايمز أوف إسرائيل: تدريب 500 عنصر مغربي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة

الطالبي العلمي

الخميس 15 فبراير 2024 - 17:45
الطالبي العلمي

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن فكرة التعاون جنوب-جنوب ليست وليدة اليوم، إذ مرت أكثر من ستين سنة على ميلاد حركة عدم الانحياز التي رأت النور في سياق الحرب الباردة في شكل حركة عالمية تناهض الاستعمار وتسعى إلى أخذ مسافة من قُطبي العالم على مدى 45 عامًا.

وجاء كلام الطالبي العلمي، خلال افتتاح المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، حول موضوع: “التعاون جنوب-جنوب: دور البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية في إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتحقيق التكامل والاندماج والتنمية المشتركة”.
وأضاف العلمي، قد تطلعت شعوب وقادة بلدان الحركة في زخم التأسيس إلى تمكين بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وجزء من أروبا الشرقية، من التنمية المشتركة ومن القرار السياسي والدبلوماسي المستقل لبلدانها، ولكن أدلجة الحركة وعدم التزامها بروح التأسيس والظروف الصعبة التي واجهتها بعض بلدانها في سياق بناء الدولة الوطنية أضعفت من رهاناتها النبيلة.
 وزاد رئيس مجلس النواب، لسنا بصدد تقييم أداء حركة عدم الانحياز، التي نتمنى لها النجاح، في صيغتها ورؤيتها الحالية ولكننا بصدد البحث عن السبل التي تجعل بلداننا تنهض اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وتأخذ المكانة التي تستحق في عالم القرن الواحد والعشرين متمتعة بثرواتها الكبيرة والمتنوعة، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يعكس تاريخها ووزنها وحجم سكانها.
وأردف ذات المسؤول، وفي مجموع الإشكاليات والقضايا المقترحة للنقاش خلال هذا المؤتمر، تتوفر بلداننا على جميع الإمكانيات والأوراق للنهوض والصعود، ولِمَ لا لتغيير العديد من مجريات التاريخ.
ففي مجالات الاقتصاد والطاقة والموارد الأولية، تتوفر بلداننا على إمكانيات هائلة : "فهي تتوفر على المعادن والثروات التي تعتبر اليوم مفتاح الصناعات التكنولوجية والميكانيكية، عدا الغاز والنفط، إلى جانب إمكانياتها الهائلة لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة؛ وتتوفر بلداننا على أكبر الأراضي القابلة للزراعة في العالم، إذ تتوفر قارتنا، إفريقيا، لوحدها على 60 % من الأراضي القابلة للزراعة في العالم. ولكم أن تتصوروا الدور الذي يمكن أن تقوم به في عالم يتزايد فيه السباق على الأغذية؛ وإلى ذلك، متع الله بلداننا بمواقع هائلة، إذ تقع بين ثلاث محيطات هي الأكبر في العالم، وثلاث بحار كبرى. ولا يخفى على أحد اليوم أهمية البحار والمنصات والممرات البحرية في التجارة الدولية، وفي توفير الغذاء، وفي النشاط السياحي وفي التواصل. لنتمعن مثلا أن قارتنا الإفريقية تتوفر لوحدها على 13 مليون كلم 2 من العمق البحري، و6.5 مليون كلم2 من الجرف القاري و26 ألف كلم2 من السواحل. ولعل أغلبكم، الزملاء والزميلات، يدرك أكثر مني، الأهمية الاستراتيجية للبحار والممرات البحرية والموانئ في التجارة الدولية التي تتأثر اليوم كثيرا بالأوضاع الجيوسياسية والأمنية في العالم، وخاصة، بالحالة في الشرق الأوسط.
وقال العلمي، وتملك بلداننا، أكبر من ذلك كله، ثروات بشرية هائلة عَصَبُها الشباب الطامح إلى غذ أفضل وإلى ظروف عيش أفضل على غرار ما يتمتع به شباب بلدان الشمال.
ويظل من أساسيات نهضة مجموعاتنا الإقليمية، غنى ثقافاتنا وتنوعها وعمقها وعراقتها. إن الأمر يتعلق بفسيفساء لا تقبل التنميط ولا الهيمنة، وهي محركُ وعِي تاريخي، وحافز على التشبث بالأصل على النحو الذي لا ينفي الآخر، ويجعل الاختلاف معه حائلا دون التعاون والثتاقف والتبادل.
وشدد بالقول" في مقابل هذه الإمكانيات التي ينبغي تحويلها إلى ثروات ومشاريع، يُطرح سؤال التحديات التي تواجه بلداننا. ومن ذلك، تحدي عدم الاستقرار والنزاعات والهجرات والنزوح واللجوء، وتداعيات الاختلالات المناخية، وضعف الاستثمارات والرساميل وضعف المبادلات بين بلداننا وارتباطها أساسا ببلدان المركز، وضعف القيم التصديرية لبضائعنا، وعدم قدرتنا على التوفر على التكونولوجيات الجديدة والمهارات لتحويل إمكانياتنا إلى ثروات.
وأضاف، أعتقد أنه من أجل التغلب على ذلك، ينبغي أن نبحثَ عن التكامل في ما بيننا، ونستغل ما يوفره من فرص، ونوفر البيئة المناسبة والجاذبة للاستثمارات من خلال التشريعات المنفتحة وحكامة المرفق الإداري، وتشجيع الثقافة المقاولاتية.
وقال تتوفر بلداننا على إمكانيات هائلة للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، مع ما يوفر ذلك من فرص شغل وما يطلقه من ديناميات اقتصادية ومن تموقع مستحق في مجتمعات الإعلام والمعرفة. 
وختم قوله بالتأكيد على أن أن تكتلنا كمجموعات جيوسياسية حول قرارات سياسية موحدة، ونبد الخلافات في ما بين دولنا، والحرص التام على احترام سيادة بلداننا ووحدتها الترابية وقراراتها السيادية، كلها اليوم شروط تؤكدها دروس التاريخ.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.