عاجل 17:15 الوكيل العام بسطات يفتح بحثا بشأن شريط صوتي يمس العملية الانتخابية 17:00 القنيطرة:قرار أمني جديد يدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل 15:46 شحنات جديدة من اللحوم الأوروبية المجمدة تتجه نحو المغرب 15:13 نقابي يحذر من وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء حتى 100 درهم 14:45 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج يضغط على جيوب المغاربة 14:15 الرشوة تفضح 3 "حراكة"سنغاليين بأكادير 13:43 اصطدام قوي بين سيارتين يخلف إصابات في سطات 13:19 المغرب يعود إلى الساعة القانونية بتأخير 60 دقيقة ليلة الأحد 12:46 انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني ونظيره الغابوني 12:30 نشرة إنذارية محينة.. أمطار ورياح قوية وحرارة مرتقبة بهذه المناطق 12:13 سقطة إعلامية للجزيرة بعد نشر خبر عن هجوم روسي على المغرب 11:44 وكالات سفر إسبانية تنفي إلغاء حجوزات نحو المغرب بسبب أحداث سبتة 11:11 31 قتيلا و103 مصاب في انفجار انتحاري داخل مسجد بباكستان 10:50 الحكومة تتحرك لتسهيل تصويت الموظفين 10:40 نقابة تكشف حقيقة اعتقال مفتش تعليم بسبب التحرش 10:09 برشلونة ضيفا ثقيلا على إشبيلية لمواصلة الانطلاقة المثالية في الليغا 09:30 تغييرات جديدة مرتقبة في تأشيرات شنغن 08:59 أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس السبت 08:30 سيول جارفة تقطع طرقا بجهة درعة تافيلالت

الدخول المدرسي.. أسر بسيطة أمام فاتورة تتضاعف مع كل ابن

الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:40
الدخول المدرسي.. أسر بسيطة أمام فاتورة تتضاعف مع كل ابن

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تبدأ الأسر المغربية في الاستعداد لمرحلة جديدة من السنة، لكن هذه العودة لا تحمل الحماس نفسه للجميع، إذ تتحول بالنسبة إلى كثير من العائلات إلى فترة من الحسابات والقلق بشأن المصاريف، خصوصاً لدى الأسر التي لديها أكثر من طفل.

ورغم أن التعليم العمومي يخفف عن العائلات جزءاً مهماً من كلفة التمدرس، فإن ذلك لا يعني أن الدخول المدرسي يمر من دون أعباء. فالأسرة التي لديها طفلان أو ثلاثة أو أكثر تجد نفسها مطالبة بتوفير مجموعة من الحاجيات في وقت واحد، من الدفاتر والأقلام والكتب إلى المحافظ والأحذية والملابس المدرسية، وهي مصاريف تتضاعف كلما ارتفع عدد الأبناء.

وتصبح هذه الالتزامات أكثر صعوبة بالنسبة إلى الأسر التي تعيش بدخل محدود أو غير مستقر، سواء كان مصدره راتباً شهرياً بسيطاً أو عملاً حراً. فالمصاريف اليومية لا تتوقف، في حين تأتي العودة المدرسية لتفرض نفقات إضافية لا يمكن تأجيلها، ما يدفع بعض الآباء والأمهات إلى إعادة ترتيب أولوياتهم والبحث عن بدائل أقل كلفة.

وتزداد حدة هذا الضغط عندما تأتي المصاريف المدرسية بعد فترة الصيف، التي تعرف بدورها ارتفاعاً في الإنفاق، وفي ظل استمرار تداعيات مصاريف عيد الأضحى. وهكذا تجد بعض الأسر نفسها أمام أشهر متتالية من الالتزامات المالية، من دون هامش كبير يسمح لها بادخار ما يكفي لموسم الدخول المدرسي.

وأمام هذا الوضع، تلجأ الأسر إلى حلول مختلفة لتقليص الفاتورة، من مقارنة الأسعار بين المكتبات والمتاجر، إلى شراء الضروريات فقط، والاستفادة من التخفيضات، وإعادة استعمال المحافظ أو بعض الملابس واللوازم التي ما تزال صالحة. أما الأسر التي لديها عدد أكبر من الأبناء، فتحاول أحياناً توزيع المشتريات على مراحل حتى لا تتحمل كامل المصاريف دفعة واحدة.

وبذلك، لا يشكل الدخول المدرسي تحدياً للأسر التي تختار التعليم الخصوصي فقط، بل يمثل أيضاً اختباراً لقدرة العديد من الأسر التي تعتمد على التعليم العمومي على تدبير ميزانيتها. فحين يكون عدد الأبناء مرتفعاً والدخل محدوداً، تتحول أبسط مستلزمات الدراسة إلى مصاريف تحتاج إلى تخطيط وحساب دقيقين، حتى تتمكن الأسرة من ضمان عودة أبنائها إلى المدرسة دون الوقوع في ضائقة مالية أكبر.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.