عاجل 08:25 فيديو اعتداء مروع بالعيون يثير غضبا واسعا 08:00 انتعاش ملحوظ لحركة النقل بمطار مراكش الدولي 07:17 مهرجان أندلسيات بباريس يحتفي بالتراث المغربي 06:50 أجواء حارة وأمطار رعدية في توقعات طقس الأحد 06:00 رولان غاروس.. إقصاء الأمريكية غوف حاملة اللقب من الدور الثالث 05:22 يوتيوب تعتمد وسم المحتوى بالذكاء الاصطناعي 05:00 أزمة عطش تؤرق سكان تنغير 04:20 حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم 04:00 التعادل يحسم ديربي الرباط بين الجيش و الفتح 03:34 ارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى3371 قتيلا و10129 مصابا 03:00 مصر تعلن عن قائمتها لمونديال 2026 02:23 أمازون توسع مشروع كويبر الفضائي 02:00 Google Messages تطلق مويزات جديدة 01:00 يهم الأسود..إصابة غيلمور تربك حسابات اسكتلندا 00:28 حكيمي يعزز سجله الأوروبي بلقب جديد 00:00 إفران تؤجل مهرجان الأرز السينمائي 23:40 الرباط تحتضن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى 21:49 أنشيلوتي يتمسك باستمرار نيمار مع البرازيل في كأس العالم 21:19 فيفا يبرمج فحوصات المنشطات بمعسكر الأسود 19:02 باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا 18:22 “أونسا”: عيد الأضحى مر في ظروف صحية مرضية بمختلف جهات المملكة 14:53 غياب ثلاثة أسود في مواجهة مدغشقر استعدادا للمونديال 14:00 موجة الحر ترفع الإقبال على اقتناء مكيفات الهواء 13:34 مسيرة على الأقدام للمطالبة بفك العزلة بإقليم ميدلت 13:12 هبوط أسعار النفط لأدنى مستوى 12:50 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية كرواتيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده 12:47 ميناء طنجة.. إحباط إدخال شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية 12:39 رسميا...ليفربول يعلن فك الإرتباط بآرني سلوت 12:27 لليوم الـ 23.. البحث متواصل عن طفلة مختفية بأزيلال 12:15 ‎خبير مغربي يدعو إلى جعل الرقمنة رافعة أساسية للتنمية المجالية وتحديث الممارسة المعمارية 12:00 موجة الحر ترفع تسعيرة الماء البارد 11:33 اعتقال نجم إنجلترا السابق رحيم سترلينغ بسبب القيادة تحت تأثير المخدرات 11:22 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته التاسعة والعشرون يحتفي "بالمْعَلمين الحرفيين" 11:12 سيطرة مراهقين على صفقات عمومية يحرك مجلس الحسابات 10:47 الفيلسوف الفرنسي إدغار موران يرحل عن دنيا الناس 10:27 السدود الوطنية تحافظ على مخزونها المائي رغم الحرارة 10:02 الأمن يوقف المعتدي على شاب التوصيل بالبيضاء 09:40 البرلماني صبري يكسب ثقة الأحرار مجددا 09:33 تقليص موظفي المينورسو ينعش فرضية مغادرتها الصحراء المغربية 09:11 توقيف الأشقاء الثلاثة في واقعة تحريض طفل على الكحول 09:01 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:56 قمة مثيرة بين باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا 08:33 أجواء حارة في توقعات طقس السبت

الجزائر و لعبة الأطفال

الأربعاء 13 نونبر 2024 - 08:19
الجزائر و لعبة الأطفال

بقلم: د الفرفار العياشي

 

ونحن صغار 

كنا نلعب كما يلعب الكبار ،

العابنا لا تشبه العاب أبناء المدينة.

كان وقت اللعب ضيقا.

هو الوقت المتبقي من وقت المدرسة ووقت الحقل؛

ألعابنا كانت بسيطة مثل واقعنا.

وكانت عادية و ملونة بلون تراب قريتنا البسيطة،

كل شئ يسير ببطء مثل أحلامنا.

كنا نحلم بكرة بلاستيكية بدرهين ونصف، كنا نلعب و نحن خائفين على أي اصطدام تكون الكرة ضحيته، نلعب بحذر الحفاظ على سلامة الكرة أهم من تسجيل الأهداف أو حتى تحقيق الفوز ، كرة بثلاث دراهم علمتنا دروسا أعمق أن نخاف على ما نملك، وأجمل ما نملك دولة حامية للحدود.

كنا نجلس نتفرج في أبناء الدوار الكبار يلعبون، كنا نتسابق فقط من أجل لمسها، تقبيلها، وارجاعها للملعب.

رحال ولد عمي و عمر الغابيري و الشلامين رحمه الله و عبد اللطيف الغابيري و عبد الرحمان العسري و غيرهم من أبناء بلادي الذين كانوا يلعبون، يفرحون، يتعانقون بعد نهاية كل مباراة.

كان الغبار يتطاير، و كأن الملعب حلبة سباق الخيول.

أبناء بلدي كانوا اصحاء اقوياء لكن طيبيين للغاية.

في المساء كنا نتحلق حول عبد الله الغابيري الذي مات مقتولا بمدينة تيفلت، و تلك حكاية حزينة يتذكرها كل سكان الدوار.

أتذكر ذهبت إلى هناك لإرجاع الجثة، ودفنه في مقبرتنا سيدي بمالك كان يوما عصيبا، حيت راقني في رحلة طويلة الموظف الجماعي الإنسان الخلوق سي عبد الله عبيد و الذي مازالت استحي منه كنا نساعد بعضنا البعض في سياقة سيارة الإسعاف الجماعية.

كان عبد الله رحمة الله يجيد فن الحكي، و كان شغوفا بالافلام الهندية.

كان عبد الله هو وسيط بيننا و بين المدينة، كنا نتخيل المدينة عبر حكاياته الجميلة حيت متعة الكلام، تشويق الحكايات و حبكة الأفلام النهاية و انتظار النهاية حيت ينتصر على الأشرار.

صوت الأذان يصل إلينا بطيئا هو ما يعني نهاية الحلقة حيت ضرورة العودة إلى المنزل لأن كل تأخير يعني أن الباب لن يفتح.

أما الأغاني التي كنا ترددها فحسب كل مناسبة، و من الأغاني الجميلة التي كنا ترددها بشغف، حين نعود من المدرسة و بعد ان نضع محافظنا، ونأخذ مطيشة و تقسيمها و وضع بعض الملح عليها لزيادة في لذة المذاق، و أخد كسرة خبز باليد الأخرى. 

و نخرج لكي نغني و نردد : 

 مطيشة بلا ملحة الجزائر خاصتها دبحة.

مطيشة بلا ملحة

الجزائر خاصها دبحة

لما كبرت لم يتغير طعم الطماطم، و لم تتغير الجزائر في كرهها لشعب المغرب.

كبرنا و لم تكبر الجزائر .

و اليوم اجد فكرة الفيلسوف نتشه أن الحقيقة يملكها الاطفال حين تحدث عن مسارات تطورها : جمل - اسد و طفل كاعلى درجات القوة لان الجمل يتحمل و الاسد يفترك لكن الطفل يلهو بالاشياء فكانت قوتنا حين حولنا الجزائر إلى لعبة وأغنية.

اليوم درس نتشه مازال حاضرا لأننا كبرنا و الجزائر لم تتغير .

ومعه يصبح الأمل هو اسوأ الشرور لانه يطيل عمر معاناتنا مع جار حاقد .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.