- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
إعطاء الإنطلاقة الرسمية لإحتفالية "وجدة عاصمة الثقافة العربية"
تم الجمعة 13 أبريل الجاري بمسرح محمد السادس بالمدينة الشرقية، وبحضور وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سعود هلال الحربي، وعدد من الوزراء والسفراء العرب ومسؤولي هيئات ثقافية عربية وعدة شخصيات أخرى؛ إعطاء الإنطلاقة الرسمية لإحتفالية "وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018"، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبالمناسبة، قال وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، إن حرص المغرب الدائم على إبراز عمقه الحضاري المطبوع بالتعايش والإنفتاح واشتغاله المتواصل على تعزيز قيم الإخاء والتبادل والتفاعل البناء بين الثقافات والشعوب، خدمة لقضايا السلم والإستقرار والتنمية في العالم، تجعل من هذا الموعد الثقافي فرصة متجددة للتأكيد على الوفاء المتواصل لهذه القيم.
وأضاف الأعرج أن هذا الحدث يعد مناسبة لتعميق الإدراك بأفضال الدبلوماسية الثقافية واعتماد الأوجه الإنسانية للهجرة، في إلغاء الحدود بين الثقافات وهدم أسوار التنافر بين الشعوب، وبالتالي فتح آفاق واعدة للتنمية والسلم والإزدهار. مسجلا أن جهود المملكة المغربية في جعل الشأن الثقافي رافعة للتنمية البشرية والإنسجام الإجتماعي، تسير بالموازاة مع جهودها في خدمة العمل العربي المشترك والقضايا المصيرية للأمة.
وأشار وزير الثقافة والإتصال، إلى أن وجدة ستكون طيلة سنة كاملة منصة للإشعاع الثقافي العربي، وفضاء للتفاعل المثمر بين الأشقاء في إطار تواصل حلقات العمل العربي المشترك.
من جهته، أعرب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سعود هلال الحربي، عن عظيم الإمتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على رعايته الكريمة لإحتفالية وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018، مشيدا بالتجربة المغربية في الإنفتاح على مختلف الثقافات.
واعتبر هلال الحربي أن المخزون الثقافي العربي يشكل رافدا هاما لتحقيق التطلعات المستقبلية المشتركة، مؤكدا أن هذا الحدث الهام يكتسي دلالة رمزية خاصة بالنظر إلى أنه يسعى إلى إبراز عمق وغنى الإرث الثقافي العربي.
وكانت مدينة وجدة قد تسلمت من نظيرتها الأقصر المصرية أواخر مارس الماضي، مشعل "عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018".
تعليقات (0)