عاجل 22:25 موجة غلاء الخضر والفواكه تُثقل كاهل المغاربة في رمضان 22:00 اعتقالات وإصابات في ملعب إل سادار بعد مواجهة أوساسونا وريال مدريد 21:40 خلل تقني يؤجل أول رحلة مأهولة إلى القمر 21:15 جيرونا: أوناحي جاهز للعودة أمام ألافيس 20:50 حموشي يقر ترقيات استثنائية وتدابير اجتماعية لفائدة شهداء حادث سيدي إفني 20:30 برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني بفوز كبير على ليفانتي 20:22 لبؤات الأطلس يدخلن معسكراً إعدادياً بالمعمورة تحضيراً لكأس أمم إفريقيا 20:00 توتر دبلوماسي بين باريس وواشنطن على خلفية مقتل ناشط يميني في ليون 19:42 جدل متجدد.. عريضة إلكترونية تطالب بالعودة إلى الساعة الطبيعية بالمغرب 19:13 استفسار برلماني حول نقص اليد العاملة في القطاع الفلاحي 18:14 بالأرقام..المغرب خارج سباق العمالقة في إنتاج التمور 18:05 جلالة الملك يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بيوم التأسيس 17:11 أوضاع الأشخاص المسنين تثير تساؤلات برلمانية 16:03 سكينة بنجلون تغادر السجن 15:19 نقل ركاب على متن تريبورتور يقود شخصين للإعتقال 14:39 العثور على جثة الطفلة هبة ببحيرة بين الويدان 14:13 جولة مفاوضات ثانية في واشنطن حول الصحراء المغربية 13:41 تنديد عربي بتصريحات سفير أمريكا عن إسرائيل 13:24 تشكيلة الأسبوع: تعويضات الفيضانات تسجل هدف الثقة.. والدعم الاجتماعي يضمد الجراح 13:00 نقل جثامين ضحايا الواجب الوطني إلى مساقط رؤوسهم 12:24 جدل حول تعيين بوكالة التنمية الإجتماعية 12:01 ليلة الرعب في رمضان: زلزال أكادير حدث لم يمحه الزمن 11:12 حدث في مثل هذا اليوم من 4 رمضان 10:05 استمرار غلاء اللحوم الحمراء يجر فتاح للمساءلة 09:41 مسؤولة: عملية "رمضان 1447" استهدفت 731 ألف شخص من فئة المسنين أو ذوي الإعاقة 09:18 ارتفاع صادرات الأسلحة الإسبانية إلى المغرب 08:56 توقيف مقدم شرطة بحوزته 22 كلغ من الشيرا 07:30 وفاة القاضية المتقاعدة مليكة العمري 06:00 عاصفة ثلجية تضرب الساحل الشرقي الأميركي 05:00 الوداد يضرب بالخماسية ويعتلي الصدارة 04:23 حملة أمنية واسعة بتيفلت لتعزيز الأمن خلال رمضان 04:00 أولمبيك آسفي يُنهي مهام زكرياء عبوب 03:00 إنتر يبتعد في الصدارة… وكومو يوجّه صفعة جديدة ليوفنتوس في “سيري أ” 02:40 التعادل يحسم ديربي العاصمة بين الجيش الملكي واتحاد تواركة 01:30 حكيمي يستعيد بريقه ويقود سان جيرمان لفوز مريح على ميتز 23:38 القناة الأولى تعتمد الارقام المشرقية وتثير الجدل 22:50 المغرب يشارك في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان

إصدار جديد .. "الحياةُ ساكسفون في فمِ الموت"

الاثنين 09 نونبر 2020 - 16:01

صدر عن منشورات المتوسط ءإيطاليا، الكتاب الرَّابع من سلسلة "مختارات الشعر الأمريكي"، التي أطلقتها المتوسط لأن تكون «بلكوناً أو تراساً»، يطلُّ على بانوراما واسعة، ترسمُ خارطةً لأهمِّ الاتجاهات والمدارس الشعرية التي ظهرت وعاشت في أمريكا. والكتاب هو مختارات شعرية للممثِّلَ الحقيقي لرُوح ومشروع حركة "جيل البيت" الشعرية؛ بوب كوفمان، بعنوان: "الحياةُ ساكسفون في فمِ الموت". اختيار وترجمة الشاعر والمترجم سامر أبو هوَّاش.

وكانت المتوسّط قد أصدرت من سلسلة "مختارات الشعر الأمريكي" وبترجمة وإشراف سامر أبو هواش: "خريفٌ يقفُ خلف النَّافذة" لـ ريتشارد رايت، "شمسٌ تدخلُ من النافذةِ، وتُوقِظُ رجلاً يسكبُ القهوةَ على رأسِهِ" لــ رَاسِلْ إدْسُن، و"النوم بعين واحدة مفتوحة" لـ مارك ستراند.

لا يمكن الحديث عن حركة "جيل البيت" الأمريكيَّة، تلك الحركة التي كان لها أعمق الأثر على المشهد الأدبيِّ والفنِّيِّ والثَّقافيِّ الأمريكيِّ، منذُ منتصفِ القرن العشرين، وإلى وقتنا هذا، دون التَّوقُّفِ عندَ أحدِ أبرز رُمُوزها، ومَنْ يُعَدُّ، بنَظَر الكثيرين، الممثِّلَ الحقيقي لرُوحها وجوهرها ومشروعها، ونعني به بوب كوفمان، ذلك الشَّاعر الذي وَصَفَهُ رمزٌ آخرُ من رُمُوز "البيت"، وهو الرِّوائيُّ والشَّاعر جاك كيرواك، بالقول إن حياته "كُتبَت بالدُّخان على مرآة"، وهو وَصْف يُعبِّر تمام التعبير عن حياة كوفمان التي هي سلسلة ممتدَّة من الارتحال الدَّاخليِّ والخارجيِّ معاً.

 ويواصل سامر أبو هواش في مقدِّمة الكتاب: فعلى الرغم من تأثير كوفمان الجليِّ، في تأسيس الاتِّجاهات الجديدة في الأدب الأمريكيِّ، خارجَ المؤسَّسات التَّقليديَّة القائمة، وعلى الضِّدِّ منها، بما في ذلك إطلاق تسمية "البيت" نفسها، استلهاماً منه ووَصْفاً للنموذج الذي مثَّله كوفمان، فقد ظلَّ هذا الأخير، طَوَالَ عُقُود من الزمن، قليلَ الحُضُور، إن لم يكن متجاهَلاً، في الإعلام، كما في الدراسات والمقالات النَّقْدِيَّة التي تتناول جيل "البيت" ورُمُوزه. ففي حين حقَّق شُعراء وكُتَّاب مثل جاك كيرواك وألن غينسبرغ ووليام بوروز وغريغوري كورسو ولورنس فرلنغيتي وغيرهم ممَّنْ باتت أسماؤهم لصيقة بجيل "البيت"، شهرة طبَّقت الآفاق، داخل أمريكا وخارجها، بما في ذلك في العالم العربيِّ، بالنِّسبة إلى بعضهم، فقد ظلَّ كوفمان، خارج دائرة ضيِّقة جدَّاً، ممَّنْ يعترفون بأهمِّيَّته ودَوْره التَّأسيسيِّ، مجهولاً مُغيَّباً مَنسِيَّاً، وظلَّت قصائده أشبه بشَفْرَة سرِّيَّة، يتداولها شُعراء "البيت"، ويستلهمونها، بل ويُقلِّدونها أحياناً كثيرة، دون الإشارة المستحقَّة إلى صاحبها.

 

إلَّا أنَّهُ، ومع التَّنبُّه إلى حقيقة تجاهُل المؤسَّسةِ الأدبيَّة الأمريكيَّة، البيضاءِ وغيرِ البيضاءِ على السواء، لإِرْث كوفمان، وهو ما قد يكون محور دراسات أخرى مستقبليَّة في أمريكا، فإنَّهُ لا يجب، أيضاً، إنكارُ أن جزأً مُهمَّاً من ذلك الانكفاء يعود إلى كوفمان نفسه، فهو صاحب العبارة الشَّهيرة "طموحي أن أكون مَنسِيَّاً".

هكذا يكون كوفمان الشَّاعر المتمرِّد، الحُرّ بأكثر معاني الحُرِّيَّة جَذْرِيَّة، والعَصيُّ على التَّصنيف الواضح، والرَّافض للأُسُس الأدبيَّة والشِّعْرِيَّة السَّائدة والمتسيِّدة، اختار الانزواء، بل العزلة، بمحض إرادته، مُغرِّداً خارج كلِّ سِرْب.

 

أخيراً جاء الكتابُ في 208 صفحات من القطع الوسط.

 

مقتطف من الكتاب:

 

صارخين أعلى من الألمِ، سَامَحْنا أنفسَنا؛

الخطيئةُ الأصليَّةُ بَدَتْ أسطوانةً مَشروخةً.

الرَّبُّ عَزَفَ البلوز، ليقتلَ الوقتَ، طَوَالَ الوقتِ.

أنهارٌ حُمرٌ حَمَلَتْنا إلى الحياةِ.

(الكثيرُ من الضَّحكِ، يُحجبُهُ الدَّمُ والإيمانُ؛

الحياةُ ساكسفون في فمِ الموتِ).

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.