عاجل 05:00 أيوب الكعبي يخضع للجراحة ويغيب 7 أشهر 04:00 السدود المغربية تحافظ على انتعاشها رغم موجة الحر 03:00 محاولة انقلاب..النيجر تفتح النار على فرنسا 02:00 ضربة موجعة لأسود الأطلس.. الرباط الصليبي يضرب 4 نجوم مغاربة 01:12 كابل بحري بين المغرب والبرتغال..تمويل أوروبي لإنجاز المشروع 00:23 برشلونة يسحق فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة الدوري الإسباني 00:00 ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين ونيبال إلى 1387 شخصا 20:44 ارتفاع منسوب واد اوريكة يستنفر سلطات ستي فاضمة 20:11 احتقان متصاعد في التعليم العالي.. النقابة تشهر ورقة التصعيد 19:50 موجة حر قياسية تجتاح إسبانيا 19:18 توقيف تيكتوكر بتهمة إهانة رجال الأمن 18:50 لشكر يحذر من الانزلاق نحو عداء مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة 18:40 رغم موجات الحر.. سدود المملكة تحافظ على انتعاشها المائي 17:55 الداخلية تذكر بموعد انتهاء إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية 17:18 نقل مصطفى لخصم في حالة حرجة إلى مصحة بفاس 16:37 السردين يعود بقوة إلى الأسواق بعد ارتفاع المفرغات 15:53 أزمة المهاجرين في سبتة تحرك الاتحاد الأوروبي 15:13 وفاة شاب مغربي في فرنسا إثر تعرضه لإطلاق نار 14:32 قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية في لبنان 13:50 تصريحات نزار بركة حول سبتة ومليلية تشعل الجدل مجددا في إسبانيا 13:22 الوداد يعلن رسميا فسخ عقد حكيم زياش بالتراضي 12:50 انقلاب حافلة يخلف قتيلا و17 مصابا بسيدي إفني 12:30 طلبة الدكتوراه يلجؤون إلى القضاء رفضا لرسوم التسجيل بجامعة تطوان 11:50 5 آلاف يورو للرحلة.. تقرير يكشف استغلال شبكات التهريب لأزمة سبتة 11:40 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية بعدد من مناطق 11:11 6 أشهر مهلة لمستعملي التروتينيت قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ 10:30 مأساة ريان تتكرر بالجزائر.. وفاة طفل بعد 4 أيام عالقا في بئر 09:50 أزمة سبتة تمتد إلى جبل طارق.. مطاردات لقوارب تهريب المهاجرين 09:05 هزة أرضية تضرب ضواحي سيدي سليمان 08:30 تقرير: 90.8% من رسائل تعبئة العبور إلى سبتة صدرت عن أرقام مغربية 07:44 حركية مهمة بالمكتبات استعدادا للموسم الدراسي الجديد 06:00 صدمة للكعبي وأولمبياكوس.. كسر ونقالة بعد اصطدام مرعب بحارس فولوس

إصدار جديد .. "الحياةُ ساكسفون في فمِ الموت"

الاثنين 09 نونبر 2020 - 16:01

صدر عن منشورات المتوسط ءإيطاليا، الكتاب الرَّابع من سلسلة "مختارات الشعر الأمريكي"، التي أطلقتها المتوسط لأن تكون «بلكوناً أو تراساً»، يطلُّ على بانوراما واسعة، ترسمُ خارطةً لأهمِّ الاتجاهات والمدارس الشعرية التي ظهرت وعاشت في أمريكا. والكتاب هو مختارات شعرية للممثِّلَ الحقيقي لرُوح ومشروع حركة "جيل البيت" الشعرية؛ بوب كوفمان، بعنوان: "الحياةُ ساكسفون في فمِ الموت". اختيار وترجمة الشاعر والمترجم سامر أبو هوَّاش.

وكانت المتوسّط قد أصدرت من سلسلة "مختارات الشعر الأمريكي" وبترجمة وإشراف سامر أبو هواش: "خريفٌ يقفُ خلف النَّافذة" لـ ريتشارد رايت، "شمسٌ تدخلُ من النافذةِ، وتُوقِظُ رجلاً يسكبُ القهوةَ على رأسِهِ" لــ رَاسِلْ إدْسُن، و"النوم بعين واحدة مفتوحة" لـ مارك ستراند.

لا يمكن الحديث عن حركة "جيل البيت" الأمريكيَّة، تلك الحركة التي كان لها أعمق الأثر على المشهد الأدبيِّ والفنِّيِّ والثَّقافيِّ الأمريكيِّ، منذُ منتصفِ القرن العشرين، وإلى وقتنا هذا، دون التَّوقُّفِ عندَ أحدِ أبرز رُمُوزها، ومَنْ يُعَدُّ، بنَظَر الكثيرين، الممثِّلَ الحقيقي لرُوحها وجوهرها ومشروعها، ونعني به بوب كوفمان، ذلك الشَّاعر الذي وَصَفَهُ رمزٌ آخرُ من رُمُوز "البيت"، وهو الرِّوائيُّ والشَّاعر جاك كيرواك، بالقول إن حياته "كُتبَت بالدُّخان على مرآة"، وهو وَصْف يُعبِّر تمام التعبير عن حياة كوفمان التي هي سلسلة ممتدَّة من الارتحال الدَّاخليِّ والخارجيِّ معاً.

 ويواصل سامر أبو هواش في مقدِّمة الكتاب: فعلى الرغم من تأثير كوفمان الجليِّ، في تأسيس الاتِّجاهات الجديدة في الأدب الأمريكيِّ، خارجَ المؤسَّسات التَّقليديَّة القائمة، وعلى الضِّدِّ منها، بما في ذلك إطلاق تسمية "البيت" نفسها، استلهاماً منه ووَصْفاً للنموذج الذي مثَّله كوفمان، فقد ظلَّ هذا الأخير، طَوَالَ عُقُود من الزمن، قليلَ الحُضُور، إن لم يكن متجاهَلاً، في الإعلام، كما في الدراسات والمقالات النَّقْدِيَّة التي تتناول جيل "البيت" ورُمُوزه. ففي حين حقَّق شُعراء وكُتَّاب مثل جاك كيرواك وألن غينسبرغ ووليام بوروز وغريغوري كورسو ولورنس فرلنغيتي وغيرهم ممَّنْ باتت أسماؤهم لصيقة بجيل "البيت"، شهرة طبَّقت الآفاق، داخل أمريكا وخارجها، بما في ذلك في العالم العربيِّ، بالنِّسبة إلى بعضهم، فقد ظلَّ كوفمان، خارج دائرة ضيِّقة جدَّاً، ممَّنْ يعترفون بأهمِّيَّته ودَوْره التَّأسيسيِّ، مجهولاً مُغيَّباً مَنسِيَّاً، وظلَّت قصائده أشبه بشَفْرَة سرِّيَّة، يتداولها شُعراء "البيت"، ويستلهمونها، بل ويُقلِّدونها أحياناً كثيرة، دون الإشارة المستحقَّة إلى صاحبها.

 

إلَّا أنَّهُ، ومع التَّنبُّه إلى حقيقة تجاهُل المؤسَّسةِ الأدبيَّة الأمريكيَّة، البيضاءِ وغيرِ البيضاءِ على السواء، لإِرْث كوفمان، وهو ما قد يكون محور دراسات أخرى مستقبليَّة في أمريكا، فإنَّهُ لا يجب، أيضاً، إنكارُ أن جزأً مُهمَّاً من ذلك الانكفاء يعود إلى كوفمان نفسه، فهو صاحب العبارة الشَّهيرة "طموحي أن أكون مَنسِيَّاً".

هكذا يكون كوفمان الشَّاعر المتمرِّد، الحُرّ بأكثر معاني الحُرِّيَّة جَذْرِيَّة، والعَصيُّ على التَّصنيف الواضح، والرَّافض للأُسُس الأدبيَّة والشِّعْرِيَّة السَّائدة والمتسيِّدة، اختار الانزواء، بل العزلة، بمحض إرادته، مُغرِّداً خارج كلِّ سِرْب.

 

أخيراً جاء الكتابُ في 208 صفحات من القطع الوسط.

 

مقتطف من الكتاب:

 

صارخين أعلى من الألمِ، سَامَحْنا أنفسَنا؛

الخطيئةُ الأصليَّةُ بَدَتْ أسطوانةً مَشروخةً.

الرَّبُّ عَزَفَ البلوز، ليقتلَ الوقتَ، طَوَالَ الوقتِ.

أنهارٌ حُمرٌ حَمَلَتْنا إلى الحياةِ.

(الكثيرُ من الضَّحكِ، يُحجبُهُ الدَّمُ والإيمانُ؛

الحياةُ ساكسفون في فمِ الموتِ).

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.