عاجل 13:00 نقص في إمداد الطاقة يربك ترامواي البيضاء 12:40 طاطا.. قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ 12:30 كوسومار تعبئ 800 مليون درهم لزراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية 12:22 المغرب يعزز فرصة التعاون مع شركة كورية متخصصة في صناعة الطائرات العسكرية 12:00 شوكي: سنمارس معارضة قوية ومسؤولة 11:42 الجمارك تشدد الخناق على مخازن البضائع المهربة بـ "درون" 11:11 مانشستر يونايتد ضيفا ثقيلا على أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال 11:08 صادم من مراكش.. خلاف ينتهي بإضرام النار في شخص 10:42 إسبانيا تعلن عودة نحو 12 ألف مهاجر إلى المغرب 10:13 توقيف 8 أشخاص متورطين في تزوير وثائق للهجرة بوجدة 09:48 غلطة سراي يتحدى برشلونة في ليلة الأبطال 09:32 ارتفاع أسعار الخضر...اللوبيا والجلبانة تتجاوزان 20 درهما 09:12 وفد فرنسي بالداخلة لاستكشاف فرص الاستثمار والمشاريع الكبرى 08:33 مرصد حماية المستهلك يحذر من زيادات محتملة في أسعار الحمامات 07:54 سماء غائمة في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 أسود الفوتسال تفوز على الجزائر برباعية نظيفة 23:41 حادث سير بتارجيست.. انقلاب حافلة للمسافرين وإصابة عدد من الركاب 23:11 فرنسا تترقب تصعيدا طلابيا جديدا وسط استمرار الاحتجاجات 22:42 جثة أربعيني بشاطئ سيدي رحال تستنفر الدرك الملكي 22:22 حقوقيات يطالبن بحماية البرلمانيات من التشهير 22:11 الرميد يطالب بإحداث وزارة لحقوق الإنسان 21:42 طاطا.. قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ 21:11 وشاي ترد على منتقديها وتؤكد أن الخطاب الملكي ليس مادة لـ"البوز" 20:50 المنصوري تعلن تشكيل الحكومة من أربعة أحزاب 20:42 الأمطار تنعش سدود المملكة 20:13 مرصد المستهلك يرفض أي زيادة غير مبررة في أسعار الحمامات 19:51 الركراكي يدخل على خط أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال 19:26 رسميا.. التقدم والاشتراكية يدخل حكومة المنصوري 19:15 ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة 19:00 لارام تعتمد نظاما رقميا جديدا لتجهيز طياريها 18:39 الأرصاد الجوية تكشف تطورات الطقس خلال الأيام المقبلة 18:23 الأفوكا المغربية تبدأ موسم التصدير وسط مؤشرات إيجابية 18:00 تقرير دولي...المغرب نجح في تقليص مؤشر الفقر إلى النصف 17:40 احتجاجات جديدة لخريجي معاهد التمريض 16:26 انطلاق الترشيحات للدورة الـ24 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة 16:00 نقابة البترول والغاز تدق ناقوس الخطر 15:33 بالأرقام.. المغاربة يشكلون 86% من نزلاء مركز المهاجرين بمليلية 15:22 القنصلية الإيطالية تحدث مأوى للطوارئ لفائدة النساء وأطفالهن بالبيضاء 15:10 بعد البداية المتعثرة الوداد يقرر الانفصال عن مدربه 14:51 الجزائر تتحدى أسود القاعة في "كان الفوتصال" 14:47 الطعون الانتخابية تنقل الصراع إلى المحكمة الدستورية 14:22 مغرب المقاولات تراهن على آليات الدعم لتعزيز تنافسية المقاولات المغربية 14:11 انطلاق أشغال الأسبوع الوطني للأمن السيبراني 14:00 غرق مركب للصيد بسواحل القنيطرة أثناء تقديم المساعدة لقارب آخر. 13:33 المنصوري تقترب من حسم خريطة التحالف الحكومي

ليلة الرعب في رمضان: زلزال أكادير حدث لم يمحه الزمن

الأحد 22 فبراير 2026 - 12:01
بقلم: Rafik Jalal
ليلة الرعب في رمضان: زلزال أكادير حدث لم يمحه الزمن

في ليلة الثاني أو الثالث من رمضان عام 1379 هـ، الموافق 29 فبراير 1960، كانت أكادير تغفو تحت سماء صافية بعد يوم حار طويل بلغت فيه الحرارة أكثر من ثلاثين درجة، الناس يعودون من التراويح أو يجلسون في المقاهي ينتظرون السحور، بعضهم يشاهد فيلماً في السينما، وآخرون ينامون في بيوتهم في أحياء تالبورجت والقصبة وفونتي وإحشاش، المدينة السياحية الجميلة تبدو آمنة تماماً، لم يكن أحد يتوقع أن يهز الأرض فجأة.

ثوانٍ تحول المدينة إلى ركام

في تمام الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة مساء، اهتزت الأرض بعنف مدمر استمر اثنتي عشرة إلى خمس عشرة ثانية فقط، قوة الزلزال بلغت 5.7 درجات على مقياس ريختر، وعمقها الضحل جعل الهزة سطحية عنيفة كأن الأرض تنفجر من تحت المنازل، انهارت المباني كأوراق الشجر، تصاعد الغبار الكثيف يحجب الرؤية، انقطع الكهرباء والماء والهاتف، تحولت الشوارع إلى جبال من الحجارة والحديد الملتوي، صرخات الجرحى تملأ الليل الرمضاني، وتحت الأنقاض آلاف يصارعون الموت.
الخسائر المهولة والحرارة القاتلة

في تلك الثواني القليلة سقط ما بين 12 ألفا و15 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة تقريبا، وأصيب مثلهم جرحى، وتشرد أكثر من 35 ألفاً بلا مأوى، الخسائر المادية بلغت 290 مليون دولار آنذاك، دمرت أحياء بأكملها بنسبة تصل إلى تسعين في المئة، خاصة الأحياء الشعبية القديمة، بينما نجت بعض المناطق الحديثة نسبياً، لكن الحرارة الشديدة في الأيام التالية التي وصلت إلى 41 درجة سرّعت تحلل الجثث تحت الركام، مما جعل الكارثة أكثر فظاعة.

التكافل المغربي ينطلق رغم الصيام

مع بزوغ الفجر، رغم الإرهاق والصيام، انطلقت روح التضامن المغربية الأصيلة، خرج الناس يحفرون الأنقاض بأيديهم العارية، يرفعون الحجارة بحثاً عن أحياء وأموات، انضم الجيش والمتطوعون، وساعدت دول أجنبية كفرنسا وأمريكا بقوات ومعدات، تم إخلاء المدينة جزئياً لتجنب الأوبئة، وتوزع الطعام والماء في المخيمات، قصص مذهلة عن أطباء أكملوا عمليات جراحية تحت ضوء الشموع، وناجين استيقظوا تحت السماء المفتوحة يظنون أنها حلم.

من الخراب إلى الانبعاث: كلمة الملك الخالدة

زار الملك محمد الخامس رحمه الله المدينة المنكوبة، وقف أمام الجماهير وقال كلمته الشهيرة: "لئن حكمت الأقدار بخراب أكادير، فإن بناءها موكول إلى إرادتنا وعزيمتنا"، وضع حجر الأساس للمدينة الجديدة في يونيو 1960 على بعد كيلومترات قليلة، بتصميم مقاوم للزلازل، شوارع واسعة، فنادق حديثة، محافظة على جمالها البحري وسياحيتها، فانبعثت أكادير من رمادها كرمز للصمود والأمل، تذكرنا في كل رمضان بقوة الله، وقيمة الصبر والتكافل في أيام الشدة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.