- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
- 12:10العربية المغرب تطلق خطاً مباشراً بين الناظور ومورسيا
- 11:42استئناف مغتصبي طفلة السراغنة وحقوقيون يطالب بأقصى العقوبات
- 11:28تجدد المطالب بإلغاء الساعة الإضافية "غير القانونية"
- 11:26الريال يسعى للإطاحة بفالنسيا
تابعونا على فيسبوك
إجراء أزيد من 9400 خدمة طبية بالمستشفى العسكري المغربي ببيروت
بعد إقامته بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للمصابين جراء انفجار ميناء العاصمة بيروت، وفر الطاقم الطبي للمستشفى العسكري الميداني المغربي،9421 خدمة طبية لفائدة المتضررين من الحادث.
هذه الخدمات الطبية للمستشفى المغربي ببيروت، استفاد منها خلال الفترة ما بين 10 و22 غشت الجاري، 4333 شخصا تلقوا علاجات وفحوصات وخدمات طبية عديدة شملت مختلف التخصصات. كما أجرى الطاقم الطبي للمستشفى، الذي يكرس القيم المثلى للتضامن الفعال للمملكة تجاه هذا البلد المتضرر من آثار الإنفجار، 68 عملية جراحية في مختلف التخصصات من بينها الجراحة العامة، وطب العظام والمفاصل، والدماغ والأعصاب والعيون والأنف والأذن والحنجرة والنساء والتوليد وجراحة الحروق والجراحة التقويمية والإنعاش والتخدير والمستعجلات، وطب الأطفال، والطب العام.
إضافة إلى ذلك، سهر الطاقم الطبي المغربي على تقديم خدمات علاجية أساسية متعددة من بينها 274 خدمة خاصة بالتحاليل الطبية، وإجراء 465 فحصا بالأشعة، فضلا عن توزيع الأدوية مجانا لفائدة 3413 شخصا. وفي هذا الصدد، قال الكولونيل "ماجور شكار قاسم"، الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الميداني، في تصريح له، إن المستشفى الذي أقيم بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يواصل تقديم خدماته الطبية لفائدة اللبنانيين المتضررين من الإنفجار في ظروف جيدة وملائمة تراعي تطبيق التدابير الوقائية والإحترازية من فيروس "كورونا".
وزاد البروفيسور الأخصائي في جراحة العظام والمفاصل، أن الطاقم الطبي للمستشفى، الذي يشهد إقبالا مكثفا للمتضررين من الحادث المدمر، يقدم خدماته في أجواء صحية حسنة تساهم في تلبية طلبات الوافدين، فضلا عن توفير الوسائل الضرورية للحد من تفشي وباء "كوفيد-19". مردفا أن المستشفى يحرص على تقديم خدمات طبية للمرضى ومساعدتهم على الإستفادة من الخدمات العلاجية الأساسية التي يوفرها. مبرزا أن الطاقم الطبي للمستشفى، الذي يضم حوالي 45 طبيبا وممرضا إلى جانب المساعدين والتقنيين وفريق للدعم والمواكبة، تمكن من إجراء عمليات جراحية دقيقة في تخصصات من قبيل جراحة العظام والمفاصل والأنف والأذن والحنجرة والجراحة التقويمية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحصيلة المؤقتة لضحايا الإنفجار الذي هز مرفأ بيروت، في 04 غشت الجاري، بلغت 178 قتيلا، وعشرات المفقودين، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة. بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة اللبنانية.
تعليقات (0)