- 17:40ريان إير تُعزّز الربط الجوي بين بني ملال وطنجة
- 17:21الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
- 17:01انخفاض الأرقام الإستدلالية للقيم المتوسطة للواردات والصادرات
- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
- 15:49أسود الفوتسال يتقدمون للمركز السادس في تصنيف "الفيفا"
- 15:47اتهامات خطيرة تلاحق رئيس جماعة بالحوز في حق ضحايا زلزال الحوز
تابعونا على فيسبوك
أين وصلت أسعار الخضر والفواكه واللحوم؟ جولة خاصة بسوق سيدي يحيى
سجلت جريدة "ولو" الإلكترونية انخفاضا طفيفا في أسعار بعض الخضر، مع استقرار أغلبها في نفس الثمن.
وحسب زيارة لجريدة "ولو" للسوق الأسبوعي لمدينة سيدي يحيى الغرب والذي جرت العادة أن يقام كل يوم ثلاثاء، وأثناء جولتها بالسوق المذكور سجل طاقم "ولو" انخفاضا طفيفا في سعر الطماطم، إذ انخفض بدرهمين من 08 دراهم إلى 6 دراهم للكيلو غرام الواحد، مع استقرار في ثمن البطاطس ب8 دراهم، وكذا البصل ب 6 دراهم، أما فيما يخص الفواكه فقد سجل انخفاض في ثمن التفاح بدرهمين وأكثر بحيث أصبح ثمن الكيلو غرام الواحد ب 8 دراهم عوض 10 أو 11 درهم في الأسبوع الماضي، أما ثمن الموز فقد استقر في 8 دراهم.
وفي تصريح أحد الباعة لجريدة "ولو" فإن السبب وراء ارتفاع الأسعار، راجع بالأساس إلى تخلي الفلاحين الصغار بمنطقة الغرب عن ضيعاتهم الفلاحية الصغيرة التي كانت تنعش السوق الأسبوعي لسيدي يحيى الغرب، والتوجه إلى المنطقة الصناعية "ولاد بورحمة"، منذ تأزم الوضع بسبب جائحة كوفيد التي عصفت بالعديد من الفلاحين الصغار، مما اضطر الباعة للاستعانة بأسواق الجملة الكبيرة بمدن "الدارالبيضاء وأكادير"، بالإضافة إلى قلة الطلب بسبب تغير عادة التسوق من الأسبوعي إلى اليومي خصوصا مع انتشار الأسواق اليومية بالمدينة، وأما سعر الدواجن فقد سجل انخفاضا طفيفا يقدر ب 1.5 درهم، بحيث أصبح ثمن الكيلوغرام الواحد ب 17.50 درهم.
ويشار إلى أن السوق الأسبوعي "الثلاثاء" يعرف تدفق المئات من المتسوقين من مختلف المناطق المجاورة سواء لاقتناء حاجياتهم او بيع منتوجاتهم الفلاحية من خضر و فواكه و مزروعات، خاصة وأن الأمر يتعلق بمنطقة الغرب والتي تزخر بالمنتوجات الفلاحية سواء لكبار أو صغار الفلاحين، فالسوق أصبح فضاء شاسعا وشاملا لتبادل منافع و كذا نقطة التقاء مختلف المناطق.
كما يعتبر هذا السوق الأسبوعي من أقدم الأسواق بمنطقة الغرب، ويعرف رواجا كبيرا وحركة تجارية واسعة من طرف سكان المناطق والمدن المجاورة على غرار القنيطرة وسيدي سليمان ودار الكداري.
تعليقات (0)