عاجل 17:15 الوكيل العام بسطات يفتح بحثا بشأن شريط صوتي يمس العملية الانتخابية 17:00 القنيطرة:قرار أمني جديد يدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل 15:46 شحنات جديدة من اللحوم الأوروبية المجمدة تتجه نحو المغرب 15:13 نقابي يحذر من وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء حتى 100 درهم 14:45 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج يضغط على جيوب المغاربة 14:15 الرشوة تفضح 3 "حراكة"سنغاليين بأكادير 13:43 اصطدام قوي بين سيارتين يخلف إصابات في سطات 13:19 المغرب يعود إلى الساعة القانونية بتأخير 60 دقيقة ليلة الأحد 12:46 انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني ونظيره الغابوني 12:30 نشرة إنذارية محينة.. أمطار ورياح قوية وحرارة مرتقبة بهذه المناطق 12:13 سقطة إعلامية للجزيرة بعد نشر خبر عن هجوم روسي على المغرب 11:44 وكالات سفر إسبانية تنفي إلغاء حجوزات نحو المغرب بسبب أحداث سبتة 11:11 31 قتيلا و103 مصاب في انفجار انتحاري داخل مسجد بباكستان 10:50 الحكومة تتحرك لتسهيل تصويت الموظفين 10:40 نقابة تكشف حقيقة اعتقال مفتش تعليم بسبب التحرش 10:09 برشلونة ضيفا ثقيلا على إشبيلية لمواصلة الانطلاقة المثالية في الليغا 09:30 تغييرات جديدة مرتقبة في تأشيرات شنغن 08:59 أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس السبت 08:30 سيول جارفة تقطع طرقا بجهة درعة تافيلالت

أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام

السبت 28 فبراير 2026 - 17:31
بقلم: Rafik Jalal
أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام

بقلم: جلال رفيق

كيف يمكن لنظام يدعي الدفاع عن "المقاومة" والأشقاء أن يبرر إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات على عواصم عربية شقيقة، مستهدفا – أو مسببا سقوطا مدنيا في – مناطق سكنية وتجارية وسياحية، بينما الصور والمشاهد التي تبثها القنوات العالمية لا تظهر إلا دخانا كثيفا يغطي سماء دبي والمنامة والدوحة والكويت، وانفجارات تهز الأحياء السكنية، وليس مجرد قواعد عسكرية أمريكية كما تروج طهران ؟

في يوم واحد ، تحولت ردود الفعل الإيرانية على الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية إلى اعتداء واسع النطاق على دول عربية لم تشارك مباشرة في الصراع الأساسي :

انفجارات مدوية في دبي (قرب نخلة جميرا ومناطق فندقية وسكنية، مع إصابات وأضرار في مبانٍ شاهقة)

المنامة (ضربات قرب مناطق حساسة، مع إجلاء سكان ودخان يغطي السماء)

الدوحة (صواريخ تُعترض فوق أحياء سكنية، وسقوط حطام يثير الذعر والهروب الجماعي)

الكويت (انفجارات قرب المطار الدولي ومناطق أخرى، مع إصابات طفيفة وأضرار مادية)

وحتى تقارير عن تأثيرات في مناطق أخرى مثل أبوظبي (مقتل مدني واحد على الأقل بشظايا صاروخ). هذه المشاهد – التي تنقلها CNN، رويترز، الجزيرة، وغيرها مباشرة – تكشف واقعا مؤلما، الضحايا المدنيون العرب هم من يدفعون فاتورة التصعيد، بينما الادعاءات الإيرانية تركز على "أهداف أمريكية" فقط، رغم أن الواقع يظهر امتداد الاعتداء إلى أراض مدنية عربية.

هذا السلوك يعد تحولا خطيرا في السياسة الإيرانية: من "التصدير الثوري" إلى الغدر المباشر بالأشقاء. إيران، التي طالما رفعت شعارات الدفاع عن فلسطين والمقاومة، اختارت اليوم أن تضرب أراضي عربية شقيقة – تستضيف قواعد أمريكية لأسباب أمنية إقليمية – بدلا من الاكتفاء برد محدود على مصدر التهديد الرئيسي. النتيجة: هلع في الشوارع، إغلاق مجالات جوية، إجلاء سكان، وخسائر بشرية ومادية في دول لم تكن طرفاً أساسياً في النزاع الأولي.

الرأي العام العربي والخليجي يشهد تحولا سريعا نحو الرفض القاطع: من المغرب إلى الخليج، الشعوب ترى في هذه الصور دليلا دامغا على أن طهران أصبحت تهديداً مباشراً للأمن العربي، لا حليفاً.

وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية أصدرت بلاغاً رسميا حاسما، أدانت فيه "الاعتداء الصاروخي الإيراني الأثيم" الذي انتهك سيادة دول عربية شقيقة (الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن)، معتبرة إياه "انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية" و"تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي"، وأكدت التضامن الكامل مع الأشقاء في كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنهم وشعوبهم.

هذا الموقف المغربي يعكس إجماعاً عربياً واسعا: الصمت أمام هذا الغدر يعني السماح بتكراره، والرد الحازم ضرورة للحفاظ على السيادة والاستقرار. إيران اليوم تواجه عزلة متزايدة عربياً وإقليميا، فمن يضرب أشقاءه بالصواريخ لا يستحق إلا الإدانة والمقاومة. والعرب – حكومات وشعوباً – يقولون اليوم بوضوح: كفى عدواناً على الأرض العربية، كفى استهدافاً للمدنيين تحت ذرائع واهية، والسلام الحقيقي يبدأ بحدود محترمة وسيادة محفوظة، لا بصواريخ تغدر بالأشقاء قبل الأعداء.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.