عاجل 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة

أسواق الدار البيضاء تنتعش مع إقتراب عيد الفطر

الخميس 19 مارس 2026 - 03:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
أسواق الدار البيضاء تنتعش مع إقتراب عيد الفطر

تعيش أسواق الدار البيضاء خلال العشر الأواخر من شهر رمضان على إيقاع حركية استثنائية، حيث تمتد الأنشطة التجارية إلى ما بعد موعد الإفطار، خاصة في مناطق مثل “قيسارية الحفاري” وشارع محمد السادس، التي تتحول إلى فضاءات نابضة بالحياة تجمع بين التسوق والأجواء الرمضانية. ويحرص التجار على التواجد إلى ساعات متأخرة لتلبية الطلب المتزايد، بل إن بعضهم يفضل تناول وجبة الإفطار داخل محلاتهم لضمان استقبال الزبناء فور انتهائها.

ويشكل اقتناء الملابس، خصوصا الخاصة بالأطفال، أحد أبرز طقوس الاستعداد لـ عيد الفطر، حيث تعرف محلات الألبسة إقبالا متزايدا كلما اقترب موعد العيد. وتؤكد العديد من الأسر أن فرحة الأطفال بارتداء ملابس جديدة تظل أولوية، حتى في ظل ارتفاع الأسعار، ما ينعكس على انتعاش ملحوظ في حركة البيع، خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل.

ولا يقتصر هذا الرواج على الملابس العصرية، بل يشمل أيضا الأزياء التقليدية التي تحظى بإقبال كبير، خصوصا في حي الأحباس، حيث يقبل المغاربة على اقتناء “الجلابة” و“الجبادور” و“البلغة” باعتبارها جزءا من الهوية الثقافية. كما ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز هذا الإقبال عبر الترويج لمتاجر إلكترونية تقدم عروضا وتخفيضات لجذب الزبناء.

بموازاة ذلك، تشهد محلات الحلاقة والخياطة ازدحاما ملحوظا، إذ يسعى الكثيرون إلى الظهور بأبهى حلة يوم العيد. كما تعرف محلات الحلويات التقليدية والمخابز نشاطا مكثفا خلال الأسبوع الأخير من رمضان، إلى جانب الأسر التي تفضل إعداد الحلويات المنزلية مثل “غريبة” و“المسمن” و“البغرير”، حفاظا على التقاليد المتوارثة.

ورغم ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، يحرص المواطنون على التوفيق بين إمكانياتهم ومتطلبات العيد، في وقت تتجلى فيه قيم التضامن الاجتماعي من خلال إخراج زكاة الفطر لفائدة الأسر المعوزة. وهكذا تتحول الأيام الأخيرة من رمضان إلى لحظة تجمع بين الروحانية والدينامية الاقتصادية، وتعكس تشبث المغاربة بعاداتهم وتقاليدهم في استقبال العيد.

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.