• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

ملف الصحراء المغربية يحرّك دي ميستورا من جديد

16:03
بقلم: Touil Jalal
ملف الصحراء المغربية يحرّك دي ميستورا من جديد

عاد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، إلى واجهة التحرك الأممي في توقيت دبلوماسي بالغ الحساسية، منهيا مرحلة من الهدوء التي أثارت تساؤلات واسعة بشأن مآلات المسار السياسي لهذا الملف الشائك.

ومن العاصمة النرويجية أوسلو، بعث دي ميستورا أولى مؤشرات استئناف نشاطه، عقب لقاء جمعه بوزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلدت كرافيك، في محطة ذات رمزية سياسية لافتة. ولم يُخفِ المسؤول النرويجي دعم بلاده الصريح لجهود المبعوث الأممي، مؤكدا عبر قنواته الرسمية مساندة أوسلو للمساعي الرامية إلى جمع الأطراف المعنية والدفع نحو حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الجميع.

وفي السياق ذاته، أجرى دي ميستورا محادثة هاتفية مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في خطوة تعكس حرصه على تنشيط قنوات التشاور مع القوى الدولية المؤثرة، سعيا إلى إعادة الزخم لمسار سياسي بدا خلال الأشهر الأخيرة أقرب إلى حالة الجمود.

وتأتي هذه التحركات بعد أسابيع من آخر ظهور علني للمبعوث الأممي، والذي يعود إلى 5 نونبر الماضي، حين شارك في مؤتمر صحفي افتراضي إلى جانب نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة. آنذاك، كان دي ميستورا واضحا في توصيفه للمرحلة، مؤكدا أن القرار الأممي رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، حدد بشكل جلي أطراف النزاع، وهم المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر وموريتانيا، دون مجال للتأويل.

واللافت في تصريحات دي ميستورا خلال ذلك اللقاء، تأكيده أن القرار الأممي يرسخ مبدأ تقرير المصير، مع تضمينه إشارة صريحة إلى السيادة المغربية، في صيغة تعكس التحول التدريجي الذي بات يميز مقاربة مجلس الأمن الدولي تجاه هذا الملف.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.