-
20:11
-
19:30
-
19:03
-
18:39
-
18:12
-
17:50
-
17:30
-
17:11
-
16:52
-
16:27
-
16:21
-
16:07
-
15:43
-
15:25
-
15:02
-
14:57
-
14:23
-
14:00
-
13:20
-
13:00
-
12:43
-
12:23
-
11:42
-
11:21
-
11:07
-
10:37
-
10:17
-
10:00
-
09:20
-
09:00
-
08:56
-
08:42
-
08:26
-
08:22
-
08:06
-
07:49
-
07:37
-
07:30
-
07:11
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:27
-
23:03
-
22:35
-
22:10
-
21:50
-
21:33
-
21:11
-
20:30
تصنيف فرعي المغرب
طه بنشقرون.. أصغر متطوع في "كان المغرب 2025"
في عمر 18 عامًا فقط، أصبح طه بنشقرون أصغر متطوع يشارك في تنظيم كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025”، حيث يكتسب خبرات قيّمة تعكس طموحه وروحه الإنسانية، بحسب ما أورده الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. مشاركة طه تأتي كفرصة فريدة له للمساهمة في إنجاح الحدث القاري الأكبر بالمغرب، والتفاعل المباشر مع الجماهير والمشجعين من مختلف الدول.
يستذكر طه اللحظة التي قرر فيها الترشح للتطوع: «عندما رأيت الإعلان على إنستغرام، قلت لنفسي: لماذا لا؟»، مضيفًا أن دافعه كان خدمة الآخرين وإرشادهم خلال البطولة: «أحب أن أرافق الناس وأرشدهم، والمشاركة في هذا الحدث تمنحني الفرصة للقيام بذلك على نطاق أوسع». هذا الحافز يعكس روح الشباب المغربي الذي يسعى للتأثير الإيجابي قبل الشهرة أو الاعتراف الشخصي.
ويعزو طه جزءًا كبيرًا من التزامه ومثابرته لقيم الأسرة، إذ يصف والده وأخاه بأنهما قدوته في الحياة: «لقد أظهروا لي أن فعل الخير حولك هو من أجمل طرق تحقيق الذات». لحظة إعلان اختياره للانضمام للمتطوعين كانت بالنسبة له فرحة لا تُنسى، حيث شعر بالفخر والامتياز لتمثيل بلده والمساهمة في نجاح البطولة.
شارك طه في برامج تكوينية شاملة، تناولت تاريخ البطولة وقواعد السلامة والتعامل مع مختلف المواقف، ما مكنه من إدراك أهمية المسؤولية وأثر كل متطوع على تجربة الجماهير: «هذه التجربة فتحت عيني على مدى تأثير كل التفاصيل في إنجاح الحدث»، مؤكدًا أن العمل الجماعي والانضباط هما مفتاح النجاح في أي مهمة.
ورغم انخراطه في التنظيم، لا يغفل طه طموحه الرياضي بأن يصبح لاعب كرة سلة محترف، معتبرًا هذه التجربة فرصة لاكتساب مهارات حياتية قابلة للتطبيق في جميع المجالات: «علمتني كيفية العمل الجماعي وإدارة المسؤوليات، وهذه مهارات ستفيدني في كل مجالات حياتي». طه بنشقرون يمثل بذلك نموذجًا حيًا للشباب المغربي الطموح، الذي يسعى لتقديم الإضافة ومساعدة الآخرين، بروح إيجابية تضع الأثر الإنساني قبل الاعتراف الشخصي.