• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

الجمعة 26 دجنبر 2025 - 13:42
اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

اهتمت الصحف الاقتصادية الأسبوعية بالانتعاش الملحوظ لبورصة الدار البيضاء، والمشاريع العمومية والصناعية الكبرى المتوقعة خلال سنة 2026، والإصلاح الضريبي، وآفاق الفلاحة المغربية.

وهكذا، قدمت "لافي إيكو" تحليلا للاكتتابات في بورصة الدار البيضاء، التي عادت خلال سنة 2025 بثلاث عمليات تمثلت في فيسين، وكاش بلوس، والشركة العامة المغربية للأشغال، مما يمثل بداية حقبة جديدة من دينامية سوق الأسهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن السنة المنتهية تمثل نقطة تحول حقيقية للسوق، سواء من حيث المعروض من الأسهم أو من حيث الإقبال المتجدد على سوق الأسهم.

وأكدت أن كل اكتتاب عام أولي يعد دليلا إضافيا على أن بورصة الدار البيضاء تعتبر ركيزة استراتيجية للاقتصاد المغربي، مشيرة إلى ظهور جيل جديد من المستثمرين، مع عودة قوية للأشخاص الذاتيين وصغار المساهمين.

وعلى صعيد آخر، سلطت "لافي إيكو" الضوء على المشاريع العمومية والصناعية الكبرى المتوقعة بحلول سنة 2026، مبرزة دينامية القطاعات الاستراتيجية في المملكة وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين.

واعتبرت الصحيفة أن هذه المشاريع، التي ستهم قطاعات عديدة، منها التعدين والصحة والكهرباء والطيران والمياه والسيارات والطرق والغاز، تحمل آفاقا واعدة لمغرب صاعد.

أما مجلة "تشالنج"، فنشرت ملفا حول الإصلاح الضريبي، مشيرة إلى أن الإجراءات الضريبية الرئيسية التي ات خذت خلال السنوات الثلاث الماضية تمحورت حول الضريبة على الشركات في سنة 2023، والضريبة على القيمة المضافة في سنة 2024، والضريبة على الدخل في سنة 2025.

وكتبت أنه خلال هذه السنة، وفي سياق تنظيم تظاهرات كرة القدم، ت ركز الإجراءات الضريبية الواردة في قانون المالية لسنة 2026 بشكل أساسي على دعم تطوير الرياضة.

من جهة أخرى، عرجت الصحيفة على موضوع رقمنة مكاتب الصرف، التي وصفتها بأنها "منعطف استراتيجي بالنسبة للمغرب"، من خلال الانتقال من نموذج يعتمد تاريخيا على النقد إلى منظومة رقمية أكثر أمانا وابتكارا وتركيزا على الزبناء.

وأشارت الأسبوعية إلى أنه في سياق نمو سياحي قوي وقرب تنظيم فعاليات دولية، يبدو هذا التطور كرافعة مهيكلة لتحديث الممارسات وتعزيز الأمن وتحسين تجربة الزوار.

من جانبها، قدمت " فينانس نيوز إبدو" تحليلا لآفاق الفلاحة المغربية تحت عنوان "المغرب الفلاحي يستعيد الأمل"، مؤكدة أن التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت قطاعا فلاحيا عانى لسنوات من الجفاف.

وأشارت إلى أنه في بلد لا تزال فيه الأمطار عاملا اقتصاديا رئيسيا ، يبقى هذا التحسن هشا ما لم يندرج ضمن الاستدامة، مع ارتفاع معدلات امتلاء السدود بنسبة 28 في المئة وزيادة المساحة المزروعة إلى 2.15 مليون هكتار.

وفي هذا السياق، يراهن قانون المالية لسنة 2026 على إنتاج 70 مليون قنطار من الحبوب ونمو فلاحي بنحو 4.6 في المئة في سنتي 2025 و2026، مما يعكس سيناريو إيجابيا مدعوما بالأمطار الأخيرة، التي تعد بمثابة متنفس مرحب به لاقتصاد لا يزال يعتمد بشكل كبير على الأحوال الجوية.

من جهة أخرى، قدمت الصحيفة لمحة عامة حول ممارسات الشركات المدرجة في البورصة في ما يتعلق بالمناخ، مؤكدة وجود حركة ملتزمة ولكنها لا تزال مشتتة بين هذه الشركات.

وبالاستناد إلى دراسة أجرتها "يوتوبيز ماروك" شملت 72 شركة مدرجة في بورصة الدار البيضاء، أشارت الصحيفة إلى تباين ملحوظ، حيث قامت أغلبية طفيفة فقط من الشركات بتحليل للأهمية النسبية.

وبحسب الصحيفة الأسبوعية، فإن أقلية فقط أحرزت تقدما ، حيث قامت حوالي 60 في المئة من الشركات بالتواصل بشأن تنظيمها المتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، لكن أربع شركات فقط أعلنت أنها أجرت تحليلا لمخاطر المناخ، ولم تتواصل أي منها بشأن خطة التكيف، مشيرة إلى أنه في حين أن 30 في المئة من الشركات التي شملتها الدراسة أعلنت أنها أجرت تقييما للبصمة الكربونية، فإن نسبة كبيرة منها لا تحدد النطاق أو النتيجة التفصيلية.



يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.