-
15:49
-
15:25
-
15:14
-
15:00
-
14:45
-
14:38
-
14:15
-
13:37
-
13:19
-
13:15
-
12:23
-
12:06
-
11:47
-
11:36
-
11:35
-
11:25
-
11:17
-
10:46
-
10:38
-
10:23
-
10:03
-
09:51
-
09:42
-
09:26
-
09:12
-
09:02
-
08:55
-
08:39
-
08:02
-
07:37
-
07:01
-
21:14
-
21:09
-
20:51
-
17:47
-
17:07
-
17:00
-
16:30
تابعونا على فيسبوك
ارتفاع أسعار الكتب يثير غضب الأسر
في كل موسم دراسي، تعود أزمة أسعار الكتب المدرسية لتفرض نفسها كصداع جديد على الأسر المغربية، خاصة تلك المنخرطة في التعليم الخاص، مع اقتراب الدخول المدرسي لسنة 2025/2026، يبدو أن موجة ارتفاع الأسعار تتصاعد بشكل غير مسبوق، لتضع أولياء الأمور أمام واقع يهدد ميزانيتهم ويثير مخاوف جدية حول تكافؤ الفرص بين التلاميذ في المدارس العمومية والخاصة على حد سواء ، ما أثار استياء واسعًا ودفع الجمعيات المهنية وأولياء الأمور للمطالبة بإجراءات حكومية للتصدي للغلاء ودعم المنتج المحلي.
وفي هذا الصدد قال الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب في تصريح سابق ل"ولو"، أن هذه الزيادات راجعة بالأساس إلى الكتب المستوردة التي تعتمدها المدارس الخصوصية، لافتا إلى أن غياب المراقبة يفتح الباب أمام المستوردين للتحكم في الأسعار، مقابل تراجع اعتماد المؤسسات التعليمية على المقررات الوطنية.
وتشتكي العديد من الأسر من تفاوت أسعار الكتب، إذ قد يصل سعر الكتاب الواحد في المدارس الخاصة إلى أضعاف ثمنه في التعليم العمومي، خاصة الكتب المستوردة باللغتين الفرنسية والإنجليزية. ووفق أولياء الأمور، فإن بعض المدارس تفرض شراء كتب تكميلية غير إلزامية، وتغيرها سنويًا، ما يجعل مصاريف الدخول المدرسي حلقة مستمرة من الضغوط المالية، خاصة وأن الأسر المغربية تعيش منذ أشهر حالة من الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات اليومية، ما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر، خصوصًا تلك التي تضم أكثر من طفل أو أكثر من معيل واحد.
هذا الوضع يعكس تحديًا مستمرًا أمام الأسر المغربية، ويدعو الجهات الوصية إلى إيجاد حلول عاجلة لتخفيف الأعباء المالية وضمان ولوج متكافئ .