- 07:00ارتفاع في درجات الحرارة في توقعات حالة الطقس ليوم السبت
- 21:12عقوبات تنتظر المدخنين في الأماكن العمومية
- 20:42الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يصدر سندا مستداما ثانيا لبنك المغرب
- 20:20بعد إغلاق الحدود في وجهه .. تهم ثقيلة تلاحق لخصم
- 19:58ارتباك في حركة القطارات بسبب أشغال الصيانة
- 19:33وهبي يستقبل المدعي العام للرأس الأخضر
- 19:07الاتحاد الأوروبي يجدد التأكيد على أن لا الاتحاد ولا أي من دوله الأعضاء يعترف بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة
- 18:47حرب الإشاعات تسبق الانتخابات باكرا
- 17:23وزارة التربية تطلق دليل المترشح"ة" لباكالوريا 2025
تابعونا على فيسبوك
عمال ميناء البيضاء يرفضون استقبال سفينة إسرائيلة
رفض الاتحاد النقابي لعمال الموانئ بالمغرب استقبال سفينة الشحن «NEXOE MAERSK» التي يُنتظر أن ترسو بميناء الدار البيضاء يوم الجمعة 18 أبريل 2025، وذلك بسبب نقلها شحنة من الأسلحة الموجهة إلى إسرائيل. هذا القرار يأتي في سياق الحرب المستمرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، والتي خلفت آلاف الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين، وسط إدانات دولية متزايدة وصمت رسمي من أطراف عديدة في المجتمع الدولي.
في بيان صادر عنه، أعلن الاتحاد المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن السفينة «NEXOE MAERSK» ستتلقى شحنتها من سفينة أخرى تدعى «MAERSK DETROIT»، قادمة من ميناء هيوستن الأمريكي، والتي يُتوقع أن تصل إلى ميناء طنجة يوم الأحد 20 أبريل، قبل أن تُنقل الأسلحة إلى الدار البيضاء. الشحنة تتضمن، بحسب نفس البيان، قطع غيار لطائرات F35 وإمدادات عسكرية أمريكية وصفت بـ”الفتاكة”، مما يثير قلقاً واسعاً حول استخدامها في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.
الاتحاد النقابي أدان ما وصفه بـ”الإبادة القذرة” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، محملاً المسؤولية للقوى الإمبريالية المتواطئة، ومعبراً عن استغرابه من صمت المنتظم الدولي تجاه ما يقع. ودعا إلى تعبئة عمالية وشعبية لوقف تدفق هذه الشحنات من الأسلحة، مؤكداً أن الموانئ المغربية يجب ألا تكون طرفاً في نقل أدوات الموت والدمار التي تساهم في استمرار المأساة الفلسطينية.
هذا الموقف يعكس اتجاهاً متنامياً داخل الأوساط العمالية والشعبية المغربية لرفض أي شكل من أشكال التطبيع العملي أو الضمني مع إسرائيل، خاصة في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني. ويطرح الحادث تساؤلات حقيقية حول الأدوار التي قد تلعبها البنية التحتية المغربية في النزاعات الدولية، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول المسؤولية الأخلاقية والقانونية للبلدان التي تُستعمل أراضيها أو موانئها في تمويل أو تسهيل الحروب.
تعليقات (0)