- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
تابعونا على فيسبوك
القناة الثانية توقف الصحافي وديع دادة
قررت القناة الثانية "دوزيم" توقيف الإعلامي وديع دادة عن تقديم نشرات الأخبار وإعفائه من مهامه كرئيس للتحرير بداية من يوم 21 أكتوبر الحالي.
ودخلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على الخط بعدما أصدرت بلاغا شديد اللهجة، عبرت فيه عن تضامنها المطلق مع وديع دادة، واعتبرت استهدافه استهدافاً للعمل النقابي داخل القناة.
ونددت النقابة بما وصفته بـ"القرار الجائر والتعسفي"، وأكدت أن الهدف من هذه الممارسات هو ترهيب الصحفيين ومنعهم من الانضمام للنقابة.
وأضاف بلاغ النقابة أن توقيت مراسة توقيف دادة ليس له أي تفسير سوى محاولة لترهيب أكثر من مائة صحفي وصحفية داخل القناة، في تصرف وصف بالأرعن، ودعا المسؤولين داخل القناة إلى تحمل مسؤولياتهم وفتح تحقيق عاجل.
كما أكدت النقابة في بلاغها استعدادها لخوض معركة مفتوحة ضد الفساد داخل القناة، ودعت المدير العام ورئيس الشركة الوطنية إلى التدخل الفوري ووضع حد لهذه الممارسات التي تسيء لسمعة القناة داخليا وخارجيا.
وتابعت النقابة: "إن هذه الأحداث تفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول ما يجري داخل القناة الثانية، وحول حدود المسؤولية والرقابة على ممارسات بعض المسؤولين الذين يبدو أنهم يستغلون مناصبهم لتصفية حسابات شخصية".
ويأتي قرار توقيف الإعلامي وديع دادة بعد وقت قصير على تشكيل تنسيقية النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالقناة الثانية، ما جعل النقابة تصف القرار بـ"الانتقامي".
تعليقات (0)