- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 10:14ألستوم تُزوّد المغرب بـ18 قطاراً فائق السرعة
- 14:02القضاء الفرنسي يلتمس سجن ساركوزي 7 سنوات في قضية التمويل الليبي
- 17:33تهديدات معارضين جزائريين في فرنسا تقلق نظام ماكرون
- 16:27باريس تصعد ضد الجزائر.. قيود جديدة وتهديد بإلغاء اتفاقية 1968
- 13:23استهداف المنتجات الفلاحية المغربية القادمة من الصحراء بفرنسا
- 13:30غالبية الفرنسيين يدعمون وزير الداخلية ضد الجزائر
- 13:41فرنسا تستعد لطرد مؤثر جزائري من أراضيها
- 18:56منع نخبة الجزائر من دخول فرنسا
تابعونا على فيسبوك
ألستوم تُزوّد المغرب بـ18 قطاراً فائق السرعة
وقّع المكتب الوطني للسكك الحديدية عقداً مع شركة "ألستوم" الفرنسية، للحصول على 18 قطاراً فائق السرعة من طراز "أفيليا أوريزون" بقيمة 781 مليون يورو، سيتم تشغيلها على الخط الرابط بين مدينتي طنجة ومراكش.
وقالت "ألستوم" في بيان لها الجمعة 28 مارس الجاري، إن قطارات "أفيليا أوريزون" تتميز بتصميم مزدوج الطابق، وسرعات تفوق 300 كيلومتر في الساعة، ما يجعلها خياراً استراتيجياً لتعزيز شبكة السكك الحديدية عالية السرعة بالمغرب. مشددة على أن هذه القطارات توفر "مرونة تشغيلية عالية، وتجربة راقية للمسافرين، مع تخفيض تكاليف التشغيل والصيانة بفضل تصميمها المبتكر".
وأشارت الشركة الفرنسية، إلى أن هذه القطارات تعتمد على عدد أقل من محاور العجلات (بوعييس)، وهو ما يخفض تكاليف الصيانة بنسبة 30 في المائة مقارنة بالقطارات التقليدية، بالإضافة إلى سعتها الكبيرة التي تتفوق على منافسيها، مما يجعلها أكثر كفاءة من حيث التكلفة التشغيلية لكل مقعد.
ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة بعد أيام من كشف السفارة الفرنسية بالرباط عن تقديم الجمهورية الفرنسية تمويلاً للمملكة المغربية بقيمة 781 مليون يورو، في شكل قرض، لشراء هذه القطارات من شركة "ألستوم"، لصالح المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وقال "كريستوف لوكورتيي"، سفير الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية،إن هذا التمويل الإستثنائي يعكس قوة الشراكة الفرنسية المغربية في قطاع السكك الحديدية، والتي كانت ركيزة أساسية في النجاح الكبير الذي حققه خط القطار فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة، الذي نقل ما يقرب من 5 ملايين مسافر خلال عام 2024.
وأضاف "لوكورتيي"، أن فرنسا وشركاتها ستواصل دعم المغرب في تنفيذ مشروع توسعة خط القطار فائق السرعة إلى مراكش، مشيراً إلى أن هذا المشروع لا يقتصر فقط على تعزيز البنية التحتية السككية، بل يمثل أيضاً محركاً حقيقياً للتنمية الإقتصادية، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، حيث سيلعب تحسين شبكة النقل السككي دوراً محورياً في استقبال الجماهير وضمان انسيابية التنقل بين المدن المغربية.
تعليقات (0)