- 15:00حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بسيدي يحي الغرب
- 14:47تقرير أممي يُحذّر من تأثير الذكاء الإصطناعي على سوق العمل
- 14:26العدوان على غزة.. الإبادة الإسرائيلية تودي بحياة 112 شهيدا
- 14:13تطورات جديدة في قضية الدركي والممرض بقلعة السراغنة
- 13:57إطلاق مشروع زراعة الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة بخريبكة
- 13:35إشادة إسبانية بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال الهجرة
- 13:20ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
- 13:08توقيع إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز
- 13:02أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة
تابعونا على فيسبوك
معدل البطالة يرتفع في زمن كورونا
تراكمت الأضرار الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة، الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، فقد كشف توقعات صندوق النقد الدولي بأن مُعدل البطالة في المغرب سيرتفع إلى حوالي 12،5 في المائة خلال السنة الجارية، بالمقارنة مع 9،2 سنة 2019 أي بزيادة 3،3 نقطة.
وتسبب فيروس كورونا المستجد في توقف عدد من القطاعات الاقتصادية في المملكة؛ فقد جرى التصريح بتوقف مؤقت لحوالي 800 ألف أجير لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي نهاية شهر مارس المنصرم، ويرتقب أن يرتفع الرقم إلى حوالي مليون أجير متضرر.
وفي هذا الصدد أكد الباحث الاقتصادي، إدريس الفينة، أن على لجنة اليقظة الاقتصادية أن تكون حقا يقظة، وألا تسمح لبعض أرباب الشركات عديمي المواطنة باستغلال أموال تبرعات المغاربة لصندوق مكافحة جائحة كورونا الذي جاء بمبادرة ملكية، موضحا أن الحديث عن البطالة بسبب كورونا يتطلب تصحيحا للمفاهيم، منها أن فقدان مناصب الشغل خلال هذه الأزمة لا يمكن اعتباره بطالة، وإنما هو توقف مؤقت إلى حين مرور هذه الظرفية الخاصة، وبالتالي لا يمكن إدخاله في إحصائيات البطالة المعمول بها، خصوصا أن الدولة تكفلت بدفع تعويضات مقابل هذا التوقف الاضطراري، بينما العاطلون الحقيقيون في تعريفهم البسيط هم من لا يشتغلون أصلا.
ووأضاف المحلل نفسه، أن هناك من استغل الوضع الحالي وجعل الدولة تؤدي مكانه، مفسرا ذلك بضرورة قراءة طبيعة ما تم فقدانه من رقم لدى مجموعة من المقاولات، حسب ما جاء في جريدة العلم.
ويشار أن خُبراء النقد الدولي، أكدوا أن الاقتصاد المغربي سيواجه رُكود حادّاً خلال السنة الجارية بسبب تراجع الناتج الداخلي الخام بنحو 3،7 في المائة نتيجة تداعيات جائحة كورونا، على أن ينتعش خلال السنة المُقبلة بنحو 4،8 في المائة.
تعليقات (0)