- 12:32صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- 12:10أزيد من 340 مهاجراً عبروا إلى سبتة المحتلة
- 11:48رسوم ترامب الجمركية الجديدة تُصيب أسواق المال العالمية بهزة عنيفة
- 11:24هذا هو الرقم الذي كشفته وزراة الفلاحة بشأن دعم استيراد الأغنام
- 11:15قراءة في الصحف المغربية ليوم الخميس 03 أبريل 2025
- 11:09مستجدات قضية صفع قائد بتمارة
- 11:02خليهن ولد الرشيد يبحث مع وفد برلمان الأنديز تطورات قضية الصحراء المغربية
- 10:42تنصيب بلكوش مندوباً وزارياً لحقوق الإنسان
- 10:22بوريطة يستقبل رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز
تابعونا على فيسبوك
اختراق شركة "WhatsApp" للتجسس على مسؤولين كبار بالعالم
قدم تطبيق "واتساب" المملوك لشركة "فيسبوك" دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية أمريكية في سان فرانسيسكو ضد مجموعة "إن.إس.أو" الإسرائيلية، متهما إياها بمساعدة وكالات تجسس حكومية على اختراق هواتف 1400 مستخدم تقريبا في أربع قارات، ضمن عملية قرصنة إلكترونية تستهدف دبلوماسيين ومعارضين سياسيين وصحافيين ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.
واتهم "واتساب" المجموعة الإسرائيلية بتسهيل سلسلة من عمليات القرصنة الحكومية في 20 دولة، بينها المكسيك والإمارات والبحرين. وقال في بيان إن مئة من أفراد المجتمع المدني تم استهدافهم، ووصف ذلك بأنه "نمط جلي للانتهاكات". وقال إن الهجوم استغل شبكة الاتصال عبر الفيديو لإرسال برمجيات خبيثة إلى هواتف محمول خاصة بعدد من المستخدمين. وتتيح هذه البرمجيات الخبيثة لعملاء (إن.إس.أو)، سواء أكانوا هيئات حكومية أم أجهزة مخابرات، أن يتجسسوا سرا على أصحاب تلك الهواتف.
ويستعمل "واتساب" نحو 1.5 مليار مستخدم شهريا. وكثيرا ما يتباهى التطبيق بأن لديه مستوى مرتفعا من الأمان، بما في ذلك الرسائل المشفرة والتي لا يمكن لأي طرف ثالث بما في ذلك واتساب نفسه فك شفرتها.
وقال معمل سيتزن لاب، وهو معمل أبحاث في الأمن الإلكتروني، مقره جامعة تورونتو ويساعد واتساب في التحقيق في اختراق الهواتف، لرويترز إن من بين المستخدمين الذين جرى استهدافهم شخصيات تلفزيونية مشهورة وسيدات بارزات تعرضن لحملات كراهية على الإنترنت وأشخاص واجهوا "محاولات اغتيال وتهديدات بالعنف".
من جهتها، قالت المجموعة الإسرائيلية في بيان "نرفض بأشد العبارات الاتهامات التي ذكرت اليوم ونكافحها بقوة"، وأضافت: "الغرض الوحيد لمجموعة (إن.إس.أو) هو تقديم التكنولوجيا لأجهزة المخابرات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون لمساعدتها على محاربة الإرهاب والجرائم الخطيرة".
تعليقات (0)