- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
"الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية".. حزب تاريخي يحسب له ألف حساب
فهد صديق
خرج حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" من رحم "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية" الذي برز عام 1959 من صلب حزب "الإستقلال"، على خلفية صراعات سياسية داخلية، بقيادة "عبد الرحيم بوعبيد"، و"المهدي بن بركة"، و"عبد الله إبراهيم"؛ ويتبنى الحزب التوجه الإشتراكي الديمقراطي، وحدد من ضمن أهدافه العمل على ديمقراطية الدولة والمجتمع، وترسيخ قيم الحداثة الفكرية والسياسية كالمواطنة واحترام التعدد، والعمل على وحدة الوطن وسيادته، والوحدة المغاربية.
بداية النشأة
تأسس "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" عام 1975، وانتخب "عبد الرحيم بوعبيد" أمينا عاما، وتعرض الحزب لسنوات عديدة للقمع المخزني، ورفض عام 1981 قبول مقترح المغرب تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء. وبعد فترة طويلة من المعارضة والصراع، شهدت علاقة الحزب مع السلطة انفراجا في بداية تسعينيات القرن الماضي، حيث تفاوض عدد من قياداته مع الملك الراحل الحسن الثاني، مع تولي "عبد الرحمان اليوسفي"، منصب الكاتب الأول للحزب، و"محمد اليازغي" منصب الكاتب الأول بالنيابة، ليصوت الحزب بـ"نعم" على دستور 1996، مما هيأ الظروف لتوافق سياسي بالمغرب.
المسار السياسي
قاد حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية "حكومة التناوب" برئاسة عبد الرحمان اليوسفي، في إشارة لتولي المعارضة اليسارية الحكم لأول مرة في المغرب عام 1998. ومع اعتزال الزعيم التاريخي السياسة خلفه محمد اليازغي، على رأس الأمانة العامة للحزب عام 2005، ثم بعده القيادي "عبد الواحد الراضي" عام 2008. وشكل حصول حزب "العدالة والتنمية" على المرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية التي جرت يوم 25 نونبر 2011، نقطة تحول في مسار حزب "الوردة" الذي خرج للمعارضة، خاصة في ظل تقلد "إدريس لشكر"، منصب الكاتب الأول للحزب عام 2012، ليدخل بعدها الحزب في دوامة من الصراعات الثنائية واتهام لشكر بإضعافه وإقصاء معارضيه.
ويرى المحلل السياسي رشيد الأزرق، أن "الإتحاد الاشتراكي انتقل من حزب كبير يحسب له ألف حساب إلى ما هو عليه اليوم"، مضيفا أن حزب عبد الرحيم بوعبيد "تحول إلى حزب عادي، أظهر محدودية في التعامل مع عدد من الأحداث".
وأكد مراقبون أن تراجع قوة "الإتحاد الاشتراكي"، تأتي في سياق تراجع أدوار بقية الأحزاب، وأنه كغيره يمكن أن يعود إلى سابق عهده، إذا رجع عدد من قيادييه البارزين إلى صفوفه.
تعليقات (0)