- 01:35قراءة في الصحف المغربية ليوم الأربعاء 13 نونبر 2024
- 21:28الركراكي يكشف سبب استبعاد حكيم زياش من قائمة الأسود
- 21:06الإعلان عن انقطاع الماء الصالح للشرب في 20 جماعة ترابية
- 20:35انعقاد الاجتماع الخامس للجنة العسكرية المختلطة المغربية – الموريتانية
- 20:26عاجل: السلطات الإسبانية تقبل مساعدة المغرب لتطهير المناطق المنكوبة
- 19:41الإعلان عن انقطاع الماء الصالح للشرب في 20 جماعة ترابية
- 18:50الحكم بحبس إمام عاشور لاعب الأهلي 6 أشهر بتهمة الاعتداء على رجل أمن
- 18:07مجلس عمالة الدار البيضاء يخصص 300 مليون سنتيم كمنحة إضافية للوداد والرجاء
- 17:41 3 لاعبين مغاربة ضمن قائمة ملوك المراوغات في الليغا
تابعونا على فيسبوك
العثماني يبرز التحديات التي تعيق تحقيق النمو بالعالم العربي
أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في كلمة ألقاها الثلاثاء 30 يناير بمراكش، خلال افتتاح أشغال المؤتمر الإقليمي رفيع المستوى حول "الإزدهار للجميع.. تعزيز الوظائف والنمو الشامل في العالم العربي"؛ أن بلدان المنطقة تواجه في الوقت الراهن وبشكل متفاوت تحديات كبرى من أبرزها إشكالية الإنتقال الديمغرافي مع ما يصاحبها من تغيير في بنية الساكنة وبروز انتظارات جديدة وحاجيات عامة خاصة لدى الشباب والنساء.
وأوضح العثماني، أن إشكالية تشغيل الشباب والمرشحة للتفاقم في السنوات المقبلة، إضافة إلى الفوارق الإجتماعية والمجالية والنوعية تشكل كلها عوائق في هذه البلدان أمام النمو الإقتصادي والتماسك الإجتماعي. مشيرا إلى أن تقليص هذه الفوارق ودمج الفئات الهشة في مسلسل التنمية، يبقى أمرا بالغ الأهمية لتحقيق نمو اقتصادي أكثر دينامية وشمولية ومن ثمة تحسين ظروف عيش السكان وتعزيز الإستقرار والتماسك الإجتماعيين.
وشدد رئيس الحكومة على أن التحديات التي تتقاسمها دول العالم العربي تحتاج إلى رؤية واضحة وسياسات آنية ومتوسطة المدى ترتكز على برنامج واقعي للإصلاحات الهيكلية، التي من شأنها ضمان خلق فرص شغل إضافية كافية وكفيلة بتحقيق التمكين للشباب والنساء. داعيا في هذا السياق، المؤسسات الدولية والإقليمية إلى مواصلة دعمها المعرفي لتيسير فهم المصادر الحقيقية للفوارق المجالية والإجتماعية والسبل الكفيلة بالحد منها، وتعزيز شمولية النمو ودعمها المالي لبلورة المشاريع والإصلاحات التي تساهم في النمو وتوفير فرص الشغل وتعزيز التماسك الإجتماعي.
ويشارك في هذا المؤتمر مسؤولون من مستوى رفيع، ومسؤولون عن المقاولات وجامعيون وشباب والمجتمع المدني بالعالم العربي ومناطق أخرى، وذلك لتبادل التجارب والخبرات والأفكار حول سبل خلق فرص العمل.