- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
تابعونا على فيسبوك
بوريطة::" اتفاق الصخيرات الحل الأمثل لبناء ليبيا قوية"
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، الإثنين 23 أبريل بالرباط، في لقاء صحافي عقد عقب المباحثات التي جمعته مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح؛ أن اتفاق الصخيرات الموقع بين أطراف الصراع في ليبيا، يشكل إطارا سياسيا لمرحلة انتقالية تمكن البلاد من المرور نحو إحداث مؤسسات شرعية وقوية.
وقال بوريطة، إن الإتفاق الذي أثمرته مفاوضات الصخيرات، يشكل اليوم الأرضية الوحيدة التي يجتمع حولها كافة الليبيين، كما أنه اتفاق انتقالي يحتاج إلى تكييفه مع مختلف التغيرات والتطورات ومع آراء كافة الأطراف الليبية، مؤكدا على ضرورة الإسراع في استكمال المرحلة الإنتقالية والمرور إلى الإنتخابات البلدية والنيابية والرئاسية، التي تتيح إفراز المؤسسات الشرعية.
وأوضح وزير الخارجية والتعاون، أن المباحثات التي أجراها مع عقيلة صالح تناولت، على الخصوص، الوضع في ليبيا ومدى تقدم المسلسل السياسي الذي من شأنه تحقيق استقرار وازدهار هذا البلد المغاربي الشقيق، علما بأن "جلالة الملك يتابع الملف الليبي من منطلق الحرص على ضمان استقرار ليبيا باعتباره جزءا لا يتجزأ من استقرار منطقة المغرب العربي برمتها". مجددا التأكيد على الدعم الثابت والمواقف الواضحة للمملكة المغربية حيال الوضع في ليبيا، والتي ترتكز على ثلاث نقاط أساسية هي أن "حل الأزمة هو بيد الليبيين فقط، على اعتبار أنهم الأدرى بمصلحة ليبيا"، وأن المغرب منخرط في إطار المجهودات الأممية لرامية إلى بلوغ تسوية سياسية متفق بشأنها من قبل جميع الأطراف.
وخلص بوريطة، إلى أن مصلحة المغرب الوحيدة هي استقرار هذا البلد المغاربي الشقيق، ومن ثم فإن المملكة تظل على مسافة واحدة من جميع الأطراف، كما أن أرضها مفتوحة للجميع من أجل الدفع نحو حل هذه الأزمة، بما يضمن تحقيق طموحات الشعب الليبي.
من جانبه، عبر رئيس البرلمان الليبي، عن إشادته باتفاق الصخيرات الذي يعد إطارا ملائما لتسوية الصراع الليبي، قائلا إن المرحلة الراهنة والظروف السياسية التي تمر بها البلاد تـملي ضرورة إدخال بعض التعديلات على الإتفاق لجعله يستجيب لتطلعات كافة الأطراف.
وكان الإتفاق السياسي الليبي أو ما يعرف ب"اتفاق الصخيرات"، والذي شمل أطراف الصراع في ليبيا، قد تم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات بالمغرب في بتاريخ 17 دجنبر 2015.
تعليقات (0)