- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
تابعونا على فيسبوك
ضيوف منتدى "ميدايز" يشيدون بدعوة جلالة الملك للحوار مع الجزائر
في ختام أشغال الدورة الحادية عشرة لمنتدى "ميدايز" السبت 10 نونبر بطنجة، أشاد المشاركون في هذا المنتدى بمبادرة الملك محمد السادس، بمناسبة الخطاب الملكي في الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء، إلى اقتراح آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور بين المغرب والجزائر.
وثمن المنتدى، في الإعلان الختامي بـ"مبادرة المغرب لإحداث آلية ثنائية للحوار بين المغرب والجزائر بهدف تسوية المشاكل التي ما زالت تؤثر على العلاقات بين البلدين الشقيقين وعلى التعاون بمنطقة شمال إفريقيا وغربها". مشيرا إلى أن مبادرة جلالة الملك "ترسم آفقا متكاملا مع الإلتزامات الدولية للمغرب، خاصة طلب انضمامه إلى المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)" التي لقيت الموافقة المبدئية لرؤساء دول المنطقة خلال قمة مونروفيا.
وشارك في المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أزيد من 150 شخصية رفيعة المستوى، في نقاش صريح ومفتوح حول عدد من القضايا ذات الصلة بالتنمية والاستثمارات والهجرة والتعاون جنوب – جنوب والإندماج والنوع.
من جهة ثانية، أشاد عدد من المتدخلين في جلسة نقاش ضمن منتدى "ميدايز"، بالتعاون الأمني المغربي مع عدد من بلدان الجوار في مجال مكافحة "الإرهاب".
وكان الإتحاد الأوروبي، قد أشاد بدوره بمبادرة الملك محمد السادس، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، فتح "حوار صريح ومباشر" مع الجزائر.
يذكر أن جلالة الملك، كان قد دعا في خطابه الأخير إلى حوار صريح وواضح مع الجزائر لتجاوز الأزمة السياسية والخلافات التي تنخر العلاقات بين البلدين منذ أكثر من عقدين من الزمن، وأدت إلى غلق الحدود البرية وقطع العلاقات الثنائية بين الجارين.
تعليقات (0)