- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل أخرى بشأن ظروف وملابسات وفاة "الأب الروحي" للمتعاقدين
تضاربت الروايات حول وفاة الأستاذ المتقاعد "عبد الله حاجيلي"، والد الأستاذة المتعاقدة بمديرية التعليم بآسفي، وذلك بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.
وبحسب ما كشف عنه مصدر أمني، فإن الهالك البالغ من العمر 62 سنة، تم نقله من شارع الكفاح بالرباط، مساء يوم 24 أبريل المنصرم، بعدما سقط عرضيا نتيجة فقدانه التوازن بالقرب من المحطة الطرقية، وذلك بالتزامن مع مرور مجموعة من المتجمهرين من أستاذة التعاقد، بحيث أصيب برضوض نتيجة التدافع، وهو ما استوجب نقله للمستشفى على متن سيارة الإسعاف لتلقي العلاجات الضرورية.
وأكد ذات المصدر، أن بحثا قضائيا باشرته الشرطة القضائية في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كما تم الإستماع لعدد من الشهود ممن عاينوا السقوط العرضي للهالك، نافيا بشكل قطعي الإتهامات التي تروج لها بعض الصفحات والحسابات الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي، والتي تحاول بطريقة مغلوطة ربط إصابة المعني بالأمر بتدخل القوات العمومية لتفريق المتجمهرين.
وكانت تصريحات لشاهد عيان، يملك محلا لبيع الوجبات السريعة، قد أكد أنه عاين الهالك يفقد توازنه على قارعة الطريق، قبل أن يصاب برضوض بسبب التدافع، نافيا تسجيل أي احتكاك للهالك مع عناصر القوة العمومية وعناصر حفظ النظام.
هذا وقد عادت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، للإحتجاج من جديد، حدادا على روح عبد الله حجيلي، والد أستاذة آسفي.
وتجدر الإشارة إلى أن "الأب الروحي" لتنسيقية التعاقد خضع لثمانية عمليات لتصفية الدم نتيجة قصور كلوي حاد، فضلا عن تدخلات طبية نتيجة عجز في وظيفة الأمعاء وصعوبات حادة في التنفس، علاوة على رضوض على مستوى القفص الصدري، وهي المشاكل الصحية التي فرضت إخضاع الأستاذ المتقاعد لعمليات جراحية متعددة قبل أن توافيه المنية في الساعات الأولى من صباح أمس بنفس المؤسسة الإستشفائية بالرباط.
تعليقات (0)