- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
تابعونا على فيسبوك
حالة استنفار بوزارة الطاقة بسبب تسريب وثيقة فائقة الحساسية
تعيش وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة التي يقودها "عزيز الرباح"، القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، حالة استنفار بعد الحديث عن تسريب وثيقة إدارية فائقة الحساسية تم بيعها بشكل مشبوه إلى "مول الزيعة" بمدينة سلا.
وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة الطاقة والمعادن في بلاغ لها الإثنين 04 مارس، أنه على إثر مقال نشرته إحدى الصحف الوطنية بخصوص "العثور على وثائق دبلوماسية حساسة"، أن الوزارة باشرت التحري والتدقيق في هذه النازلة، وتبين لها أن المعطيات الأولية تصب في اتجاه تسريب وثيقة إدارية بشكل غير قانوني. مضيفة أن الوزير الوصي على القطاع، أكد على "وجوب بلوغ المسطرة مداها تطبيقا للمقتضيات الإدارية والقانونية الجاري بها العمل حتى يتم إجلاء الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وأشارت وزارة "الرباح"، إلى أنه بحكم تدبير الوزارة لقطاعات ومؤسسات استراتيجية، وجب التعامل مع المعلومة بكثير من المهنية والحساسية، وكذا تسليط الضوء على حقيقة الأمر تأطيرا له وحماية للمعطيات المؤسساتية للوزارة من كل الشوائب، وحفاظا على التوجهات الاستراتيجية للوزارة والاستثمار بالمملكة من كل أثر سلبي قد يطالهما. مؤكدة أنها تتعامل مع الملفات الادارية والمعطيات طبقا للمساطر القانونية والإدارية مع تخصيص مسطرة السرية والإستعجال للملفات ذات البعد الإستراتيجي والدبلوماسي حماية للمعطيات والمضامين الإدارية والإستراتيجية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر موثوقة، أنه في الوقت الذي اهتزت وزارته على وقع فضيحة مدوية، فإن عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن، يتواجد حاليا في كندا التي أغرم بجمالها بعدما كان يواظب على زيارتها خلال فترة دراسة أحد أبنائه بها. مشددة على أن الوزير، استغل مشاركته في ندوة هامشية حول الطاقة، للتمتع بروعة مدينة تورونتو الكندية.
تعليقات (0)