تدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير تساؤلات برلمانية
نبهت "فاطمة الزهراء باتا"، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة "محمد سعد برادة"، إلى إشكالية لغة التدريس بالمدارس المغربية.
وأكدت "باتا"، أن اعتماد اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية بالمرحلتين الإعدادية والثانوية يفاقم من صعوبات الإستيعاب لدى عدد كبير من التلميذات والتلاميذ، خاصة أولئك الذين تلقوا تعليمهم الأساسي باللغة العربية. وأضافت أن هذا الوضع يساهم في تنامي مظاهر التعثر الدراسي وضعف الثقة في النفس، مما ينعكس سلباً على نسب الهدر المدرسي.
كما أشارت النائبة البرلمانية، إلى أن الإنتقال المفاجئ بين لغات التدريس، خصوصاً في مواد أساسية مثل الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض، يخلق ارتباكاً بيداغوجياً لدى المتعلمين، حيث يجد التلميذ نفسه مطالباً في الوقت ذاته بفهم لغة جديدة واستيعاب مضامين علمية معقدة، وهو ما يشكل، حسب تعبيرها، عائقاً حقيقياً أمام التحصيل الدراسي السليم.
وتساءلت المتحدثة ذاتها، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتجاوز إشكالية الحاجز اللغوي في تدريس المواد العلمية، ومدى وجود تقييم رسمي لأثر هذا الاختيار اللغوي على نسب التعثر والهدر المدرسي. كما دعت إلى الكشف عن التدابير الكفيلة بضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، خاصة فيما يتعلق بلغة التدريس، ومدى إمكانية مراجعة هذا التوجه بما يحقق مصلحة المتعلمين ويحسن جودة التعلمات.
-
15:33
-
15:11
-
14:46
-
14:27
-
14:00
-
13:33
-
13:11
-
12:44
-
12:27
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:48
-
10:27
-
10:02
-
09:46
-
09:30
-
09:26
-
09:10
-
09:00
-
08:39
-
08:05
-
07:32
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
23:48
-
23:07
-
22:36
-
22:02
-
21:41
-
21:04
-
20:19
-
19:55
-
19:33
-
19:12
-
18:56
-
18:33
-
18:12
-
17:55
-
17:33
-
17:11
-
16:44
-
16:26
-
16:02
-
15:41