عاجل 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:11 أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا إثر موجة الحر 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة 08:33 700 طبيب يغادرون المغرب سنويا نحو الخارج 08:11 توقيف ألماني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 07:30 أجواء مستقرة في توقعات طقس الإثنين 23:16 التطورات الإقليمية محور مباحثات ناصر بوريطة مع عبدالله بن زايد 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز

استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة

الاثنين 02 مارس 2026 - 17:19
بقلم: Sdik Fahd
استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة

تقدمت "فاطمة الزهراء باتاالنائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بسؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة "محمد سعد برادة"، بشأن وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة وغياب إطار مرجعي وطني لتنزيل مقتضياته.

وأكدت "باتا" في سؤالها، أن الأطر الإدارية والتربوية بمؤسسات التعليم الأصيل، وخاصة تلك المنخرطة في برنامج مدارس الريادة، تفاجأت بمذكرة تقويم التعلمات والمراقبة المستمرة الصادرة مؤخراً، والتي لم تحدد توقيتات أو آليات لتقييم المواد المميزة للتعليم الأصيل، على رأسها القرآن الكريم، والحديث الشريف، والسيرة النبوية. كما أشارت إلى غياب توجيهات تربوية رسمية تحدد الحصص الدراسية وطرق إدارة التعلمات وأنظمة التقييم، ما تسبب في حالة من الارتباك بين الأطر التربوية والإدارية.

وأضافت النائبة البرلمانية، أن الوضع تعقد أكثر بسبب تصنيف عدد من مؤسسات التعليم الأصيل ضمن مؤسسات الريادة، مما أدى إلى تفاوت الاجتهادات المحلية بين الأكاديميات الجهوية، في ظل غياب إطار مرجعي وطني موحد صادر عن الوزارة الوصية. وذكرت أن آخر مذكرة مؤطرة للتعليم الأصيل تعود إلى سنة 2015، أي قبل صدور القانون الإطار للتعليم، دون تسجيل أي إجراأت عملية لتنزيل المقتضيات القانونية المتعلقة بالبرامج والمناهج والتكوين وكتبه ووثائقه التربوية وأنظمة تقييمه، رغم توفر الوزارة على قسم مختص وخبرة وطنية مهمة، ووجود لجنة مركزية مشتركة لم تنعقد منذ سنوات.

واستفسرت "باتا"، الوزير عن الأسباب وراء غياب توجيهات تربوية وطنية حديثة للتعليم الأصيل، الإجراءات المستعجلة التي تنوي الوزارة اتخاذها لتدارك الوضع قبل تطبيق مذكرة تقويم التعلمات، مدى توفر الوزارة على رؤية واضحة ومتكاملة لتفعيل مقتضيات القانون الإطار ومشروع قانون التعليم المدرسي، وأخيراً مآل اللجنة المركزية المكلفة بمتابعة ملف التعليم الأصيل والجدولة الزمنية لاستئناف أشغالها وإصدار إطار مرجعي وطني ناظم لهذا المكون.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.