عاجل 23:16 التطورات الإقليمية محور مباحثات ناصر بوريطة مع عبدالله بن زايد 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون

مطالب برلمانية بمراجعة ضرائب الأجور

الجمعة 26 دجنبر 2025 - 12:19
بقلم: Sdik Fahd
مطالب برلمانية بمراجعة ضرائب الأجور

دعت "نعيمة الفتحاويالنائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى مراجعة منظومة الضرائب المفروضة على الأجور والمساهمات الإجتماعية، معتبرة أن مستواها الحالي يثقل كاهل الأسر المغربية ويؤثر سلباً على قدرتها الشرائية والإدخارية.

وأبرزت "الفتحاوي"، في سؤال كتابي وجهته إلى وزيرة الإقتصاد والمالية "نادية فتاح العلوي"، أن معطيات الحسابات الوطنية تفيد بأن الضرائب على الدخل والثروة ساهمت بنسبة سلبية بلغت 17،6 في المائة في تكوين الدخل المتاح للأسر، وهو ما يحد من إمكانياتها في الإدخار والإستثمار.

وتساءلت البرلمانية، عن التدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل إعادة النظر في مستوى الضرائب على الأجور والمساهمات الإجتماعية، بما يخفف الضغط المالي على الأسر، ويسهم في تحسين قدرتها الشرائية وتعزيز ادخارها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.