عاجل 18:13 رفع تسعيرة النقل بأسا الزاك يفجر موجة غضب 17:43 بعد أشهر من الإضراب...المحامون يعودون إلى ردهات المحاكم 17:12 بنعبد الله يكشف مخرجات مشاوراته مع المنصوري 17:00 المغرب أمة نضال.. ماشي حلبة للمراهقة السياسية 16:44 المغاربة في صدارة الأجانب الحاصلين على الإقامة بأوروبا 16:12 القنيطرة.. التحقيق في استبدال مولودة حية بميتة داخل مستشفى الزموري 15:43 رونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوس 15:18 استهداف مطارين سعوديين يخلف 3 إصابات 14:55 شيكات على بياض تحرك حماة المستهلك 14:29 بوعدي يزين القائمة النهائية لجائزة الفتى الذهبي لسنة 2026 14:13 بعد الضجة.. بنكيران يعتذر للعثماني 14:08 كرواتيا تتحدى إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية 13:55 ضجة غير مسبوقة بسبب "صاك" الأصالة والمعاصرة 13:42 بتر يد تلميذ يشعل الاحتجاجات في فرنسا 13:08 ميسي يودع الأرجنتين في ودية البنين 12:44 حقوق المستهلك تطالب بتنظيم خدمات توصيل الأغذية 12:30 الأرصاد الجوية تحذر من زخات رعدية مصحوبة بـ"التبروري" 12:17 قمة سعودية إماراتية على لقب خليجي27 12:00 المنصوري تستقبل جودار وعرشان بمقر "البام" 11:47 4 سنوات حبسا لطالب بفاس بسبب تدوينات تحرض على الهجرة 11:22 حتى العثماني لم يسلم منك يا بنكيران 11:19 برشلونة يجدد لرافينيا حتى 2030 10:53 الدبور الشرقي يثير مخاوف النحالين 10:30 البيجيدي يطعن في دوائر انتخابية بجهة الدار البيضاء سطات 10:07 ارتفاع واردات القمح الروسي إلى المغرب 09:50 اعتداء على استاذ بأزيلال والنقابة تدخل على الخط لحماية الأساتذة 09:31 تصعيد جديد داخل «البيجيدي».. بنكيران يوجه رسالة قاسية إلى العثماني 09:03 سدود المغرب تنتعش بقوة.. المخزون المائي يقفز بـ104 في المائة 08:37 استئنافية سطات تسدل الستار على قضية “الحاكم الجماعي” بـ140 سنة سجنا 08:13 ارتفاع أسعار الوقود يضع حكومة المنصوري أمام مطالب مهنيي سيارات الأجرة 07:45 بعد بنعبد الله.. لشكر في مقر “البام”.. هل تتشكل الأغلبية من خارج الأحرار؟ 07:17 المغرب وأوزبكستان يوسعان جسور التعاون البرلماني بمذكرة تفاهم جديدة 06:52 زخات مطرية رعدية في توقعات اليوم الثلاثاء​ 23:11 “الأحرار” يتصدر متابعات فيسبوك.. دراسة تكشف الحضور الرقمي للأحزاب 22:41 المكتب الوطني المغربي للسياحة و“GNV” يعززان شراكتهما 22:12 رفض السراح المؤقت لرئيس جماعة في قضية وفاة شابة بميدلت 21:41 المغرب والإمارات يوقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون المصرفي والمالي 21:12 فواتير الكهرماء تشعل غضب ساكنة طنجة 20:44 وثائق إقامة مزورة تورط مغربيا في مليلية 20:18 احتجاجات "جيل زد" تنتهي باعتقالات في الهند 19:55 مسيرة احتجاجية مرتقبة لسائقي الطاكسيات بالبيضاء 19:27 بعد تزايد الاعتداءات.. الكلاب الضالة تحرك حماة المستهلك 19:00 المنصوري تبدأ مفاوضات الجولة الثانية خارج الأضواء 18:44 بنعبد الله يفاوض المنصوري حول شروط دخول الحكومة 18:27 هولندا تجرد مغربيا من جنسيتها بعد قتاله في سوريا

خبراء يعرّون الأسباب الخفية لغرق مدينة آسفي

الاثنين 22 دجنبر 2025 - 19:18
بقلم: Touil Jalal
خبراء يعرّون الأسباب الخفية لغرق مدينة آسفي

وجّهت فعاليات حقوقية ومدنية انتقادات حادة إلى عدد من الجهات العمومية، على خلفية حادث فيضان وادي الشعبة بمدينة آسفي، محمّلة إياها مسؤولية التقصير في اتخاذ التدابير الاستباقية الكفيلة بتأمين مجرى الوادي وحماية المدينة العتيقة من مخاطره المتكررة، رغم التحذيرات المتواصلة منذ سنوات، والدراسات والتوصيات التقنية المنجزة في هذا الشأن.

وأكدت هذه الأصوات أن الخطر كان متوقعا، خاصة في ظل وجود تقرير مفصل أنجزه قطاع إعداد التراب الوطني بشراكة مع جماعة آسفي، نبّه بشكل صريح إلى احتمال وقوع فيضانات تهدد سكان المدينة العتيقة، وهو ما يجعل المسؤولية مشتركة بين المجلس الجماعي، والحكومة، والسلطات الإقليمية، ووزارة التجهيز والماء، إضافة إلى المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للسكك الحديدية، خصوصا بعد تشييد سور إسمنتي عند مصب وادي الشعبة، عوض إنجاز قنطرة تضمن انسيابية طبيعية للمياه.

وفي هذا السياق، جرى تداول وثيقة رسمية مؤرخة في 5 يناير 2022، عبارة عن تقرير تقني مشترك بين جماعة آسفي ووزارة إعداد التراب الوطني والإسكان، يتعلق بمشروع إعادة تهيئة وادي الشعبة داخل المجال الحضري للمدينة.

وحذّر التقرير بوضوح من مخاطر الفيضانات التي تهدد أحياء الشعبة والقناطر والمدينة العتيقة، مقرّا بوجود ما يقارب 850 شخصا في وضعية هشاشة ومعرضين لخطر مباشر، مع اقتراح حلول تقنية دقيقة لحماية الساكنة.

غير أن هذه التوصيات، ورغم مرور ما يقارب ثلاث سنوات على إعدادها، لم تُفعّل على أرض الواقع، نتيجة تعثر وفشل تنزيل المشروع.

من جانبه، كشف عبد اللطيف سودو، المهندس بقطاع الماء ورئيس جمعية مهندسي حزب العدالة والتنمية، عن وجود كتلة خرسانية ضخمة تسد منفذ وادي الشعبة نحو البحر، وهي كتل تُستخدم عادة لكسر طاقة الأمواج والحد من تأثيرها على السواحل، من خلال أشكال هندسية متداخلة تعمل على تبديد قوة الأمواج وحماية البنيات التحتية الساحلية، بما فيها الطرق.

وأوضح سودو أن وجود هذه الكتلة داخل منفذ الوادي أعاق بشكل كبير التدفق الطبيعي للمياه، إذ أدى إلى انخفاض صبيب المياه إلى أقل من 10 في المائة، وقد يصل إلى نحو 1 في المائة في حال تراكم الأوحال والمخلفات بين الكتلة الخرسانية وجوانب المنفذ.

وأضاف أن هذا الوضع تسبب في تجمّع المياه قبل المصب، وارتفاع منسوبها داخل المدينة العتيقة، ما حوّل المكان إلى ما يشبه “بحيرة اصطناعية” تشكل خطرا داهما، خاصة على الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة.

وتساءل المتحدث عن أسباب غياب الصيانة الدورية لمنفذ الوادي وعدم إزالة هذه الكتلة الخرسانية، وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية وضعها في هذا الموقع الحساس، متسائلا عما إذا كان الأمر نتيجة تدخل بشري مباشر أم بفعل تراكم تأثير الأمواج عبر الزمن. واعتبر أن ما وقع يمثل “خطأ جسيما”، مؤكدا أن النيابة العامة تبقى الجهة المخولة لتحليل الوقائع وترتيب المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.