عاجل 07:30 تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين بين الحسيمة وسواحل غرناطة 07:00 توقيف رضى الهجهوج على خلفية تحقيقات جنائية بالدار البيضاء 06:00 انطلاق أول رحلة جوية مباشرة بين تطوان ولندن 05:00 لمياء الأعرج نائبة أولى لعمدة باريس… صعود لافت للكفاءات من أصول مغربية 04:00 ترشيح إدريس الأزمي بالصخيرات تمارة يثير جدلاً سياسياً واسعاً 03:16 لابورتا يدافع عن رحيل ميسي 02:04 المقاولات الصغيرة بالمغرب.. أزمة بنيوية وحلول مؤجلة 01:06 ورزازات تعزز لقب "هوليوود إفريقيا" بمشروع مدينة سينمائية جديدة 00:11 “وارث الأسرار”.. عمل سينمائي مغربي يشق طريقه نحو العالمية 23:41 التهراوي في مواجهة تصعيد نقابي يهدد مستشفيات الشمال 23:04 مرسوم يحدد مكان ترشيحات اللامنتمين 22:37 بوريطة: الحوار والمنطق طريق استقرار الشرق الأوسط 22:11 اللجنة التقنية للتقاعد تستعد لاجتماع حاسم في الدار البيضاء 21:41 أزيد من 326 ألف مواطن يوقعون عريضة ضد الساعة الإضافية 21:07 ميارة يشعل الجدل داخل الأغلبية بتصريح جريء 20:34 وفاة الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال 20:08 فيرون موسينغو أومبا يستقيل من منصب الأمين العام لـ "كاف" 19:33 المغاربة ثاني أكثر الأجانب حصولا على الجنسية الأوروبية 18:48 انتصار قضائي للفنانة شيرين عبدالوهاب 18:06 عودة قانون الصحافة إلى البرلمان مجددا 17:24 الفيفا يعوض برشلونة بعد صدمة رافينيا 16:40 "ميتا" تعتزم إطلاق نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية 15:52 شبح الإقالة يطارد هيرفي رونارد مدرب السعودية 15:11 حزب سياسي يقترح إحداث وكالة وطنية لرقمنة القبور 14:45 تشكيلة الأسبوع: من مدريد إلى مالابو خارطة الطريق نحو ريادة قارية ومونديالية 14:37 بعثة الأسود تغاد مدريد نحو فرنسا لمواجهة الباراغواي 13:54 مؤشرات أزمة عالمية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية 13:12 يهمّ الأسود...تونس تفوز على هايتي استعدادا للمونديال 12:37 النيابة الفرنسية تطالب بعقوبات قاسية في قضية ابتزاز سعد لمجرد 11:54 المنتخب الوطني لأقل من 18 سنة يفوز على أمريكا 11:16 حادث مأساوي في ودية المكسيك والبرتغال استعدادا لكأس العالم 2026 10:42 نجم الريال الجديد يدير ظهره للأسود 10:06 تفكيك مصنع سري لتقطير "الماحيا" بكلميم 09:39 توقيف العقل المدبر لعمليات "الاختراق الجوي" بطنجة 09:04 فرنسا تواجه كولومبيا استعدادا لكأس العالم 2026 08:34 عقوبات مع وقف التنفيذ في قضية محاولة ابتزاز سعد لمجرد بباريس 08:00 حزب جبهة القوى الديمقراطية يجدد الثقة في بنعلي ويعلن "مرحلة جديدة" 07:48 أجواء مستقرة في توقعات طقس الأحد

خبراء يعرّون الأسباب الخفية لغرق مدينة آسفي

الاثنين 22 دجنبر 2025 - 19:18
بقلم: Touil Jalal
خبراء يعرّون الأسباب الخفية لغرق مدينة آسفي

وجّهت فعاليات حقوقية ومدنية انتقادات حادة إلى عدد من الجهات العمومية، على خلفية حادث فيضان وادي الشعبة بمدينة آسفي، محمّلة إياها مسؤولية التقصير في اتخاذ التدابير الاستباقية الكفيلة بتأمين مجرى الوادي وحماية المدينة العتيقة من مخاطره المتكررة، رغم التحذيرات المتواصلة منذ سنوات، والدراسات والتوصيات التقنية المنجزة في هذا الشأن.

وأكدت هذه الأصوات أن الخطر كان متوقعا، خاصة في ظل وجود تقرير مفصل أنجزه قطاع إعداد التراب الوطني بشراكة مع جماعة آسفي، نبّه بشكل صريح إلى احتمال وقوع فيضانات تهدد سكان المدينة العتيقة، وهو ما يجعل المسؤولية مشتركة بين المجلس الجماعي، والحكومة، والسلطات الإقليمية، ووزارة التجهيز والماء، إضافة إلى المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للسكك الحديدية، خصوصا بعد تشييد سور إسمنتي عند مصب وادي الشعبة، عوض إنجاز قنطرة تضمن انسيابية طبيعية للمياه.

وفي هذا السياق، جرى تداول وثيقة رسمية مؤرخة في 5 يناير 2022، عبارة عن تقرير تقني مشترك بين جماعة آسفي ووزارة إعداد التراب الوطني والإسكان، يتعلق بمشروع إعادة تهيئة وادي الشعبة داخل المجال الحضري للمدينة.

وحذّر التقرير بوضوح من مخاطر الفيضانات التي تهدد أحياء الشعبة والقناطر والمدينة العتيقة، مقرّا بوجود ما يقارب 850 شخصا في وضعية هشاشة ومعرضين لخطر مباشر، مع اقتراح حلول تقنية دقيقة لحماية الساكنة.

غير أن هذه التوصيات، ورغم مرور ما يقارب ثلاث سنوات على إعدادها، لم تُفعّل على أرض الواقع، نتيجة تعثر وفشل تنزيل المشروع.

من جانبه، كشف عبد اللطيف سودو، المهندس بقطاع الماء ورئيس جمعية مهندسي حزب العدالة والتنمية، عن وجود كتلة خرسانية ضخمة تسد منفذ وادي الشعبة نحو البحر، وهي كتل تُستخدم عادة لكسر طاقة الأمواج والحد من تأثيرها على السواحل، من خلال أشكال هندسية متداخلة تعمل على تبديد قوة الأمواج وحماية البنيات التحتية الساحلية، بما فيها الطرق.

وأوضح سودو أن وجود هذه الكتلة داخل منفذ الوادي أعاق بشكل كبير التدفق الطبيعي للمياه، إذ أدى إلى انخفاض صبيب المياه إلى أقل من 10 في المائة، وقد يصل إلى نحو 1 في المائة في حال تراكم الأوحال والمخلفات بين الكتلة الخرسانية وجوانب المنفذ.

وأضاف أن هذا الوضع تسبب في تجمّع المياه قبل المصب، وارتفاع منسوبها داخل المدينة العتيقة، ما حوّل المكان إلى ما يشبه “بحيرة اصطناعية” تشكل خطرا داهما، خاصة على الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة.

وتساءل المتحدث عن أسباب غياب الصيانة الدورية لمنفذ الوادي وعدم إزالة هذه الكتلة الخرسانية، وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية وضعها في هذا الموقع الحساس، متسائلا عما إذا كان الأمر نتيجة تدخل بشري مباشر أم بفعل تراكم تأثير الأمواج عبر الزمن. واعتبر أن ما وقع يمثل “خطأ جسيما”، مؤكدا أن النيابة العامة تبقى الجهة المخولة لتحليل الوقائع وترتيب المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.