عاجل 21:33 استمرار ارتفاع أسعار الخضر يجر البواري للمساءلة 21:08 تفاقم أزمة الصيد بسبب غلاء المحروقات يحرج الدريوش 20:47 ارتفاع تسعيرة الطاكسيات رغم الدعم يثير تساؤلات برلمانية 20:30 منيب: تصف الهدم بالرباط والبيضاء بـ“الاستعمار الجديد” 20:06 لفتيت يستعرض تدابير مواجهة خطر انتشار الجراد الصحراوي 19:53 كندا تعلن دعم الحكم الذاتي المغربي 19:46 الإصابة تُبعد ميليتاو عن منتخب البرازيل في كأس العالم 19:26 إغلاق محلات بدون رخص يشعل غضب المهنيين 19:01 بلاوي يلتقي المدعي العام لأذربيجان 18:33 كأس العالم تحت التهديد... طائرات مسيّرة تثير قلق الولايات المتحدة 18:28 توترات الشرق الأوسط وتداعياتها على الاقتصاد الوطني تجمع أخنوش بالوزراء 18:11 وهبي يترك شهادة امرأتين مقابل رجل للاجتهاد القضاء 18:04 5 أشهر موقوفة التنفيذ لمول الحوت و5 سنوات ممنوع من النشر 17:44 فيضانات قوية تقطع الطرق بإقليم قلعة السراغنة 17:24 59.2 مليون مشترك في الهاتف المحمول بالمملكة 17:00 خسائر فادحة للزيتون بالسراغنة بسبب "التبروري" 16:42 ألفاريز يربك حسابات أتلتيكو مدريد قبل قمة أرسنال في دوري الأبطال 16:25 فيدرالية اليسار تدعو لزيادة الأجور ومواجهة الغلاء 16:15 تطورات جديدة في قضية ابنة نجاة عتابو 16:02 وزارة الأوقاف تطلق تطبيق "رَكْبُ الحاج" لتيسيير المناسك 15:42 المغرب يحارب حرائق الغابات خلال الصيف بـ 150 مليون درهم 15:30 مليون و136 ألف زائر لمعرض الفلاحة بمكناس 15:22 منتخب إيران يواجه أنغولا استعدادا للمونديال 15:11 إطلاق مركز النداء "3003".. رقم جديد في خدمة النزاهة والتبليغ عن الفساد 15:00 تعرف على خطة "أونسا” لحماية أضاحي العيد 14:38 مدير المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية يدعو إلى حكامة للذكاء الاصطناعي 14:30 المعرض الدولي للفلاحة.. ثلاثة أسئلة للمديرة العامة لمكتب تنمية التعاون 14:22 ارتفاع التكرار والرسوب بالثانوي الإعدادي يسائل برادة 14:00 الداخلية تتصدى لتحركات لوبيات عقار الدور الٱيلة للسقوط 13:50 قانون مدونة الشغل على طاولة مجلس الحكومة 13:42 العثور على جثة الطفل الغريق بوادي اوريكة 13:22 السكوري يكشف عن زيادات مهمة في الأجور لتعزيز القدرة الشرائية 13:17 الإمارات تنسحب من "أوبك" 13:00 "إسرائيل"تشعل التوتر بدورة مقاطعة بني مكادة 12:39 تتويج السغروشني بجائزة البحر الأبيض المتوسط 12:23 تراجع أسعار الذهب عالمياً ينعكس على السوق المغربية 12:03 مقترح برلماني لتنظيم مهنة الأخصائي النفسي 11:41 أوطوروت تحذر مستعملي الطريق من سوء الأحوال الجوية 11:21 تقرير: 280 ألف تلميذ بالمغرب طالهم الهدر المدرسي 11:00 صادرات الطماطم المغربية تحقق رقماً قياسياً 10:53 مجلس النواب يصادق على قانونين للسلامة الطرقية ومهنة العدول 10:42 الانطلاق الرسمي للدورة الـ22 من تمرين “الأسد الإفريقي” 10:23 تحذيرات برلمانية من تنامي جرائم مافيا العقار بالبيضاء 10:15 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية مصحوبة بـ “التبروري” مرتقبة 10:00 الكهرباء يخرج دواوير الحسيمة في مسيرة احتجاجية 09:33 سنة حبسا نافذا ليوتيوبر متهم بالتشهير بالفنانة لطيفة رأفت 09:19 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:13 السنتيسي يدعو الحكومة لمراجعة نظام المقاول الذاتي 08:49 خلل تقني يعرقل مؤقتاً حركة القطارات 08:47 إنتاج الكيف القانوني بالحسيمة يرتفع بـ47 في المائة 08:26 الزيادة في تعريفة الفحص الطبي بالقطاع الخاص تثير الجدل 07:29 أخنوش يعطي انطلاقة مشاريع تنموية بتافراوت 05:09 الأتلتيكو يتحدى أرسنال لبلوغ نهائي دورى أبطال أوروبا 04:00 بايرن ميونخ ضد سان جيرمان...نهائي مبكر بدوري الأبطال 03:00 زخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس الثلاثاء 23:55 رسميا...السد بطلا للدوري القطري للمرة 19 23:28 من هو علي الزّيدي رئيس وزراء العراق المعين 22:05 تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

هذا نص خطاب جلالة الملك كاملا بمناسبة افتتاح البرلمان لسنة 2025

الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 16:47
هذا نص خطاب جلالة الملك كاملا بمناسبة افتتاح البرلمان لسنة 2025

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

نفتتح اليوم، بعون الله تعالى وتوفيقه، السنةَ الأخيرة من الولاية الحالية لمجلس النواب.

وهي مناسبة للتعبير لكم عن تقديرنا للعمل الذي تقومون به، سواء في مجال التشريع ومراقبة العمل الحكومي، أو في تقييم السياسات العمومية.

كما نود الإشادة بالجهود المبذولة للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد، داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية.

ولأنها السنة الأخيرة بالنسبة لأعضاء مجلس النواب، ندعوكم إلى تكريسها للعمل بروح المسؤولية، لاستكمال المخططات التشريعية، وتنفيذ البرامج والمشاريع المفتوحة، والتحلي باليقظة والالتزام في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين.

كما لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية، ما دام الهدف هو تنمية البلاد وتحسين ظروف عيش المواطنين، أينما كانوا.

وفي نفس السياق، ينبغي إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية ومختلف القوانين والقرارات، ولا سيما تلك التي تهم حقوق وحريات المواطنين بصفة مباشرة.

وهذه المسألة ليست مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم أنتم، السادة البرلمانيين، لأنكم تمثلون المواطنين.

كما أنها أيضًا مسؤولية الأحزاب السياسية والمنتخبين بمختلف المجالس المنتخبة، وعلى جميع المستويات الترابية، إضافة إلى وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني، وكل القوى الحية للأمة.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

لقد دعونا في خطاب العرش الأخير إلى تسريع مسيرة المغرب الصاعد، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية. وهي من القضايا الكبرى التي تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني.

وبلادنا، والحمد لله، تفتح الباب، من خلال الديناميات التي أطلقناها، أمام تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، بما يضمن استفادة الجميع من ثمار النمو، وتكافؤ الفرص بين أبناء المغرب الموحد في مختلف الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

ونعتبر أن مستوى التنمية المحلية هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن، الذي نعمل جميعًا على ترسيخ مكانته.

فالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفوارق المجالية ليست مجرد شعار فارغ، أو أولوية مرحلية قد تتراجع أهميتها حسب الظروف، وإنما نعتبرها توجهاً استراتيجياً يجب على جميع الفاعلين الالتزام به، ورهاناً مصيرياً ينبغي أن يحكم مختلف سياساتنا التنموية.

لذا فإن توجه المغرب الصاعد نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، يتطلب اليوم تعبئة جميع الطاقات.

فالتحول الكبير الذي نسعى إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية، يقتضي تغييراً ملموساً في العقليات وفي طرق العمل، وترسيخاً حقيقياً لثقافة النتائج، بناءً على معطيات ميدانية دقيقة، واستثماراً أمثل للتكنولوجيا الرقمية.

ولذلك، ننتظر وتيرة أسرع وأثراً أقوى من الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، التي وجهنا الحكومة إلى إعدادها، وذلك في إطار علاقة رابح – رابح بين المجالات الحضرية والقروية.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالقضايا الرئيسية ذات الأولوية التي حددناها، وعلى رأسها:

تشجيع المبادرات المحلية والأنشطة الاقتصادية، وتوفير فرص الشغل للباب، والنهوض بقطاعات التعليم والصحة، وتأهيل المجال الترابي.

وفي هذا الصدد، ندعو الجميع، كلٌّ من موقعه، إلى محاربة كل الممارسات التي تُضيّع الوقت والجهد والإمكانات، لأننا لا نقبل أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمار العمومي.

وإضافة إلى توجيهاتنا في خطاب العرش بخصوص التنمية الترابية، ندعو إلى التركيز أيضًا على القضايا التالية:

أولاً: إعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، بما يراعي خصوصياتها وطبيعة حاجياتها، وخاصة مناطق الجبال والواحات.

فلا يمكن تحقيق تنمية ترابية منسجمة بدون تكامل وتضامن فعلي بين المناطق والجهات.

وأصبح من الضروري إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية، التي تغطي 30 في المئة من التراب الوطني، وتمكينها من سياسة عمومية مندمجة تراعي خصوصياتها ومؤهلاتها الكثيرة.

ثانيًا: التفعيل الأمثل والجدي لآليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية، بما في ذلك القانون المتعلق بالساحل والمخطط الوطني للساحل، بما يساهم في تحقيق التوازن الضروري بين التنمية المتسارعة لهذه الفضاءات ومتطلبات حمايتها، وتثمين مؤهلاتها الكبيرة ضمن اقتصاد بحري وطني يخلق الثروة وفرص الشغل.

ثالثًا: توسيع نطاق المراكز القروية، باعتبارها فضاءات ملائمة لتدبير التوسع الحضري، والحد من آثاره السلبية، على أن تشكل هذه المراكز الناشئة حلقة فعالة في تقريب الخدمات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية من المواطنين في العالم القروي.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

إن السنة التي نحن مقبلون عليها حافلة بالمشاريع والتحديات، وإننا ننتظر منكم جميعًا، حكومةً وبرلمانًا، أغلبيةً ومعارضةً، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين.

فكونوا، رعاكم الله، في مستوى الثقة الموضوعة فيكم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقكم، وما تتطلبه خدمة الوطن من نزاهة والتزام ونكران ذات.

قال تعالى:فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.

صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.