قلق برلماني من هجرة الأطر الطبية بالقطاع العمومي
تقدم "عبد اللطيف الزعيم"، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، بسؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"، حول هجرة الأطر الطبية من المؤسسات الصحية العمومية بجهة مراكش آسفي.
وأكد "الزعيم"، أن العنصر البشري يشكل الأساس لأي إصلاح يروم تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات، مشدداً على أن نجاح ورش تعميم الحماية الإجتماعية وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج يظل مرتبطاً بتوفير موارد بشرية كافية ومؤهلة ومستقرة داخل المؤسسات الصحية.
وأشار النائب البرلماني، إلى أن المغرب بذل خلال السنوات الأخيرة جهوداً مهمة لتوسيع العرض الصحي وتحديث البنيات التحتية وإطلاق إصلاحات هيكلية، غير أن استمرار انتقال عدد من الأطر الطبية والتمريضية نحو القطاع الخاص أو الخارج أصبح يطرح تحديات متزايدة على استقرار المنظومة الصحية العمومية.
وأوضح أن جهة مراكش آسفي، التي تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى من مختلف أقاليم الجهة ومناطق مجاورة، تعاني بدورها من هذا الخصاص، مع تسجيل مغادرة عدد من الأطباء والمتخصصين، ما يزيد من حدة النقص في بعض التخصصات ويؤثر على استمرارية وجودة الخدمات الصحية. وأضاف أن هذا الوضع ينعكس سلباً على آجال الانتظار وقدرة المستشفيات على تلبية الطلب المتزايد على العلاج، خاصة في ظل توسيع قاعدة المستفيدين من التغطية الصحية.
وطالب "الزعيم"، الوزير بتوضيح تقييم الوزارة لحجم هذه الظاهرة بجهة مراكش آسفي خلال السنوات الأخيرة، والتخصصات الأكثر تضرراً منها، وكذا الإجراءات المزمع اتخاذها لتعزيز جاذبية القطاع الصحي العمومي وضمان استقرار الأطر الطبية وتحفيزها على الاستمرار في أداء مهامها.
-
23:33
-
23:11
-
22:55
-
22:33
-
22:11
-
21:33
-
21:11
-
20:23
-
20:00
-
19:33
-
18:47
-
18:30
-
18:00
-
17:40
-
17:00
-
16:20
-
16:00
-
15:40
-
15:16
-
15:03
-
14:50
-
14:22
-
14:00
-
13:38
-
13:12
-
12:43
-
12:25
-
12:22
-
08:30
-
07:57