1200 قاصر تحت رعاية سبتة بعد موجة العبور الجماعي
أصبحت مدينة سبتة تتكفل بنحو 1200 قاصر غير مصحوب بذويهم، عقب موجة العبور الجماعي عبر منطقة ترخال، بعدما كان عدد القاصرين الخاضعين لرعاية سلطات المدينة لا يتجاوز 770 قبل هذه التطورات. وفق ما أفادت الصحيفة الإسبانية "إل فارو دي سيوتا".
وأوضحت "إل فارو دي سيوتا"، أن مراكز الإيواء بالمدينة بلغت طاقتها القصوى، ما دفع السلطات المحلية إلى البحث عن فضاءات إضافية لإستقبال القاصرين، من بينها مستودعات سبق استخدامها خلال أزمات هجرة سابقة، في انتظار استكمال إجراءات تحديد الهوية والتحقق من أعمار الوافدين.
وأشارت إلى أن بعض القاصرين وصلوا إلى سبتة بمفردهم، فيما لقي آخرون مصرعهم أثناء محاولات العبور، مؤكدة أن الأعداد الكبيرة أعادت النقاش حول قدرة المدينة على تدبير هذا النوع من الأزمات.
وفي ظل العجز عن استيعاب الأعداد المتزايدة، تستعد سلطات سبتة لتفعيل آلية حكومية تسمح بنقل جزء من القاصرين إلى أقاليم إسبانية أخرى، وسط مطالب بتقاسم المسؤولية بين مختلف الجهات الإسبانية وتقديم دعم عاجل للمدينة.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن عملية إعادة توزيع القاصرين لن تتم إلا بعد استكمال الإجراءات القانونية والأمنية المتعلقة بتحديد الهوية والوضعيات الفردية، في وقت تواصل فيه سبتة الضغط على الحكومة المركزية لإيجاد حل دائم لهذه الأزمة.
-
19:36
-
19:19
-
19:00
-
18:47
-
18:33
-
18:26
-
18:00
-
17:47
-
17:27
-
17:15
-
17:00
-
16:45
-
16:33
-
16:11
-
16:06
-
15:43
-
15:26
-
15:00
-
14:42
-
14:27
-
14:00
-
13:33
-
13:12
-
12:47
-
12:27
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:44
-
10:29
-
10:26
-
10:02
-
09:41
-
09:18
-
08:50
-
08:47
-
08:30
-
08:15
-
07:15
-
21:44
-
21:03
-
20:22
-
20:14