- 00:47الطالبي العلمي يفند تصريحات بركة بخصوص دعم استيراد المواشي
- 00:00حجز وإتلاف لحوم بقرة مصابة بمرض "بوصفير" في خنيفرة
- 23:40إحباط محاولة لنقل أسماك غير صالحة للاستهلاك في بنجرير
- 23:25وزارة التربية الوطنية تطلق عملية التسجيل الرقمي للأطفال للموسم الدراسي 2025/2026
- 23:15تحويلات المغاربة بالخارج تقترب من 18 مليار درهم
- 23:00مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مبادرة تضامنية في أديس أبابا
- 22:50هذه حصيلة “الحوت بثمن معقول” في رمضان
- 22:30فوضى التريبورتورات تعكر صفو طرقات الرحمة وتثير استياء المواطنين
- 22:10البحرية الملكية توقف زورقا محملًا بالمهاجرين بالدريوش
تابعونا على فيسبوك
غلاء الأسعار يختبر القدرة الشرائية للمواطنين قبيل رمضان
مع اقتراب شهر رمضان، يواجه المستهلكون ارتفاعًا في الأسعار يزيد من الضغوط على القدرة الشرائية، في وقت تشير فيه بيانات المندوبية السامية للتخطيط إلى استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وارتفع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك 2% في يناير مقارنة بالعام السابق، مدفوعًا بزيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.3%، وسط مؤشرات على استمرار هذا الاتجاه خلال فبراير.
وسجلت اللحوم، الخضر، والسمك، وهي من أكثر السلع استهلاكًا خلال رمضان، ارتفاعات ملحوظة بلغت 2%، 4.7%، و6% على التوالي.
ورغم تراجع أسعار النقل بنسبة 2.7%، إلا أن تأثيره على التكاليف المعيشية ظل محدودا، خاصة مع ارتفاع أسعار السكن والماء والكهرباء بنسبة 3.6%.
ويأتي هذا في ظل توجه الأسر إلى زيادة الإنفاق استعدادًا لرمضان، حيث يرتفع الطلب بشكل موسمي على الدقيق، السكر، الزيوت، والمواد الطازجة.
ومع عدم تسجيل تراجع في الأسعار خلال فبراير، تزداد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية في الأسابيع المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاعات إضافية بفعل المضاربة ونقص الإمدادات.
وتقول السلطات، إنها اتخذت تدابير لمراقبة الأسعار وتعزيز المخزون الاستراتيجي من بعض السلع الأساسية، لكن تأثيرها يظل محدودًا أمام تقلبات الأسواق العالمية والتغيرات المناخية التي أثرت على الإنتاج الفلاحي.
المستهلكون، من جهتهم، يواجهون خيارات صعبة مع ارتفاع تكاليف المعيشة. بالنسبة للأسر ذات الدخل المتوسط والمنخفض، أي زيادة إضافية قد تعني إعادة ترتيب الأولويات أو تقليل الاستهلاك. ومع اقتراب الشهر الكريم، يبقى السؤال المطروح: هل تستطيع الأسواق استيعاب الطلب المتزايد دون قفزات حادة في الأسعار، أم أن رمضان 2025 سيحمل معه مزيدًا من الضغوط المالية للمغاربة؟
تعليقات (0)