- 13:42جثة دركي مُعلّقة بشجرة تستنفر سلطات النواصر
- 13:26دي ميستورا يُجري مباحثات مع رئيس موريتانيا
- 13:21مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية
- 13:03قيوح يعد برفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 80 مليون مسافر
- 12:52عامل سيدي سليمان يدعو لضبط استعمال سيارات الجماعة
- 12:32صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- 12:10أزيد من 340 مهاجراً عبروا إلى سبتة المحتلة
- 11:48رسوم ترامب الجمركية الجديدة تُصيب أسواق المال العالمية بهزة عنيفة
- 11:24هذا هو الرقم الذي كشفته وزراة الفلاحة بشأن دعم استيراد الأغنام
-
مواعيد الصلاة
الرباط2025-04-03
تابعونا على فيسبوك
بنعبد الله: الحكومة فشلت في تدبير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية
قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن “هناك معالم واضحة للاحتقان الاجتماعي بالبلاد، معتبرا أن “الحكومة فشلت في تدبير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”، وهو ما يستدعي، وفقاً له، “تغيير المسار بشكل عاجل”.
أشار بنعبد الله في مقال له حول الوضع الاقتصادي، إلى أنه لا أحداً ينكر تأثيرات الجفاف والتغيرات المناخية، إلى جانب التقلبات التي شهدتها الأسواق الدولية، لكنه يتساءل عن “جدوى وجود حكومة إذا كانت تكتفي بجعل هذه العوامل مجرد شماعة تُعلق عليها فشلها الذريع، بدلاً من مواجهتها وإيجاد حلول حقيقية”.
وفي هذا الصدد، طرح المسؤول السياسي سؤالين جوهريين يرى أنهما يجب أن يوجَّها إلى الحكومة، بالنظر إلى الصلاحيات التي يمنحها لها الدستور، وهما: كيف ولماذا وصلت القدرة الشرائية إلى هذا المستوى غير المسبوق، بحيث أصبح موضوع غلاء الأسعار هو الشغل الشاغل للمغاربة؟ وكيف لم تنعكس الميزانيات الضخمة التي تم إنفاقها على مخطط “الجيل الأخضر” ودعم استيراد المواد الغذائية إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي؟
وأكد بنعبد الله أن “الإجابات على هذه التساؤلات أصبحت واضحة لدى الرأي العام، وتؤكدها أرقام رسمية، بل إن أصواتاً من داخل الحكومة والأغلبية نفسها أصبحت تعترف بوجود أزمة الغلاء وتكشف عن أسبابها، لكنه يلاحظ أن الحكومة، ولا سيما حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأسها، تستمر في التغني بإنجازات يعتبرها وهمية، وتتمادى في إنكار الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون تحت وطأة الغلاء، مفضلةً خطاب التبرير بدلاً من اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من حدة الاحتقان الاجتماعي”.
وتابع أن “الحكومة قد أخفقت في توجيه الدعم بعدالة وكفاءة لصغار ومتوسطي الكسابين، مما أثر على القطيع الوطني من الماشية”، معتبراً أن “هذا الفشل ليس إلا جزءاً من إخفاقها الأكبر في جعل مخطط “الجيل الأخضر” في خدمة العالم القروي والفلاح الصغير وتحقيق السيادة الغذائية”.
وأشار إلى أن “الامتيازات الضخمة التي وفرها المخطط، سواء التمويلية أو الضريبية أو العقارية، لم يستفد منها سوى كبار الفلاحين المصدِّرين، في حين استُنزفت الموارد المائية للبلاد، وبات المغرب يستورد معظم حاجياته الغذائية الأساسية، مما جعله خاضعاً بشكل غير مسبوق لتقلبات السوق الدولية”.
تعليقات (0)