- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
المغرب يعزز ترسانته العسكرية بصواريخ وقنابل موجهة من الولايات المتحدة
يستعد المغرب لإنهاء عام 2024 بإضافة معدات جديدة ومتطورة إلى ترسانته العسكرية، حيث وقع اتفاقيات مع الولايات المتحدة لشراء قنابل موجهة وصواريخ جو-جو. وتتمثل هذه الصفقة في موافقة وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) على بيع ذخائر وصواريخ للمملكة المغربية.
وتشمل الصفقة شراء 30 صاروخًا من طراز "AIM-120C-8"، صواريخ جو-جو متوسطة المدى، المصممة للعمل مع طائرات "F-16" التي تشغلها القوات الجوية الملكية المغربية. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الصفقة وحدات توجيه إضافية، قطع غيار، معدات للتتبع، حاويات، وبرمجيات مصنفة. تبلغ قيمة الصفقة حوالي 85 مليون يورو، وقد وصفتها وكالة "DSCA" بأنها تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وتعزز أمن حليف مهم في المنطقة، مشيرة إلى أهمية المغرب في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في أفريقيا.
وفي نفس السياق، وافقت الوكالة على بيع 500 قنبلة موجهة من طراز "GBU-39B" للمغرب بتكلفة تصل إلى 84 مليون يورو. تم تصميم هذه القنابل بواسطة شركة بوينغ لتحل محل القنابل القديمة "Mak 84" منذ الخمسينيات. تعتبر القنابل من طراز "GBU-39B" ذات دقة عالية بفضل نظام التوجيه بالليزر، ولها قدرة على اختراق الخرسانة المسلحة بعمق يصل إلى 90 سم.
وتتضمن الصفقة أيضًا دعمًا فنيًا وتدريبًا للموظفين، إضافة إلى توفير معدات لإعادة البرمجة ونقل المعدات من الولايات المتحدة. وأكدت "DSCA" أن هذه المعدات ستعزز العمليات المشتركة بين القوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية المغربية، مما يعزز التعاون الثنائي ويزيد من القدرة التشغيلية بين الجيشين.
وتعد هذه الصفقات خطوة استراتيجية للمغرب لتعزيز قدراته الدفاعية لمواجهة التهديدات الأمنية المستقبلية، بما في ذلك حماية الحدود والمياه الإقليمية. كما تعكس هذه الصفقات التعاون الوثيق بين المغرب والولايات المتحدة في مجال الدفاع، وتفتح المجال لمزيد من الصفقات المستقبلية بعد موافقة الكونغرس الأمريكي.
تعليقات (0)