- 22:20تراجع جديد في سعر الغازوال بمحطات الوقود
- 22:14قناة للري تودي بحياة ستيني ببركان
- 22:00والد نجيب خدي الكاتب العام لمجلس النواب في ذمة الله
- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
تابعونا على فيسبوك
فائض النجوم في خط الهجوم يُحرج الركراكي
يمتلك المنتخب المغربي ما يزيد عن 14 مهاجما بارزا، يلعبون في صفوف أندية أوروبية وعربية عملاقة، على غرار يوسف النصيري، وأيوب الكعبي، وسفيان رحيمي، وحمزة إغمان، والمهدي موهوب، وعبد الرزاق حمد الله، ووليد شديرة، إضافة إلى مهاجمين يلعبون على الأطراف، مثل عبد الصمد الزلزولي، وسفيان ديوب، وإلياس بن صغير، وإلياس أخوماش، وأسامة الصحراوي، وسفيان بوفال.
كل هذه المواهب تضع مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي نفسه في وضع حرج، قبل الإعلان عن القائمة النهائية لخوض معسكر تدريبي مغلق بمركز محمد السادس في الرباط، شهر مارس المقبل، استعدادا لمباراتي النيجر وتنزانيا، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
ولن تكون مهمة المدرب الركراكي ومساعديه رشيد بنمحمود وعبد العزيز بوحزمة سهلة لحسم القائمة النهائية، بالنظر إلى كثرة النجوم الذين ينشطون في مختلف الدوريات الأوروبية، ويملكون مستويات أعلى، خاصة في خط الهجوم الذي يعج بأسماء بارزة مؤهلة للدفاع عن قميص أسود الأطلس في الاستحقاقات المقبلة.
ورغم أن فائض النجوم في خط الهجوم يمثل هاجسا كبيرا بالنسبة إلى الركراكي، إلا أنه يمنح له فرص توسيع قاعدة خياراته، من أجل استدعاء الأفضل عطاء ومردودية خلال الاستحقاقات القادمة، لا سيما في بطولة كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 حتى 18 يناير من عام 2026.
وسيجد الطاقم صعوبات في اختيار المهاجمين لتدعيم صفوف أسود الأطلس، نظرا لتقارب مستواهم الحالي، لكن ذلك لن يمنع المدرب الركراكي ومساعديه من تدبير هذا الأمر بنجاح، بل أنكثرة النجوم يُعد عاملا إيجابيا بالنسبة إلى أي منتخب وليس العكس، لأن ذلك سيشعل المنافسة أكثر، ما يمكّن من الحصول على مهاجمين بجودة عالية.
تعليقات (0)