- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
- 01:18صالونات الحلاقة بالمغرب تشهد إقبالًا قياسيًا ليلة عيد الفطر
- 01:07أشبال الأطلس يفتتحون "كان U17" باكتساح أوغندا بخماسية نظيفة
- 22:30تحطم أول صاروخ مداري يُطلق من أوروبا بعد ثوانٍ من الإقلاع
- 22:00منظمة الصحة العالمية تقترح خفض موازنتها بنسبة 20% بسبب انسحاب الولايات المتحدة
- 21:45فاس ..إطلاق مشروع لتوسيع نظام المراقبة بالفيديو
- 21:10المخاوف تتزايد من انتشار الجراد الصحراوي في المغرب ومنظمة "الفاو" تحذر من تفشي الآفة
تابعونا على فيسبوك
خروج بنموسى من الحكومة يشعل الجدل بمجلس النواب
في خطوة غير متوقعة، شهد مجلس النواب، اليوم الإثنين، إلغاء الأسئلة الموجهة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السابق، شكيب بنموسى، وذلك بعد تعيينه على رأس المندوبية السامية للتخطيط يوم الجمعة الماضي.
وفي سياق متصل، أبدى الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية استغرابه من غياب "التضامن الحكومي" في هذه الحادثة. وفي نقطة نظام طرحها النائب سعيد التدلاوي خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية، انتقد غياب الوزير المعني عن الجلسة نتيجة تعيينه الجديد، مشيراً إلى أن هذا الغياب كان يستدعي تداركه من قبل الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، خاصة في ظل المستجدات المتعلقة بالدخول المدرسي.
وأضاف التدلاوي: "نبارك للوزير تعيينه الجديد، لكن كان من الواجب، حفاظًا على التضامن الحكومي، أن يتولى الوزير المكلف الرد على أسئلة النواب، خصوصًا وأن المسؤولين القطاعيين هم من يجهزون الإجابات". كما عبّر النائب عن استنكاره لإلغاء الأسئلة المتعلقة بقطاع التربية الوطنية في اللحظات الأخيرة.
ومن جانبه، أشار عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، إلى أن المتعارف عليه هو تعيين رئيس الحكومة لوزير بالنيابة لتولي مهام أي وزير يغادر منصبه حتى يتمكن القطاع من الاستمرار دون فراغ. كما أكد أن الفرق البرلمانية لم تتلقَ أي إشعار رسمي حول الموضوع، ما أثار مزيدًا من الاستياء، لا سيما مع حذف الأسئلة التي كانت موجهة لقطاع التربية.
ويُذكر أن جلالة الملك محمد السادس كان قد عين، يوم الجمعة الماضي، شكيب بنموسى في منصب المندوب السامي للتخطيط خلفًا لأحمد لحليمي علمي.
تعليقات (0)