- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
أمطار الخير "تنبث" الأمل في قلوب الفلاحين
بعد سنوات من الجفاف الذي منع مجموعة من الفلاحين من زراعة بعض الأنواع من الزراعات المستنزفة للماء والضارة بالفرشة المائية، استبشرت هذه الفئة التي تسهر على توفير كل ما يتعلق بمعيشة المغاربة، خيرا بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مجموعة من المناطق بالمملكة.
ووفق ماعاين موقع "ولو" الالكتروني، فإن الأمطار الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المغرب "أنبثت" الأمل في نفوس الفلاحين، وأعطت مؤشرات لسنة فلاحية قد تكون أفضل من سابقاتها، بعد أن عانى الفلاح المغربي من تداعيات كورونا والتضخم و الجفاف الذي أضر بالبلاد والعباد، وساهم في استنزاف المياه الجوفية.
وفي هذا الصدد، اعتبر عدد من المهتمين بالشأن الفلاحي أن التساقطات الأخيرة التي عرفتها مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، ستنقذ التربة من الدخول في “مرحلة الجفاف الثالثة”، حيث إن هذا النوع من الجفاف يعد أخطر نوع تفقد معه التربة خصوبتها وخصائصها وتصبح غير قادرة على الإنتاج.
وأكدوا على أنه يجب على الفلاحين أن يقلبوا التربة بانتظار الأمطار التالية لبدء مرحلة الزرع والبذر، إذ أن أمطار الخير تبشر بموسم قد يكون جيدا ويشكل فرصة للفلاحين بمناطق الغرب والشمال التي عرفت هطول أمطار مهمة هذا الأسبوع دفعت الفلاحين إلى حرث أراضيهم استعدادا لبذرها.
وكان بنك المغرب قد توقع تراجع محصول الحبوب خلال هذه السنة إلى 25 مليون قنطار بدل 55,1 مليون المسجلة خلال السنة الماضية أي بتراجع ينهاز 57 بالمائة.
وأوضح البنك، أن هذا التراجع يعزى إلى التساقطات المطرية الضعيفة والموزعة بشكل غير متساوي مجاليا وزمانيا، مما أثر على المساحة المزروعة بالحبوب التي تراجع من 3.7 مليون هكتار السنة الماضية إلى 2.5 مليون هكتار هذه السنة.
تعليقات (0)